9 إصابات بحادث بين 28 مركبة في دبي جرّاء الضباب

9 إصابات بحادث بين 28 مركبة في دبي جرّاء الضباب

صورة

عاد الضباب ليضرب مجدداً ولكن هذه المرة في دبي حيث أصيب 9 أشخاص بإصابات بسيطة في حادث مروري وقع عند الساعة السابعة والنصف من صباح أمس بين 28 مركبة على شارع الإمارات.
وتلقت إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي 3564 مكالمة هاتفية وسجلت 564 بلاغاً حول وقوع حوادث مرورية خلال ساعات الضباب الصباحية، وذلك من الساعة السادسة صباحاً إلى 12 ظهراً.

وقررت جامعة زايد التغاضي عن تسجيل غياب الطلاب والطالبات في فرعيها بأبوظبي ودبي، خلال الساعة الأولى من الدوام في حالة الضباب، في وقت أوقفت شرطة أبوظبي سائق شاحنة لمشاركته في حادث الضباب الذي وقع بين 44 مركبة.
وتفصيلاً قال العميد سيف مهيّر المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي إن الضباب الكثيف كان سبباً رئيساً في الحادث، مشيراً إلى أن الحادث تسبب في نوع من الازدحام في شارع الإمارات بالاتجاه إلى أبوظبي، وتدخلت دوريات الشرطة لتسيير حركة المرور وتفادي اصطدام مركبات أخرى بالمركبات التي اشتركت في الحادث، خصوصاً في ظل صعوبة الرؤية.
وكإجراء احترازي، أوضح العميد سيف المزروعي، أن الدوريات المرورية قامت بإغلاق الحركة المؤدية إلى الحادث، وكذلك تحويل الشاحنات وإيقافها في (الاستراحات) المخصصة لها بالإضافة إلى تكثيف الدوريات على طول الشارع لتنبيه السائقين القادمين من الخلف بتخفيف السرعة، كما أنها ساهمت بشكل كبير في تسهيل وصول مركبات الإسعاف، ودوريات الإنقاذ لمكان الحادث.

وأفاد العميد سيف المزروعي، أن هذه الفترة من العام تشهد تشكل الضباب بكثافة على الطرق المختلفة، مشدداً على ضرورة التزام الحذر من جانب السائقين والالتزام بالتعليمات الضرورية للقيادة في هذه الظروف.
وناشد مستخدمي الطريق بتوخي الحيطة والحذر في أوقات الضباب والالتزام بقواعد الأمن والسلامة.
وأكد المزروعي، بأهمية خفض السرعات أثناء القيادة في هذه الظروف، لأن السائق ربما لا يملك الفرصة لاستخدام الفرامل في ظل عدم قدرته على الرؤية بسبب الضباب، معتبراً أن الخطأ في هذه الظروف قد يكلف السائق حياته.
وأوضح المزروعي، أن الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي تحرص على نشر دوريات في الطرق الخارجية خلال هذه الفترة من العام للتعامل مع أي حالات طارئة.
3564 مكالمة
تلقت إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي 3564 مكالمة هاتفية وسجلت 564 بلاغاً حول وقوع حوادث مرورية خلال ساعات الضباب الصباحية، وذلك من الساعة السادسة صباحاً إلى 12 ظهراً.

وحث العقيد تركي عبد الرحمن بن فارس، مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة، جميع السائقين على اتباع النصائح والإرشادات التي تطلقها جميع الجهات في الدولة لتكون طرقنا آمنة، مشيراً إلى أن الحوادث المرورية التي تقع أثناء الضباب أو في الأجواء الماطرة تكون خطرة جداً نتيجة لتدني مستوى الرؤية.
وناشد جميع السائقين ومستخدمي الطريق بضرورة توخي الحيطة والحذر والانتباه عند تقلبات الطقس لاسيما إذا كان هناك ضباب، ونصحهم بضرورة التأكد من نظافة الزجاج الأمامي وزجاج النوافذ ومصابيح الإضاءة ونظافة الإشارات الضوئية وعملها قبل قيادة المركبة.
بالإضافة إلى ترك مسافة كافية بين مركباتهم والمركبات التي تسير أمامهم وتخفيف السرعة ليتمكنوا من الوقوف ضمن مدى الرؤية الأمامية والالتزام بخط السير وعدم تغيير المسار إلا في حالات الضرورة.
وأكد على أهمية استخدام جميع المركبات الأنوار في ساعات الصباح الباكر والتأكد من حالات الطقس من خلال وسائل الإعلام المختلفة لتفادي الحوادث المرورية الخطيرة بالإضافة إلى الخروج إلى العمل قبل وقت كافٍ.
تأجيل

كشف الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد لـ«البيان»، عن أن الجامعة قررت التغاضي عن تسجيل غياب الطلبة والطالبات في فرعيها بالعاصمة أبو ظبي ودبي، خلال الساعة الأولى من الدوام والتي تبدأ من الثامنة وحتى التاسعة صباحا وذلك كحالة استثنائية في الأيام التي تتعرض فيها الدولة لاضطرابات جوية مثل الضباب والأمطار الغزيرة والعواصف الشديدة.
وأضاف أن هذا النظام متبع منذ عام ولكن الجامعة تذكر طلبتها بذلك حرصاً منها على سلامتهم وحفاظاً على أرواحهم من القيادة أثناء الأحوال الجوية الصعبة، وحتى تضمن قيادتهم ووصولهم بأمان وسلام إلى مقر الجامعة.
«الدراسات الإسلامية»

كشف الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية لـ«البيان» عن تأخير الكلية لامتحان منتصف الفصل الدراسي الثاني والذي عقد على مدار أيام الأسبوع الجاري، لمدة ساعة كاملة بسبب الضباب الذي شهدته الدولة الأيام الماضية، حرصاً منها على حضور كل الطالبات إلى الكلية بسلام وتأدية الامتحان على الوجه الأكمل.
وأوضح أن الامتحان كان من المقرر عقده في تمام الساعة التاسعة صباحاً إلا أنه وبسبب حدوث ضباب كثيف أدى إلى عرقلة حركة المرور فقد حرصت الكلية على تأخيره ساعة كاملة وتم عقده الساعة العاشرة صباحاً بعد أن اطمأنت على وصول كل الطالبات بسلام إلى مقر الكلية.
حوادث
أوقفت شرطة أبوظبي سائق شاحنة لمشاركته في حادث الضباب الذي وقع بين 44 مركبة على طريق الشيخ محمد بن راشد بعد جسر كيزاد، والذي ساهم في تفاقم وازدياد رقعة الحادث واتساع ظروفه وملابساته وما تخلف (عن ذلك الحادث) الذي تسببت فيه الشاحنة وما نتج عنه من إصابات جسمانية وخسائر مادية.
وأوضح العميد علي خلفان الظاهري مدير قطاع العمليات المركزية بشرطة أبوظبي أن توقيف سائق الشاحنة كان نتيجة عدم التزامه بالحظر المفروض على المركبات الثقيلة والمعمول به خلال ساعات الذروة والظروف الجوية والمناخية السيئة.
والتي تم الإعلان عنها على جميع وسائل الإعلام المختلفة ولقيام السائق بقيادة مركبته بطريقة تعرض حياته وحياة الآخرين للخطر وذلك وفقاً للبند (1) من القرار الوزاري 178/‏‏‏‏2017.
طيش
وأضاف كما تسبب السائق في الحاق الأذى بصحة وسلامة جسم الغير وذلك وفقاً للمادة 342 والمادة 424 إتلاف مال منقول مملوك للغير وذلك وفقاً لقانون العقوبات الاتحادي، وكما ارتكب فعلاً مخالفاً للبند رقم 70 من القرار الوزاري رقم 178/‏‏‏‏2017 وكما اتضح لنا بأنه قاد مركبته على نحو ينم عن طيش ورعونه.
وقال: بناءً على كل ما تقدم ذكره من مخالفات ارتكبها سائق الشاحنة فإنه في هذه الحالات السالف ذكرها يستوجب فتح محضر وتوقيف السائق باعتباره متهماً وذلك تمهيداً لعرضه على النيابة المختصة لتقديمه للمحاكمة بعد اسناد التهم الموجبة للمساءلة.
وأكد الظاهري ضرورة التزام سائقي الشاحنات وحافلات نقل العمال بالإجراءات الوقائية خلال الضباب وساعات الذروة بإيقاف حركة سيرها على بعض الطرق وذلك نسبة لما تمثله حوادثها من مخاطر بالغة، وتحديد سيرها خلال ساعات الذروة والشوارع في الإمارة على فترتين صباحية ومسائية.
حيث تقرر أن تكون فترة إيقاف حركة سيرها خلال الفترة الصباحية من الساعة السادسة والنصف صباحاً حتى الساعة التاسعة صباحاً، وخلال الفترة المسائية من الساعة الثالثة عصراً وحتى الساعة السادسة مساء.
وأكد الظاهري أنه لن يكون هناك أي تهاون في تطبيق القانون على قائدي الشاحنات والمركبات الثقيلة والحافلات وباصات نقل العمال المخالفين لقرار منع سير وتحريك تلك المركبات أثناء الضباب في إطار الجهود المبذولة لتوفير السلامة المرورية على الطرق أثناء الضباب.
زيارة
زار العميد خليفة محمد الخييلي مدير مديرية المرور بشرطة أبوظبي مصابي حادث الضباب الذي وقع على شارع الشيخ محمد بن راشد، واطمأن على صحتهم ونقل لهم تمنيات القيادة العامة لشرطة أبوظبي بالشفاء العاجل.
ودعا الخييلي السائقين إلى الالتزام بالقيادة الآمنة أثناء انخفاض الرؤية الأفقية وتشكل الضباب وزيادة الحرص والانتباه والقيادة بحذر وخفض السرعات وترك مسافة أمان كافية بين المركبات لتفادي الاصطدام.
ونصح السائقين بعدم استخدم الإشارات الضوئية التحذيرية الأربعة في مثل هذه الظروف إلا في حالة التوقف التام على الكتف الأيمن خارج الطريق كما حثهم على خفض السرعات وعدم التجاوز.
قريباً .. قانون اتحادي لحماية مقدمي المساعدة من المساءلة

توقع الدكتور صالح فارس رئيس شعبة الإمارات لطب الطوارئ في جمعية الإمارات الطبية أنه يتم إصدار قانون اتحادي بشأن حماية مقدم المساعدة والإغاثة من أفراد المجتمع غير الطبيين من المساءلة القانونية خلال العام الجاري، خاصة بعد أن وافقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع على مسودة المشروع الذي أعدته شعبة الإمارات لطب الطوارئ في جمعية الإمارات الطبية ووزارة الصحة ووقاية المجتمع ومعهد التدريب القضائي.
لافتاً الى ان القانون يشتمل على 8 بنود، أبرزها حماية أفراد المجتمع غير المختصين عند تقديمهم الإسعافات الأولية. وأضاف أن بنود القانون تلزم أيضاً كل من شاهد شخصاً آخر يتعرض لخطر، بإبلاغ الجهات المختصة لتقديم الإسعاف اللازم.
وأوضح أن السبب الرئيسي في تقديم مشروع القانون هو تردد الناس في تقديم المساعدة خوفاً من المساءلة القانونية، لافتاً إلى أن نسب الإنعاش من السكتات القلبية تتفاوت عالمياً، وقد تصل إلى أكثر من 60-70% في العديد من الدول المتقدمة التي يشارك فيها أفراد المجتمع بتقديم الإسعافات الأولية لحين وصول سيارات الإسعاف، بينما تتفاوت النسبة في الدولة بين 3 إلى 8% فقط وهي نسبة يمكن رفعها بمثل هذه القوانين.
وأكد الدكتور فارس أن خبراء طب الطوارئ في الإمارات يعملون على تطبيق قانون سيتيح بمجرد إقراره وإنفاذه، إنقاذ المزيد من الأرواح يومياً، لتصبح الإمارات بذلك أول دولة عربية تعتمد هذا النوع من القوانين.
وأكد الدكتور فارس أن العديد من الحالات التي تصل لأقسام الطوارئ كان من الممكن إنقاذ حياتهم لو تلقت إجراءات سريعة في الإسعافات الأولية لحين وصول سيارات الإسعاف مثل حالات الغرق والحوادث والسكتات القلبية وبين أن نسبة النجاة من السكتات القلبية تتضاءل بنسبة 10% في كل دقيقة مما يبين أهمية تدخل أفراد المجتمع في الدقائق الأولى الحرجة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً