إذا حانت المناسبة ولم تصل الهدية! بماذا تشعرين؟

إذا حانت المناسبة ولم تصل الهدية! بماذا تشعرين؟

 تبعث الهدية في النفس الفرح والسعادة، وتُغلّف بين أوراقها الملونة رموزاً كثيرة تختصر المشاعر والأحاسيس. أما قصة المرأة مع الهدية، فرمزيتها قد تبدأ من مكان ولا تنتهي، فهي الأحب إلى قلبها ومشاعرها.
المشكلة هي في أن تنتظر المرأة هديتها في مناسبة وتحل المناسبة وتخرج منها خالية الوفاض، فيَدبّ الغضب في قلبها تجاه من انتظرت منه هدية، ويتحول إلى صدمة وإحباط وخيبة أمل.
فبماذا تشعر المرأة حين تتوقع هدية ولا تصل إليها؟ وكيف تتصرف؟
تتحدث رشا هاشم أستاذة فنون جميلة عن هذا الموضوع معتبرةً أنها حتماً ستشعر بالاحباط لو توقعت هدية ولم تأتي، لكنها سترفض في الوقت عينه التحدث مع شريكها في الموضوع لأن الكلام لا ينفع في مثل هذه الحالة.
من جهتها، لا تضع “فاتن الفار” توقعات عالية في المناسبات حتى لا تشعر بالحزن إذا لم تحصل على الهدية التي تتمناها، وتعمد إلى إخراج الأمر من عقلها وتفكيرها حتى لا تتضايق أكثر.
أما سارة تريفي فتقول لـ “زهرة الخليج”: “تبعث الهدية في النفس البهجة والفرح وعندما نتوقعها ولا تأتينا، تختلط علينا المشاعر وتمتزج بقليل من الغضب تجاه الشخص الذي كنا نأمل منه هدية. لا أسكت عن موضوع نسيان هديّتي مطلقاً، وأختار تصرفاً ملائماً للشخص الذي كنت أتوقع منه الهدية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً