محكمة أبوظبي تقضي بزواج خليجية دون موافقة وليها

محكمة أبوظبي تقضي بزواج خليجية دون موافقة وليها

منحت محكمة أبوظبي الابتدائية الإذن لشابة خليجية بالزواج من خاطبها الخليجي بعد أن رفض وليها (والدها) تزويجها دون مبرر مقبول.
وجاء في أوراق الدعوى أن شابة خليجية أقامت دعوى ضد والدها أمام المحكمة الشرعية وطالبت فيها بالحكم لها بعضل وليها، والإذن لها بالزواج من خاطبها، بعد أن بذلت جهوداً كبيرة ولجأت لكل الوسائل لتحاول إقناع والدها بالموافقة على الشاب الذي تقدم لخطبتها أكثر من مرة، إلا أنه رفضه رفضا قطعيا لفارق السن بينهما، ولأنه كان لا يعمل وقت تقدمه لخطبتها وبالتالي لا يستطيع توفير مسكن.
وقال المحامي ماجد الجلاف إن الفتاة عززت طلبها بمستندات، منها نسخة من محضر التوجيه الأسري بإحالة النزاع للمحكمة، وشهادة بالحالة الجنائية للخاطب صادرة من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وصور لاستمارات الفحص الطبي الخاصة بها وبالخاطب مضمونها أن الطرفين خاليان من الأمراض المعوقة للزواج، كما جاءت شهادة الشهود معززة كفاءة الخاطب وتمتعه بالأخلاق الحميدة.

وأوضح الجداف وبحسب قانون الأحوال الشخصية أن ولاية التزويج تثبت للأب على ابنته بكرا أو ثيبا ويجب عليه تزويجها بكفء رضيت به وإلا كان عاضلاً وحينها يأمره القاضي بأن يزوجها فإن رفض ولم يكن لرفضه مبرراً سائغاً زوجها القاضي بما له من ولاية عامة، مؤكداً أن المقصود بالكفاءة المساواة بين الزوجين في أمور مادية واجتماعية، بحيث تتحقق السعادة الزوجية بينهما.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً