أحبه جدًا لكني خائفة من الزواج منه!

أحبه جدًا لكني خائفة من الزواج منه!

مرحبا خالة حنان،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، خالتي أنا فتاة في العشرين من عمرها، وعلى علاقة جدية جدًا مدتها خمس سنوات مع أروع وأحن رجل في العالم.. عمره ثمانٍ وعشرون.. نحن مخطوبان ونحب بعضنا كثيرًا وبطريقة مختلفة عن الآخرين.. سنتزوج قريبًا، لكنني متخوفة جدًا من موضوع الزواج.. خائفة من أن يتغير كل شيء بعد الزواج؛ خاصةً أنه شخص عصبي جدًا، وعندما يكون غاضبًا، لا يتمالك نفسه، لدرجة أنه يمكن أن يضربني.. وأنا بطبعي ضد العنف بجميع أنواعه.. لطالما قلت له إنني ضد العنف، ويعدني بأن يتمالك نفسه، لكنه لا يشعر عندما يغضب.. أنا أحبه كثيييييرًا، لكن خائفة من أن يمارس عليّ العنف عند الزواج، ويكون سببًا في أن نفقد بعضنا البعض إلى الأبد.. استشرت أمي وأخواتي، لكن يقلن لي، إذا أردت الزواج به، يجب أن أضحي قليلاً وأن أصبر، وهو يجب أن يتعود على أن يتمالك نفسه.. وشيء آخر؛ فهو يحاول أن يغيرني بأي شكل من الأشكال، يتحكم في طريقة لبسي وتصرفاتي وكلامي.. وأنا لا يعجبني هكذا، وأضطر أن أتناقش معه دائمًا بخصوص الموضوع ونتخاصم، لكن سرعان ما نتصالح؛ لكثرة حبنا لبعضنا، أنا حائرة جدًا، ولا أريد أن أخسره.. أحتاج مساعدتك خالتي.. شكرًا لك.
«كاملة»الحل والنصائح من خالة حنان:
1- أبارك لك يا حبيبتي هذا الحب، وأتمنى أن تعملا معًا لحمايته.
2- يقولون إن الحب أعمى، وهذا صحيح إلى حد بعيد؛ لأننا في الحب نغلق كل الأبواب المؤدية إلى الحكمة، ولهذا نعطل دور العقل، لكن المفرح أنك لم تصلي إلى هذا النوع من الحب؛ بل تعيشين الحالة وتراقبينها وتبحثين عن حلول، وكما يقال أيضًا؛ فالاعتراف بالمشكلة يعني حل نصفها!!
3- نصيحتي أن تحددي بدقة واختصار ما يعجبك في هذا الخطيب من خصال وسلوك وما لا يعجبك، وفي الوقت نفسه تطلبين أن تجلسا لمناقشة هادئة ومصيرية، تتفقان خلالها على ما يسمى، ميثاق العلاقة بينكما، وتتفقان على الأمور التي يمكن التراجع عنها، وتلك التي تتطلب مساعدة الطرف الآخر، والأخرى التي ستبقى كما هي؛ لأن الطرف الثاني متشبث بها.
4- نصيحتي أيضًا أن تعتمدا الصراحة القصوى في تلك الجلسة، وتسجلا الميثاق بجدية، وتتعاهدا على الالتزام به؛ حتى ولو من خلال القسم!
5- نعم قد يبدو الأمر مثل مشهد في فيلم أو رواية، لكن الواقع أنكما بحاجة إلى مثل هذه المكاشفة والتعهد؛ كي لا تمضيا حياتكما في نكد بسبب سلوكيات يومية، ومنها البسيط أو التافه، لكنها مع الوقت تخرب المزاج، وتسبب التوتر؛ مما يؤثر على أساس العلاقة نفسها؛ فتبدو الحياة قاتمة ومزعجة، بينما هي في الحقيقة غير ذلك!
6- أخيرًا، فهمت من رسالتك أن الحب بينكما له تاريخ، وبما أنك مازلت في العشرين؛ فأمامك فرصة أن تزيدي من معرفتك واطلاعك وتثقفي نفسك؛ كي تري الحياة بمنظار أكثر واقعية وحكمة، وبما أنه يكبرك بثماني سنوات؛ فسيكون هو الناضج والأقوى، ولا بأس من قبول ذلك؛ فهذا يرضي أنوثتك ويشعرك بالحماية والأمان.. وفقكما الله.وللنساء والزوجات اللاتي يبحثن عن رأي صادق وحلول لمشاكلهن «خالة حنان» عادت لتدعم كل النساء وتقدم لهن الحلول، راسلوها عبر إيميلها الخاص email protected
حقوق نشر المشاكل وحلولها محفوظةيمنع نشر أي مشكلة أو حل من دون إرفاقها بالعبارة الآتية:
(عن خالة حنان: مجلة سيدتي).. وأي نقل لا يلتزم بهذه الإشارة يقاضى قانونيًا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً