الثعلبة: مرضٌ مزعج.. ولكن علاجه ليس صعباً

الثعلبة: مرضٌ مزعج.. ولكن علاجه ليس صعباً

الثعلبة داء يصيب بصيلات الشعر، فيؤدي إلى فقدانه في المنطقة المصابة. هو مرض شائع، مزعج للأشخاص الذين يعانون منه ولكن الشفاء منه ليس صعباً نسبياً.ما هي الثعلبة؟ وما هي أعراضها؟
داء الثعلبة هو أحد أمراض المناعة الذاتية، يصيب بصيلات الشعر ولكنه لا يقتلها. غالباً ما يكون محصوراً في منطقة واحدة أو أكثر من فروة الرأس، ولكنه في بعض الأحيان يمتد إلى كامل فروة الرأس alopecia totalis، أو إلى كل الجسم alopecia universalis، ويؤدي إلى فقدان الشعر الجزئي أي في المناطق المصابة، أو الصلع الكامل وفقدان الشعر التام من كامل الجسم.
أسباب ظهور مرض الثعلبة
لم تظهر الدراسات أي سبب واضح يدفع الجهاز المناعي إلى التصرف بهذه الطريقة، ولكنها ربطت بين ظهور الثعلبة والعوامل الوراثية.
من ناحية أخرى، خلصت الأبحاث أيضاً إلى وجود علاقة بين الثعلبة وحالة التوتّر التي يعيشها الشخص. فبحسب بعض الأبحاث، يصاب بمرض الثعلبة الأشخاص الذين يمرّون في فترات صعبة في حياتهم، أو يفقدون شخصاً عزيزاً، أو يواجهون مشاكل عاطفية واجتماعية تكون شديدة الوطء عليهم.
أنواع العلاجات
غالباً ليس من الصعب علاج الثعلبة، فإذا كانت محصورة بمنطقة واحدة يقوم الطبيب بوصف حقن الكورتيزون الموضعية في البقعة المصابة، وسوف يلاحظ المريض أن الشعر قد بدأ يعود للنمو خلال بضعة أسابيع. وإذا لم يتم الشفاء، يتجه الطبيب إلى علاج آخر هو عبارة عن مراهم موضعية أيضاً، تعمل على تنشيط البصيلات وإعادة الشعر إلى النمو. من الممكن أن يشعر المصاب في هذه المرحلة بالحكة والاحمرار ، ولكن ذلك لا يستدعي التوقّف عن العلاج.
أما إذا كانت العلبة كلية، فيتم علاج المريض من خلال نوع معين من الأشعة فوق البنفسجية، وذلك من خلال إدخاله إلى غرفة معينة وتعريضه إلى هذه الأشعة لفترة زمنية معينة.
ملاحظة: في الكثير من الأحيان، يشعر الشخص المصاب بهذه المشكلة بالخوف والقلق والتوتّر من وجودها، ولكن من المهم أن يعلم أن زيادة التوتّر تؤدي إلى تفاقم المشكلة وزيادة أعراضها وانتشارها.
(صحتي)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً