دعم محمد بن زايد وراء تألق اللعبة

دعم محمد بن زايد وراء تألق اللعبة

نستهل الحديث عن رياضة النبلاء بتقديم تجربة اتحاد الإمارات للجوجيتسو الناجحة بشهادة الجميع، التي وضعت الاتحاد بفضل الدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على قائمة المكرمين كأفضل مؤسسة محلية لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي.
«البيان الرياضي» قلبت أوراق الإنجازات التي أبهرت العالم ورصدت أهم التحديات، وتقدمها إلى القارئ والاتحادات الرياضية في الدولة، بهدف الاستفادة من خلاصة التجربة التي بدأت بتأسيس اتحاد الجوجيتسو في نوفمبر 2012، حيث مرت ست سنوات من البطولات والإنجازات، وقد حرصنا على تقديم محاور النجاح وهي الجانب التسويقي، الإداري، والفني، واستقطاب آلاف من الممارسين، وذلك من خلال آراء المسؤولين أنفسهم في الاتحاد والأندية ونجوم اللعبة.

رعاية كريمة
من جانبه، أشاد فهد علي الشامسي المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للجوجيتسو والأمين العام للاتحادين الآسيوي والدولي، بالرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي جعلت من أبوظبي عاصمة لهذه الرياضة الفتية، التي تستثمر في الإنسان الإماراتي وإعداده رياضياً وتعليمياً، وسلوكياً ما يعكس الوجه المضيء والحضاري للدولة.
وعن تجربة الاتحاد في النواحي التسويقية وصنع موارد مالية تجعل الاتحاد واللعبة يصمدان أمام التحديات المالية، وتبعده عن أي أزمات متوقعة، قال الشامسي: إن الاتحاد منذ التأسيس اعتمد على خطة مدروسة وقائمة على أسس تسويقية مرنة، أبرزها تسويق الجوجيتسو كرياضة ومنتج تسويقي، من حيث دراسة السوق بجميع أبعاده فانتهينا إلى ثلاثة محاور رئيسية هي اللاعب والأسرة والمدرسة ويأتي دور الاتحاد في النهاية ليلقي لمساته أو يعدل بعض الشيء في هذه المنظومة.
نجاح وأهداف
وأضاف: التسويق ليس معناه مادياً بحتاً بل يبحث في الجوانب الرياضية والسلوكية والأخلاقية وينميها بالشكل الأمثل، وباكتمال المنتج والمقصود به الممارسون للعبة من حيث المستويات الفنية، والصحية والسلوكية والتعليمية، فإننا نتيقن أننا نجحنا في تنفيذ ما أوكل إلينا من أمانة وإعداد جيل مكتمل الأركان ينافس محلياً ودولياً، وهذا المنتج صحيح الأركان لا شك في أنه يفرض نفسه على الرعاة ويستقطب المزيد منه، لأن الرعاة واتفاقيات الشراكة لا تبحث إلا عن المجتهدين وأصحاب النجاحات.
وتابع: نجحنا في الوصول إلى الأسرة والمدرسة وإيصال رسالتنا أن الجوجيتسو هو البيئة المثالية للإعداد الصحي السليم، والانضباطي والسلوكي وغرس القيم المجتمعية البناءة، بالإضافة إلى الإعداد الفني القائم على أسس فنية وفق أرقى المدارس العالمية في اللعبة، وبذلك شاركنا مع المحاور الأسرة والمدرسة والمديرين والممارس نفسه جميع الاهتمامات أو الأسس التي تتوافر في خلق جيل رياضي قوي منضبط ويتحلى بالأخلاق والقيم الرفيعة، وانتهينا أن بطولاتنا تبدأ من المدرسة.
وأبان الشامسي، أن العمل المبذول من قبل الاتحاد مع شركائه الأسرة والمدرسة والنادي في إخراج منتج يتبلور في اللاعب واللاعبة نفسهما، ينعكس على اتفاقيات الشراكة مع مؤسسات الرعاية، والقائمة على أسس دعم البرامج الرياضية والصحية، والعمل المجتمعي، التي ترى أهدافها وخططها الداعمة في الجوجيتسو الذي حقق هذه الأهداف من خلال المنتج الذي أعده وما زال يعده ويتبلور في بناء الإنسان بشكل عام.

استفادة كبيرة
وتابع: اتحاد الجوجيتسو يمتلك قاعدة عريضة من الممارسين والمحيطين بهم، فإذا افترضنا أن مائة ألف يمارسون اللعبة فعلياً فإن هناك أربعمائة ألف يضافون إليهم لأن الأمر لا يتوقف على ممارسة الجوجيتسو فحسب بل يجذب شريحة كبيرة من الأسرة والأصدقاء والمتابعين، والمهتمين بالرياضة بشكل عام.
ومن هذا المنطلق تأكد لشركائنا أننا نمتلك قاعدة كبيرة ونؤثر في المجتمع ولدينا عدة رسائل صحية وتعليمية ومجتمعية ولا تتوقف على الجانب الرياضي البحت، وتتفرع الشراكة مع المؤسسات والهيئات إلى تبادل المنفعة بيننا، وتعدد المساهمات من المؤسسات حتى على مستوى المؤسسات الفندقية أو شركات الطيران، وفي نهاية المطاف تعم الاستفادة على جميع الأطراف، وبذلك يكون اتحاد الجوجيتسو قد خلق موارد متنوعة ومتعددة.
دقة تنظيم
بدوره، أوضح طارق البحري مدير جولات غراند سلام، أن البطولة في غاية الأهمية فعلى صعيد المستوى الفني فإنها تستقطب أقوى مصنفي العالم، وتتيح الفرصة لجميع الممارسين حول العالم للمشاركة في مسابقات تتسم بالقوة الفنية ودقة التنظيم، كما أنها توفر فرصاً متعددة بعد بطولة أبوظبي للمحترفين التي تنظم مرة واحدة خلال العام.
مبيناً أن الاتحاد دفع بالأندية في جولات غراند سلام وهيأ لهم البيئة المناسبة من أجل إرسال لاعبيهم ولاعباتهم، وقد نجحنا في هذه الجزئية بأن نوكل بالمسؤولية على الأندية التي تتطور من عام لآخر وتشارك في هذه الجولات، بناء على الأوزان والأحزمة بالتنسيق مع الاتحاد الذي اكتفى بإرسال المنتخبات الوطنية خلال النسختين الأولى والثانية وأوكل المسؤولية إلى الأندية في الجولة الثالثة، وبهدف تفريغ لاعبي المنتخب لبطولات أخرى.
مدارس متنوعة
وبين البحري، أن اتحاد الإمارات للجوجيتسو بصدد إضافة جولتين إضافيتين لغراند سلام، وستكون الأولى في روسيا وجار العمل والتشاور على تنظيم المحطة الثانية الإضافية في قارة أفريقيا، وبذلك سيصبح عدد الجولات 7 ومشيراً إلى أنه سوف يعلن نهاية فبراير الجاري بشكل رسمي، يذكر أن اتحاد الإمارات للجوجيتسو ينظم 5 جولات غراند سلام في العواصم طوكيو، لوس أنجليس، رودي جانيرو، لندن، وأخيراً العاصمة أبوظبي، وإضافة جولتين بمثابة تميز كبير للجوجيتسو الإماراتي في التوسع لنشر اللعبة وإتاحة الفرصة أمام آلاف الممارسين، في مناطق متنوعة ومختلفة لقارات العالم.
وعن أهمية جولات غراند سلام بالنسبة للجوجيتسو الإماراتي والعالمي بشكل عام قال: حرصنا على أن ننقل بطولاتنا المحلية إلى أفق أوسع وفي موطن اللعبة نفسها، والأربع مدن طوكيو، لوس أنجليس، رودي جانيرو، لندن، تضم مدارس للعبة متنوعة من حيث المستوى الفني والأكاديميات والمدارس، واحتكاك لاعبينا مع هذه المدارس يصقل لاعبينا بشكل احترافي، وراعينا التنوع الجغرافي بتوفير هذه المسابقات في قارات آسيا، وأوروبا، وأميركا الشمالية والجنوبية، وختاماً في العاصمة أبوظبي ممثلة للشرق الأوسط، بالإضافة أنها تسمح للآلاف من لاعبينا ولاعباتنا بالمشاركة في هذه البطولة المهمة التي تصنف الثانية من حيث القيمة بعد بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو.

إنجاز وقمة
أوضح فيصل الكتبي بطل منتخبنا الوطني حامل الحزام الأسود، أن الإنجازات وما تحقق طوال الأعوام الماضية يفرض علينا المزيد من المسؤوليات للمحافظة على المكتسبات ومواجهة التحديات والتطور الكبير التي تشهده اللعبة على المستوى الدولي.
وأضاف الكتبي: لا شك في أن الاتحاد واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية تعي تماماً أهمية مواصلة النجاح والوصول إلى القمة ليس صعباً في حد ذاته بل المحافظة على القمة هي الأصعب، ومؤكداً أن التحديات المقبلة هي الأهم والأصعب نظراً لزيادة عدد البطولات وتنوعها.
وتابع: أناشد الجيل الحالي بالتعلم من الجيل الماضي وأعتقد أننا محظوظون جميعاً بتوافر الدعم وآخر ما توصلت إليه اللعبة تطوراً، وما يتبقى هو ترجمة هذه الثقة والإمكانيات على بساط النبلاء، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو تمثيل الدولة خير تمثيل في المحافل الدولية، لكي يرى الجميع «عيال زايد» وهم يخوضون التحدي وهو ليس فقط فنياً، بل أخلاقي وتنمية للعقل الإنساني، الذي غرسه القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، موضحاً أنه يستعد من الآن لخوض بطولة آسياد في جاكرتا، بالإضافة إلى بطولة العالم للمحترفين.
المؤسس الأول
مع بدايات ونشأة الجوجيتسو في الإمارات يتبادر إلى الذهن سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الذي يعود له الفضل في انتشار هذه الرياضة وتطورها وإعطائها مساحة كبيرة.
وقد بدأت قصة شغف سموه بهذه الرياضة، أثناء دراسته في سان دييغو بأميركا عام 1995، حيث كان يتابع دوري بطولة القتال النهائي (المعروفة اختصاراً بـ UFC)، ليصبح بعــــدها من المعـــجبين بهذه الرياضة التي كانت منتشرة في مختلف الولايات المتحدة الأميركية. بعدها التحق سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، بمدرسة جريسي بارّا ليتعلم أسس رياضة الجوجيتسو وبعد عودته إلى أرض الوطن في العام 1997، حرص سموه على نشر تلك الرياضة في دولة الإمارات.
درة البطولات
تُعد بطولة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو هي درة البطولات الدولية بلا منازع.
•نظمت البطولة عام 2009 في العاصمة أبوظبي التي تستضيف النسخة العاشرة أبريل المقبل.
•في نسخة أبريل 2007 تم زيادة عدد أيام المنافسات لـ14 يوماً بمشاركة نخبة مصنفي العالم.
•شارك 7000 لاعب ولاعبة من 100 دولة في كافة النسخ حتى الآن.
•10 من أساطير العالم تباروا على بساط رياضة النبلاء في العاصمة الحبيبة.
•أول بطولة تنظم منافسات لأصحاب الهمم للمرة الأولى في تاريخ اللعبة.
•مشاركة لاعبين من أعمار 4 سنوات وما فوق لجميع الأحزمة والأوزان.
•3 ملايين درهم جوائز مالية للفائزين في المنافسات.
2102
• نوفمبر 2012 تأسس اتحاد الإمارات للجوجيتسو.
• القوة الضاربة والروافد: الأسرة، المدرسة، الأندية.
• مارس 2016 تبنت القيادة العامة لشرطة أبوظبي الرياضة الجوجيتسو.
• 1584 عدد المنتسبين المسجلين من قبل الأندية.
• 47000 عدد الطلبة الممارسين.
• 6000 عدد اللاعبين واللاعبات المسجلين في الاتحاد.
• 5 آلاف متفرج سعة صالة مبادلة آرينا وتتسع لـ9 أبسطة.
•14 نادياً اعتمدت الجوجيتسو ضمن ألعابها وهي: الوحدة، الجزيرة، بني ياس، الظفرة، العين، النصر، شباب الأهلي- دبي، الوصل، الشارقة، عجمان، الإمارات، الفجيرة، الذيد، العروبة.
7102
شهد العام 2017 تنظيم العديد من البطولات العالمية:
•بطولة العالم تحت 21 – اليونان، 7 ذهبيات و4 فضيات و2 برونزيات.
•أبوظبي غراند سلام لندن، 4 ذهبيات وفضية.
•بطولة باريس المفتوحة، ذهبية، فضية، 3 برونزيات.
•البطولة الآسيوية الشاطئية ـ تايلاند، 5 ذهبيات، 5 فضيات، برونزية.
•الألعاب الآسيوية ـ فيتنام، 10 ذهبيات و8 فضيات و4 برونزيات.
•الألعاب العالمية – بولندا، ميدالية ذهبية.
•كأس العالم تحت 15 ـ البلقان، 8 ذهبيات، 6 فضيات، 4 برونزيات.
•بطولة العالم للجوجيتسو ـ كولومبيا، ذهبية واحدة.

اليوناني بانايوتوس: لدينا الثقة في إدراج اللعبة 2024
أكد رئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو اليوناني بانايوتوس، بأن رياضة الجوجيتسو وصلت إلى مراحل متقدمة على المستوى الدولي، مؤكداً على الدور الحيوي الذي يتبناه اتحاد الإمارات للجوجيتسو في نشر اللعبة دولياً، وذلك من خلال البطولات الكبرى التي تنظم، والأفكار البناءة المتبعة في كبرى المسابقات التي سمحت بزيادة عدد المنتسبين للعبة، وهذه الجهود مكنت أبوظبي كعاصمة لهذه الرياضة.
وأضاف اليوناني بانايوتوس: سعيد جداً بالتطور الذي شهدته البطولات التي تنظم، وأخرها جولة غراند سلام أبوظبي، التي أصبحت محط اهتمام ومشاركة المصنفين الدوليين، وهذه النجاحات المتواصلة والسريعة تؤكد أن الرؤية كانت ثاقبة تنظيمياً وفنياً، مع التحدي المقبل في بطولتي أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو ودور الألعاب الآسيوية في جاكرتا.
وعن ملف إدراج اللعبة أولمبياً، قال: لدينا اهتمام خاص بالاعتماد الأوليمبي، وحالياً نحن في مرحلة إعداد الملف للعرض على اللجنة الأوليمبية الدولية، ولدينا ثقة كبيرة في أن تعتمد رياضتنا ضمن الألعاب الأوليمبية 2024 بباريس، مشيراً إلى أن الاتحاد الدولي من أكثر الاتحادات تطوراً وانتشاراً، وفي المرحلة المقبلة نعطي أولويات للبطولات القارية.

يوسف البلوشي:المدارس طاقات متجددة
شدد يوسف البلوشي مدير اللجنة الفنية في اتحاد الجوجيتسو على أهمية دور المدارس في دعم ورفد اللعبة وتزويدها بأعداد هائلة، ووصف البلوشي المدارس بأنها خط إنتاج متجدد وتخرج الآلاف من ممارسي اللعبة، بصفة دورية.
وقال البلوشي: بالنظر إلى نجاح أي لعبة عالمياً نلاحظ أن لها وجوداً في المدارس، ولذلك فنحن نقدر جيداً قيمة المدارس ولا شك أننا محظوظون بها، ولافتاً إلى أن ممارسي جوجيتسو المدارس يتم تصنيفهم فيما بعد، وتأهيلهم إلى الأندية ومن ثم اختيار النخبة للمنتخبات الوطنية، أما المستويات العادية فإنهم يشعلون المنافسات المحلية ويكونون تحت المجهر لتأهيلهم مرة أخرى.
موضحاً أن الأندية تكمل منظومة النجاح مع المدارس بتأهيل لاعبيهم وتزويد المنتخبات الوطنية، معبراً عن فخره بالمستويات المتميزة التي وصل إليها الجوجيتسو الإماراتي على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن الاختيارات والأوليات في الانتقاء تخضع للجنة الفنية التي يرأسها رئيس الاتحاد عبدالمنعم الهاشمي مباشرة، وتتكون من مجموعة خبيرة بأمور وشؤون الرياضة.

عبيد الكعبي:الأندية طورت كثيراً من اللعبة
أكد عبيد الكعبي إداري جوجيتسو الجزيرة ولاعب الماسترز للحزام الأسود، أن الأندية طورت كثيراً من اللعبة وذلك عطفاً على توفير قاعدة من اللاعبين واللاعبات وتأهيلهم بالشكل الأمثل والدفع بهم في المسابقات المحلية والدولية، مشيراً إلى أن الأندية كانت تعتمد سابقاً على مسابقات الاتحاد، أما الآن فأصبحت تتحمل مسؤولياتها تجاه دعم اللعبة بشكل عام، وقد اتضح هذا الدور الكبير من خلال مشاركات الأندية في جولات غراند سلام في العامين الأخيرين وبعض المسابقات الدولية التي تقام في نواح مختلفة حول العالم.
وأضاف إداري جوجيتسو الجزيرة ولاعب الماسترز للحزام الأسود: وضع معايير المنافسة من قبل اتحاد الجوجيتسو بوضع ألقاب مثل التفوق العام، ودرع كأس رئيس الدولة، خلق بيئة تنافسية بين الأندية وخصوصاً الجزيرة والوحدة والعين، في المقابل تسعى بقية أندية الوسط إلى تحسين مستواها لمنافسة الأندية الأوائل. كما أوضح الكعبي، أن نادي الجزيرة يسعى بكل قوة لإنقاذ موسمه والحفاظ على لقب أفضل ناد.
كما أشار إداري جوجيتسو الجزيرة، إلى أن ابتعاد الجزيرة نسبياً عن منافسة نادي الوحدة والعين لا يعني أن فخر أبوظبي خارج الحسابات، موضحاً أن النادي ابتعد بفارق من النقاط عن الوحدة لأن الأخير شارك في بطولة منغوليا الأخيرة وحصد 1000 نقطة، في المقابل يتميز بعدد وافر من لاعبيه، مشيراً إلى أن الجزيرة يتميز في فئة الكبار وأيضاً الصغار، لكن الحلقة المفرغة التي تحتاج إعادة نظر هي الفئات من 18 إلى 21 سنة. يذكر أن فخر أبوظبي حقق لقب أفضل ناد للعامين الماضيين.

سميرة الرميثي..طموح وإصرار
تعتبر سميرة الرميثي أول إماراتية تترفع إلى الحزام الأسود لتعكس ما وصلت إليه الفتاة الإماراتية من مكانة متميزة، حتى ولو كانت في رياضات قتالية، تحتاج إلى جهد مضاعف من التدريبات والعزيمة والإصرار والصبر، وبجانب تميزها الرياضي فهي عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو، وتستند سميرة الرميثي إلى خبراتها الطويلة كلاعبة محترفة وإدارية متميزة إلى ترقية مجموعة كبيرة من فتيات الإمارات ووصولهن إلى الأحزمة المتقدمة خصوصاً الأزرق.
وقالت سميرة الرميثي: إن فتاة الإمارات برهنت على تميزها وبوصولها إلى مراتب متقدمة في المجال الرياضي، وخصوصاً الجوجيتسو الذي يضم الآلاف من مختلف الأعمار، فهن تميزن على بساط النبلاء وتوجن بالذهب في المحافل الدولية، وأنا بشخصي جزء من الوجه المشرق لطموح فتاة الإمارات في «رياضة النبلاء» وأتوقع في خلال 5 أو 7 سنوات سيكون لدينا في الإمارات عدد جيد من الفتيات حملة الحزام الأسود، وهي مسألة وقت يقتضيها الترفيع من حزام لآخر.

وديمة اليافعي..تكريم بنت الإمارات
ترى وديمة اليافعي لاعبة منتخبنا الوطني للناشئين، أن الجوجيتسو الإماراتي وصل إلى مراحل متقدمة على الصعيد الفني والاحترافي، وفتاة الإمارات تجاوزت حاجز الرهبة منذ سنوات.
وقالت الحاصلة على جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي والمصنفة الأولى على مستوى العالم في فئة الناشئات، والحاصلة أيضاً على ذهبية آسيا: أنا كفتاة إماراتية فخورة بما حققته بنت الإمارات على مدار السنوات الماضية، فقد تجاوزن المشاركة في البطولات المحلية، وأصبحن يتنافسن في حجز مقعد في البطولات التي تنظم على المستوى الدولي، وأصبحت فتاة الإمارات قدوة وموهبة لفتت أنظار الكثير من المتابعين.
وأضافت: جميع العوامل مهيأة لتحقيق الكثير من الإنجازات على بساط النبلاء، فاتحاد الجوجيتسو والأندية توفر الكوادر الفنية والإمكانيات اللوجستية، ويتبقى على الراغبات فقط التقدم وممارسة اللعبة.

الفضلي..خريج مدرسة محمد بن زايد للقيم والأخلاق
عند الحديث عن عمر الفضلي لاعب منتخبنا الوطني للناشئين «18 عام» فإننا نستحضر موقفه النبيل في بطولة الصالات بعشق آباد بتركمستان، سبتمبر 2017، فابن الإمارات تحلى بالقيم والأخلاق التي غرسها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ففي حلقات النزال واجه عمر خصماً يدعى لون راشاد 37 عاماً، وكسب الفضلي النزال، وما كان من ابن الإمارات عقب الإعلان عن فوزه، إلا أن اتجه صوبه وقبل يديه ورأسه في مشهد مؤثر نادر الحدوث، وبسؤاله قال: قبلت يد الخصم لأنه في عمر والدي، ولأني تخرجت من مدرسة محمد بن زايد للقيم والأخلاق.
مبادئ
المشهد يقدم الأسس والمبادئ التي تربى عليها اللاعب في اتحاد الجوجيتسو بأن الرياضة أخلاق قبل كل شيء، علماً بأن الفضلي كان الأصغر سناً في البطولة وأصر أن يقدم احتراماً كبيراً لخصمه لمعرفته أنه في عمر والده.
ويصنف الفضلي الأول عالمياً للناشئين، ورفع راية الوطن عالية خفاقة في المحافل الدولية بعدما خاض عشرات البطولات العالمية، جعلته في مصاف الأوائل بحصوله على جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي في النسخة الأخيرة، وأبرز إنجازاته تتويجه بالذهب في بطولة باريبا بسيرلانكا، وفيتنام، وبطولات أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، والغراند سلام، وفضية العالم باليونان.
قيم نبيلة
وقال الفضلي تربيت في أسرتي على الأخلاق وتعودت عليها في التدريبات والاتحاد غرس هذه القيم النبيلة فينا، وترجمت هذه القيم الرفيعة من خلال رياضة النبلاء لذلك كانت اختياري الأول، وطموحي على المستوى التعليمي أن أجند ضابطاً في القوات المسلحة، مع مواصلتي لممارسة الرياضة التي أعشقها.
خصوصاً أنني في الحلقة الأخيرة للتعليم الثانوي، وبالنسبة للمستقبل القريب، أوضح أنه يتدرب على فترتين في الخامسة صباحاً قبل ذهابه إلى المدرسة وفي الخامسة عصراً عند الانتهاء من الدراسة، من أجل خوض غمار بطولة العالم للناشئين مارس المقبل، وعالمية أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو ودورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا أغسطس المقبل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً