ما العلاقة بين المشي ومرض الزهايمر؟

ما العلاقة بين المشي ومرض الزهايمر؟

مرض ألزهايمر هو مرض عصبي مزمن، يصيب المخ ويتطوّر ببطء، ويسبب 60-70% من حالات الخرف. تم اكتشافه في العام 1907 من قبل العالم الألماني Alois Alzheimer وحمل اسمه. ومنذ ذلك الوقت، نشط الباحثون في إيجاد طرق العلاج أو الوقاية لهذا المرض، وكثرت الدراسات حوله، فما هي أعراض الألزهايمر؟ وهل فعلاً يُعتبر المشي بمثابة طريقة للوقاية منه؟ما هي أعراض داء ألزهايمر؟
إن الأعراض الرئيسية والأكثر شيوعاً لمرض ألزهايمر تبدأ بصعوبة تذكر الأحداث الأخيرة، ولكن مع تطوّر المرض تصبح الأعراض أكثر شدة، فتتضمّن عدم قدرة الشخص على التعلم والتحليل والفهم، ضياعه وعدم إدراكه للمكان والزمان وعدم قدرته على العناية بنفسه، عدم معرفته للأشخاص المحيطين به حتى أفراد عائلته والمقربين منه، الهلوسة ونوبات من الجنون المؤقت.
إضافة إلى ذلك يصعب على مريض ألزهايمر إيجاد المفردات الصحيحة، كما أنه لا يذكر أين يضع الأغراض الخاصة به، ولا يمكنه أن يتخذ أي قرار، كما ويفقد تدريجياً القدرة على تأدية وظائف جسمه الحيوية وصولاً إلى الوفاة.
هل العلاج موجود؟
لا توجد حتى اليوم علاجات ناجعة للتخلص من مرض ألزهايمر، ولكن الأبحاث تشير إلى أن العناية الجيدة بالشخص مع الأدوية المهدئة والمساعدة على النوم، يمكن أن تسهّل حياة المريض وتساهم في جعل تعقيداتها أقل.
أما الوقاية فتكون بتمرين العقل وتحفيزه على التحليل من خلال ممارسة بعض ألعاب الذاكرة، كما أن بعض العناصر الغذائية ممكن أن تساعد على حماية المخ، وأبرز هذه العناصر الأوميغا 3، الفيتامينات C و E، ومضادات الأكسدة.
علاقة المشي بمرض ألزهايمر
أكدت الدراسات الحديثة أن ممارسة الرياضة وبخاصة رياضة المشي لا تقتصر فوائدها على تحسين الصحة وإطالة العمر فحسب، بل أنها تلعب دوراً هاماً في حماية المخ من الإصابة بمرض ألزهايمر.
وأضافت الدراسات أن الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة والمجهود البدني، تتقلص لديهم المناطق الرئيسية في المخ المسؤولة عن تخزين المعلومات وتلفها.
لذلك فإن ممارسة المشي لمدة 150 دقيقة في الأسبوع يساهم في الحصول على صحة جيدة، كما أنه يحميهم من أمراض السكري والسمنة ومشاكل القلب والأوعية الدموية، ويساهم في الوقاية من الإصابة بمرض ألزهايمر.
(صحتي)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً