انتهاء الأزمة المرورية بين الشارقة ودبي نهاية 2018

انتهاء الأزمة المرورية بين الشارقة ودبي نهاية 2018

أفاد الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، أن الازدحامات المرورية الخانقة بين إمارتي الشارقة ودبي، سوف تنتهي مع نهاية 2018.وأوضح أن حل الأزمة المرورية، يعتمد على محاور عدة، أولها، إنجاز وتشغيل مشروع تقاطع جسر البديع الذي بلغت نسبة إنجازه حتى الآن 75 %، ومستهدف افتتاحه بداية أغسطس/‏آب المقبل، لافتاً إلى أن هناك 4 كيلومترات بين الإمارتين هي ذروة الازدحام فيها، ورأى أن طريق الإمارات العابر، يمثل حلاً ناجحاً، خاصة أنه سيصبح حراً بدون توقف للشاحنات التي تسبب الازدحام، لارتباطها بمواعيد مرور لها.وكشف النعيمي، أن الحكومة تدرس حاليا إنجاز محور رابع، لما بعد 2021 يضم إلى طريق الاتحاد، وشارع محمد بن زايد، وطريق الإمارات العابر، مشيراً إلى أن هذه الخطوات هي أكثر ما يمكن عمله حالياً، لمواجهة الازدحامات المرورية بين بعض الإمارات، وتعزيز الانسيابية على طرقها، خاصة أن هناك محاولات دائمة لاستشراف رؤية 2021 بخطط تنموية فعالة ومستقبلية، موضحاً أن الوزارة تسعى بما لديها من صلاحيات تخص مشاريعها، أن تساعد في حل أي مشكلات تخص الطرق في الدولة.وعن أزمة توقف الشاحنات على جانبي طرق الإمارات العابر، بسبب حظر حركة سيرها لأوقات معينة في بعض الإمارات، ما يؤدي إلى زيادة في الازدحام المروري، أفاد بأن طريق الإمارات العابر سيكون حراً بدون توقف لتلك الشاحنات، التي تسير عليه بمعدلات كبيرة، عن طريق العمل على تنفيذ مسار حر على الطريق العابر، كما ستنفذ حاضنات على جانبي الطريق بالاتجاهين تستوعب الشاحنات بعيداً عن حرم الطريق، ما سيزيد انسيابية الطريق، وتالياً تقل الاختناقات المرورية على بعض المحاور التي تشهد هذه الازدحامات، ما يعزز بشكل كبير التوجه إلى هذا الطرق لانسيابيتها، ويقلل الضغط على الطرق الداخلية.وأفاد أنه من المتوقع الانتهاء من مشروع جسر البديع بالشارقة بداية أغسطس/‏آب، بكلفة 200 مليون درهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً