والد “ضحية الباص” بالسعودية يكشف تفاصيل التحقيق.. ويتهم السائق لهذا السبب

والد “ضحية الباص” بالسعودية يكشف تفاصيل التحقيق.. ويتهم السائق لهذا السبب

اتهم والد الطالبة “ألماس” في السعودية – والتي عرفت قضيتها باسم “ضحية الباص”؛ بعد أن توفيت إثر حادث سير وقع أثناء وجودها داخل حافلة نقل الطالبات في طريق العودة إلى المنزل، بعد أن أقرّ تعليم المدينة المنورة والشركة المشغلة للحافلة المدرسية بمسؤوليتهما عن الحادثة، مبينًا أن السائق المتسبب بالحادثة غير “لائق صحيًا”.
وروى والد الطالبة الضحية، خليل المرعشي، تفاصيل التحقيق، قائلًا:” إن تقرير إدارة المرور حمل المسؤولية لسائق الحافلة، بعد أن كشف مدير المرور أن نتائج تحاليل السموم، تثبت تعاطي السائق مادة محظورة وقت الحادثة، فيما تمت إحالة ملفه للنيابة؛ لاعتبار الحادثة جنائية، بحسب قناة “العربية”.
وأكد المرعشي أنه لن يتنازل عن حق ابنته والطالبات اللواتي تعرضن للذعر والخوف، بسبب الحادث، ورؤيتهم ألماس وهي تموت، مبينًا أنه “لولا صراخ الطالبات لاستمر السائق بحصد المزيد من أرواح الطالبات البريئات”.
وقال: “أنتظر إنهاء التحقيق لأقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لأخذ حق ابنتي، وأنا مؤمن بقضاء الله وقدره، ولكن ما حدث يتطلب وقفة وطنية حتى لا تتكرر الحادثة، وأطالب وزارة التعليم بإجراء الفحص الطبي على سائقي النقل العام قبل التعيين؛ حفاظًا على الأرواح من الموت بسبب الإهمال والاستهتار”.
وكشف المتحدث الرسمي لإدارة تعليم المدينة المنورة، أن الإدارة تنتظر بيان شركة تطوير خدمات النقل التعليمي، كونها المتعاقدة مع شركات التشغيل والسائقين، وبعدها ستصدر بيانًا بشأن السائق.
يذكر أنه وأثناء انعطاف الحافلة التي كانت تقل طالبات الابتدائية، بأحد الشوارع الداخلية، اصطدمت الحافلة بمظلة موقف سيارة خاصة، تم إنشاؤها على رصيف أحد المباني السكنية بالحي؛ ما أدى إلى تهشم زجاج النوافذ الخلفية للحافلة وارتطام حامل المظلة برأس الطالبة “ألماس” التي توفيت على الفور، فيما أصيبت طالبتان أخريان؛ بسبب تطاير الزجاج، وتم علاجهما بالمستشفى.
وأكد بيان إدارة تعليم المدينة، أن سائق الباص سعودي الجنسية، ويبلغ من العمر 60 عامًا، ولم يكن في حالة تهور أو سير معاكس.
وكان والد الطفلة ألماس قد تلقى اتصالًا يخبره بتعطل حافلة المدرسة التي تقل ابنتيه، فخرج لإحضارهما من الحافلة، وعندما ذهب لموقع الحافلة فوجئ بوجود دوريات أمنية، والهلال الأحمر، وإخلاء الطالبات من الحافلة، وأبلغوه بأنه قد تم نقل الطالبات إلى مستشفى الميقات بالمدينة، لكنه لم يجد ابنتيه بالمستشفى، فعاد إلى الحافلة، ووجد ابنته متوفاة بداخلها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً