مصادر : تهديدات بعمليات مسلحة في سيناء والأمن يرفع استعداده للدرجة القصوى

مصادر : تهديدات بعمليات مسلحة في سيناء والأمن يرفع استعداده للدرجة القصوى

كشفت مصادر أمنية، أن الأجهزة الأمنية بشمال سيناء اتخذت تدابير في الساعات الماضية، تحسباً لتهديدات بتنفيذ عدد من العمليات المسلحة، واستهداف قوات تابعىة للجيش والشرطة في شمال سيناء، من قبل عناصر موالية للتنظيمات التكفيرية. وأشارت المصادر ، إلى أن الأجهزة الأمنية، تجهز حاليا لحملة مكبرة، تستهدف بؤر تنظيم ولاية سيناء، الموالي لتنظيم داعش، والذي هدد بتفجيرات ضد مؤسسات الدولة داخل سيناء، وأن الحملة شملت مناطق وقرى جنوب وغرب مدينة العريش، والشيخ زويد.وأوضحت المصادر الأمنية، أن الأجهزة الأمنية، الغت إجازات ضباط الجيش والشرطة المصرية، وكثفت الحضور الأمني لملاحقة هذه العناصر، وأغلقت الطرق التي تربط بين منطقة المزارع ومدينة العريش لمنع تسلل العناصر الإرهابية إلى المدينة، وكثفت الحضور في أحياء المساعيد والعبور والزهور، والتمشيط الموسع.وأكدت المصادر، أن الأجهزة الأمنية تصدت  للعمليات المسلحة، بعد رصد ترتيبات بين تيارات السلفية الجهادية بغزة، وبين “أنصار بيت المقدس”، في ظل التغييرات التي أجراها تنظيم “داعش”، مع الكيانات التابعة له، في مناطقه.ونوهت المصادر، إلى أن وزارة الصحة المصرية، رفعت درجة الاستعداد القصوى بجميع مستشفيات محافظة الإسماعيلية،  بناءً على طلب من الأجهزة الامنية، ووزعت منشوراً داخلياً لتوفير أدوية ومستلزمات الطوارئ بكميات إضافية في مستشفيات محافظة الإسماعيلية، وتوفير وسائل مناسبة لنقل الأدوية والمستلزمات من أو إلى محافظات الإقليم، وفتح صيدليات الطوارئ على مدار الساعة، ووجهت بزيادة الأسرة بالأقسام ذات العلاقة بالطوارئ، ومضاعفة أعداد الأطباء “النوبتجية” بقسم الطوارئ، وإرسال جدول “النوبتجيات” للأقسام الحرجة، والتأكد من وجود أطباء وفنيي الأقسام المعاونة “الأشعة، المعمل،و  بنك الدم”، وسرعة الإبلاغ عن المصابين.وطالبت الوزارة إدارات المستشفيات أيضاً بإخلاء 30% من أسرة تخصصات الجراحة العامة والعظام والرعايات المركزة والحروق، حتى انتهاء فترة رفع الاستعداد القصوى، وعمل حصر بعدد خلايا حفظ الموتى في المستشفيات، والإبلاغ عن أي أعطال مفجائة فور حدوثها، وإلغاء إجازات الأطباء والصيادلة والممرضين، والفنيين والعمال، وتوفير أكياس الدم ومشتقاته من جميع الفصائل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً