بعد تركها طائفة “شهوه يهوا” المسيحية.. عارضة أمريكية تقتل زوجها وأولادها قبل انتحارها (صور)

بعد تركها طائفة “شهوه يهوا” المسيحية.. عارضة أمريكية تقتل زوجها وأولادها قبل انتحارها (صور)

قررت العارضة والأم الأمريكية “لورين ستيورات” (45 عامًا)، قتل زوجها وابنيها الشابين قبل انتحارها الأسبوع الماضي، إثر شعورها بالعزلة والوحدة، وفقًا لما أكدته شرطة ولاية ميتشغان الأمريكية.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عثرت الشرطة على جثت لورين ستيوارت وزوجها دانيال(47 عامًا)، وابنيها ستيفن (27 عامًا) وبيثاني (24 عامًا) داخل منزل العائلة في مدينة كيغو هاربور بولاية ميتشغانK صباح الجمعة الماضية، بعد استدعاء أحد أقارب الأسرة للشرطة للاطمئنان عليهم فيما عثر على كلب العائلة ميتًا في حوض الاستحمام.

وبعد موتهم كشف أصدقاؤهم، أن العائلة تركت طائفة “شهوه يهوا” المسيحية، التي لا تعترف بغيرها منذ 5 أعوام، ليفشلوا لاحقًا في التعايش بعيدًا عن مجتمعهم السابق، كما تكهنوا بأن العزلة وهجر الطائفة ربما دفعا لورين إلى قتل نفسها وأحبائها.
وقالت صديقتها جويس تايلور لصحيفة “ديترويت فري برس”، إن العائلة غادرت الكنيسة التابعة للطائفة منذ 5 أعوام؛ لأنهم كانوا يريدون إرسال أبنائهم إلى الكلية، وهو ما تحظره الطائفة المسيحية.
ووفقًا لقواعد “شهوه يهوا”، فإنه عندما يترك أي شخص الكنيسة لا يحق له التعامل مع الأعضاء الفاعلين في الطائفة بمن فيهم أفراد عائلة الأم ستيوارت، الذين لا يزالون منتمون لهذه الطائفة.
وأضافت تايلور، أن اجتماعًا لأعضاء “شهوه يهوا”في بحيرة الاتحاد، الأحد الماضي، ألقى باللوم على العائلة فى جريمة القتل الثلاثية الانتحارية.
وفي مقطع فيديو تم نشره على الإنترنت، ظهرت تايلور وهي واقفة على كرسي خلال هذا الاجتماع الطائفي، قائلة: “عفوًا للجميع..اسمي جويس تايلور، قبل يومين، توفي 4 أشخاص بسبب إبعادكم لهذه الأسرة، فقبل 5 سنوات نبذتم هذه العائلة الصغيرة، رغم أنكم كنتم الداعم الوحيد لهم، ما حطمهم وجعلهم يشعرون بالعزلة”.
 وعندما حاول أعضاء الجماعة إنزالها للتوقف عن الحديث، بدأت تايلور في الصراخ، قائلة “أبعدتوهم لأنهم أرداوا رفع شأن أبنائهم بما يرونه مناسبًا”.
وكانت الشرطة على دراية بالادعاءات بخلافات الأسرة مع كنيستها السابقة؛ لكنها رفضت التعليق على ذلك، موضحة أن لورين تركت رسالة انتحارية طويلة دون التعليق على التفاصيل.
وفي المقابل، أكدت صديقة القتيلة أنها تناولت الشاي مع لورين قبل أسبوع واحد من وفاتها، وبدت طبيعية جدًا، لكنها لا تزال تعتقد أن صديقتها ربما واجهت مشكلة شخصية تفاقمت بسبب عزلتها.
وأشارت تايلور، إلى أن “لورين ودانيال كانا يعبدان كل منهما الآخر، فكانا مثل أصابع اليد  في قفاز واحد، لكن لورين كانت قلقة جدًا بشأن دانيال، لشعوره بالاكتئاب، فكانت قلقة عليه”. وأوضحت “كانت لورين تحت ضغط عاطفي شديد، وتشعر بالوحدة”.
بعد مغادرة الكنيسة، عملت لورين في مجال عارضات الأزياء، ولا يزال لديها موقع لعروض الأزياء يحتوي على صور احترافية رائعة، كما عملت كمدربة شخصية ومُنظفة للمنازل.
وفي المقابل، عمل زوجها كمهندس محلل للبيانات بمركز “آن أربور” للبحوث التكاملية في قسم الرعاية الحرجة بجامعة ميتشغان، إذ كان متخصصًا في العمل على تكنولوجيا قد تتنبأ بالنوبات القلبية.
وقال المدير التنفيذي للمركز كيفين وارد، إن “دان شخص موهوب بشكل استثنائي وعضو ذو قيمة عالية، وقدم مساهمات مهمة للغاية”، مضيفًا أنه “على الرغم من موهبته الهائلة، فإنه كان متواضعًا ومتحمسًا دائمًا، فمساهماته في يوم واحد تساعد على إنقاذ الأرواح”.
وحسب روايات الجيران، فإنهم نادرًا ما التقوا بدانيال، فيما قابلوا لورين والأولاد في كثير من الأحيان، إذ أكد جارهم جاكي تريستاني أن هذه الأسرة “هادئة” ومعظم أفرادها حرصوا على العزلة على أنفسهم.
وقالت تريستاني لـ”فوكس 2 ديترويت”، إنه “تكهن بأنهم ينتمون إلى (شهوه يهوا) في السابق، نظرًا لعزلتهم الحالية وقلة أصدقائهم”.
ونقلًا عن جون زوج جاكي، قال إن لورين، عندما كانت لا تزال في (شهوه يهوا) حاولت تجنيده وزوجته عندما التقت بهم لأول مرة، لكنه أكد لها “أنهم كاثوليك وغير مهتمين بهذه الطائفة المسيحية”، ليكون هذا اللقاء الأخير بينهما.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً