كيف أنقص من وزني بعد الولادة؟

كيف أنقص من وزني بعد الولادة؟

عادةً ما تعاني المرأة الحامل من الكثير من المشكلات الصحية والنفسية، وذلك نتيجةً للاضطرابات العديدة التي تشهدها هرموناتها خلال هذه الفترة. ولإن تعتبر بعض تلك المشكلات عارضةً، فإن البعض الآخر منها قد يستمر إلى مرحلة ما بعد الولادة، ومن ذلك زيادة الوزن وفقدان الجسم للكثير من رشاقته وجماله. أنت طبعا وكأي من بنات حواء كافةً لا تحبذين مطلقا هذه الفكرة عزيزتي، ولعلك قد بدأت تبحثين عن سبيل النجاة منها منذ اللحظات الأولى لسماعك بالخبر السار والسعيد، فهل وجدت ما يروي ضمأك؟ إن كنت لم تحصلي على الإجابة الشافية بعد، فندعوك إلى متابعة ما تبقى من أسطر من هذا المقال، والذي نستعرض لك خلاله مجموعة قيمةً من النصائح الذهبية التي ستتمكنين من خلالها من التخلص من الوزن الزائد بعد الولادة مباشرةً؛ حيث سيكون المجال متاحا لك لفعل ذلك، على عكس فترة الحمل والتي لا يسمح لك خلالها بالقيام بأي عبث نظرا لحساسية الوضع فيها. اكتشفي إذا كل ذلك عزيزتي!

6 خطوات للتخلص من الوزن الزائد بعد الولادة  

قبل مدك بأية نصائح، نبشرك عزيزتي بأن وزنك سيتراجع إلى حوالي النصف بشكل تلقائي بعد الولادة مباشرةً، وذلك بعد أن تكوني قد تخلصت من أعباء كل من الجنين والمشيمة والسائل الأمنيوسي، هذا بالإضافة إلى زوال مشكلة احتباس السوائل بصفة تدريجية، وهي مشكلة تعاني منها النساء الحوامل عادةً نتيجة الإنخفاض الحاد الذي تشهده الكثير من هرموناتهن. إذا فإن التحدي لن يكون صعبا بالمرة كما يتبادر إلى ذهن العديدات، أما عن كيفية مواجهته بالشكل المثالي فتكون من خلال انتهاج الخطوات التالية :
1. الخطوة الأولى :  اتباع نظام غذائي متوازن

تذكري دائما عزيزتي بأنه بعد الولادة، ستكونين في حاجة إلى الغذاء بشكل جيد لاسترداد عافيتك وتعويض كل ما فقدته خلال شهور الحمل، إلى جانب أيضا تعزيز قدرتك على إدرار الحليب حتى ينمو طفلك ويكبر سريعا، ومن أجل كل ذلك لا تفكري مطلقا في اتباع أي من الحميات الغذائية وخاصةً الصارمة منها، بل احرصي بدل ذلك على استشارة أحد أخصائيي التغذية لكي يمدك بقائمة الأطعمة المنصوح بتناولها في حالتك، والتي من الأكيد أنها لا تخلو من الخضراوات والفواكه؛ فهي كنز طبيعي رائع لكونها مفيدة جدا للصحة -بفضل ثرائها بالكثير من الفيتامينات والمعادن المفيدة-، وتحتوي في الآن ذاته على الكثير من الألياف، مما يمنح الشعور بالشبع لفترات طويلة ويساهم بالتالي في القضاء على مشكلة الجوع المتواصل.
2. الخطوة الثانية : الانتباه إلى كميات الطعام التي يتم تناولها 

كونك في حاجة إلى الغذاء بشكل جيد من أجل العناية بصحتك وبصحة مولودك لا يعني مطلقا الإسراف في تناول الطعام سيدتي، فكما يقال دائما لا إفراط ولا تفريط، وكما أن الحميات مرفوضة تماما بالنسبة إليك في الوقت الراهن، فإن تجاوز حاجتك من المأكولات محظور هو الآخر، وإلا فإنك ستكونين في مواجهة السمنة وزيادة الوزن بدل خسارة بعض الكيلوغرامات كما كنت تأملين في ذلك. احرصي إذا عزيزتي على الأكل بشكل متوازن ولا تنساقي مطلقا لإلحاحات الأم أو الزوج في تناول كميات أكثر من الأطعمة بحجة الرضاعة وغيرها لأن العواقب ستكون وخيمةً بحق.
3. الخطوة الثالثة : المواظبة على ممارسة الرياضة بشكل معتدل

أنت تدركين طبعا سيدتي بأن الرياضة هي أكبر سلاح يمكن أن تواجهين به مخاطر السمنة وزيادة الوزن، ومن أجل ذلك ندعوك إلى عدم الاستمرار طويلا في فترة راحة ما بعد الولادة والمعروفة بالنفاس؛ فبعد مرور أسبوعين بالتمام من موعد وضعك، يمكنك عزيزتي البدأ بمزاولة رياضة المشي بمعدل ثلاث مرات خلال الأسبوع، وستلاحظين بنفسك كيف سيشهد وزنك بعدها تراجعا ملحوظا مع الوقت؛ فتماما كما أن الراحة وعدم إجهاد النفس مطلوبين، فإن الجلوس من دون حراك هو أيضا من الأمور الغير مرغوب بها بالمرة.
ملاحظة :  إذا تمت الولادة بعملية قيصرية، فأنت في حاجة إلى أكثر من أسبوعين من الراحة قبل البدأ في مزاولة الرياضة (تعرفي أكثر على تفاصيل ذلك في مقالنا (كيف تعتنين بصحتك بعد الولادة؟)
4. الخطوة الرابعة : الرضاعة الطبيعية لما فوق الثلاثة الأشهر

إلى جانب فوائدها الصحية الكثيرة، فإن للرضاعة الطبيعية العديد من المزايا في مواجهة مشكلات السمنة وزيادة الوزن أيضا؛ حيث تساهم هذه الأخيرة في تيسير عملية التخلص من جميع الشحوم والدهون التي كانت قد تراكمت خلال فترة الحمل، وذلك إذا ما تواصلت هذه العادة على مدار ما يزيد عن الثلاثة أشهر متواصلة. ونلفت انتباهك عزيزتي إلى أنه لا داعي مطلقا للإسراف في الأكل أثناء ذلك بحجة ارضاع الصغير، فيكفي أن تمدي جسمك بكفايته من الطعام حتى يحافظ على توازنه.
5. الخطوة الخامسة : الاسترخاء بدون توتر أو قلق

تشعر العديد من النساء بالكثير من القلق والاضطرابات بسبب التفكير المتواصل في المسؤوليات الجديدة الموكلة على عاتقهن بعد الولادة، وهو ما يسبب لهن الزيادة في الوزن. ولعلك تتسائلين الآن عن علاقة التوترات بالسمنة، نعلمك بأن تلك المشاعر السلبية لها تأثير مباشر على هرمونات المرأة، وهو ما يزيد من رغبتها المتواصلة في تناول الطعام بشكل أكبر، مما يكسبها مزيدا من الكيلوغرامات. وحتى لا تكوني في مواجهة هذه المشكلة المزعجة، ننصحك سيدتي بالإبتعاد تماما عن كل أشكال التوتر ومحاولة الحصول على قدر وفير من الراحة والاسترخاء العميق من دون أي ضغوطات.
6. الخطوة السادسة : لا تنسي العمل بهذه النصائح أيضا 
إلى جانب ضرورة تطبيق كل ما أشرنا إليه سابقا، تدعوك مجلة سيدات الامارات باتباع هذه النصائح أيضا :
مراجعة الطبيب دائما والأخذ بمشورته حتى تحافظي على سلامة صحتك من أية مضاعفات يمكن أن تحصل معك.
عدم تأجيل الأمر كثيرا، فكلما ازداد وزنك أكثر إلا وأصبحت مسألة خسارته أكثر تعقيدا، لذا قرري ما يجب عليك فعله وإبدئي بالتنفيذ مباشرةً حتى تستعيدي جمالك ورشاقتك خلال أسرع وقت ممكن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً