الكويت تحبط خطة “الملك” لإغراق السجن المركزي بالمخدرات

الكويت تحبط خطة “الملك” لإغراق السجن المركزي بالمخدرات

ضبطت السلطات الكويتية كمية ضخمة من المخدرات والهواتف النقالة، بلغت قيمتها مليوني دينار (نحو 6.8 مليون دولار)، خلال ضربات ثلاثة قامت بها وزارة الداخلية، وكان الهدف منها إغراق السجن المركزي في الكويت بالمخدرات.
ووفقًا لصحيفة “الراي” الكويتية، فقد توصلت التحقيقات إلى أن مصدر هذه المخدرات وصاحبها هو تاجر ممنوعات موجود بالسجن يطلق عليه لقب “الملك” قام بتهريب هذه المخدرات إلى داخل السجن بطريقة شيطانية؛ حيث طلب من معاونيه خارج أسوار السجن التبرع لإحدى الجمعيات الخيرية المسؤولة عن دعم السجناء، من خلال المواد العينية والمالية.
وكانت تتم تعبئة المخدرات في تلك المواد بصورة سرية ودقيقة، مع استغلال ضعف الرقابة والتسهيلات التي تقدم لجمعيات دعم السجناء الخيرية، حيث وصلت المخدرات بسهولة ويسر للتاجر داخل السجن، وقام بتخبئتها بطريقة فنية داخل الجدران وتحت الأرض وبصورة بعيدة عن الشبهات.
وأشارت مصادر إلى أن التحقيقات تجري حاليًا على محورين، الأول التعرف على المتبرع للجنة الخيرية، والتي ترفض بدورها الإفصاح عن متبرعيها احترامًا لرغبة المتبرعين من جهة واحترامًا لمبادئ إنشاء الجمعية؛ الأمر الذي تصر وزارة الداخلية على معرفته، والمحور الثاني هو التحقيق لمعرفة ما إن كان هناك متواطئون من الضباط أو الأفراد، وكيف استطاع هؤلاء إدخال هذه الكميات وبهذه السهولة.
وكشفت المصادر أن لجنة التحقيق سوف توصي بتكثيف الرقابة، والحماية لعدد من ضباط الأمن بقطاع السجون، والذين أسهموا بضبط تلك الكميات من المخدرات داخل السجن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً