“داخلية الوطني”عبر 24 تطالب بخطة عاجلة للحد من حوادث الضباب اتحادياً

“داخلية الوطني”عبر 24 تطالب بخطة عاجلة للحد من حوادث الضباب اتحادياً

أكد رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي محمد بن كردوس العامري، أن ظاهرة الضباب من العوامل الطبيعية التي يمكن أن تؤدي لكارثة كما الزلازل والأمطار والأعاصير، الأمر الذي يستدعي أخذ الحيطة والحذر عند وقوعها. ودعا العامري، الجهات المعنية في الإمارات إلى عقد اجتماع طارئ لحل مشكلة الضباب والحد من الحوادث الناتجة عنها على مستوى الدولة، من خلال تبني خطة وطنية لدرء مخاطرها، وأكد ضرورة إيقاف الحركة المرورية بشكل تام أثناء تشكل موجة الضباب الكثيف، باستثناء الحالات الطارئة كعبور سيارات الإسعاف وغيرها، لافتاً إلى أن على أجهزة الشرطة برمتها من الفجيرة إلى السلع، العمل على إيقاف حركة السير في حالات الضباب، واتخاذ هذا الإجراء كمنهج عمل تطبقه في الحالات المشابهة.وأشار البرلماني الإماراتي إلى أن هذا الإجراء كذلك يجب أن يحظى بدعم وسائل الإعلام المختلفة في الدولة من تلفزيونات وإذاعات وصحف ومواقع إلكترونية، من خلال توعية الجمهور بتنبؤات الطقس، ونشر التحذيرات والتعليمات الإرشادية لهم في حال تشكل الضباب.منع الدواموشدد العامري، على أنه ينبغي منع دوام الموظفين منعاً باتاً في حالات الضباب الكثيف، إذ إن على جميع الجهات المعنية العمل على تطبيق ذلك، نظراً لما يشكله ذهاب الموظف إلى عمله أثناء الضباب الكثيف، من خطر على حياته لتدني مستوى الرؤية الأفقية أو انعدامها، وما قد يسفر عن ذلك من مخاطر، وخاصة حوادث السير التي قد تتسبب بأضرار كبيرة، وقد تودي بحياة الأبرياء على الطرقات، مضيفاً: “للأسف هناك مؤسسات ثقافتها لم ترتقي بعد للمحافظة على أرواح البشر، وتعتبر بصمة الموظف في الوقت المحدد في قائمة الأولويات”.وأوضح أنه في حال تأخر الموظف ساعتين عن موعد دوامه بسبب الضباب، لن يضرّ ذلك بجهة عمله، إذ يمكنه تعويض تأخره من خلال الدوام الإضافي لمدة ساعتين في آخر الدوام، أو في يوم آخر.  رفع مستويات الوعيونوه العامري بأهمية توعية سائقي المركبات من مختلف الجنسيات بكيفية التعامل عند وقوع الحوادث أثناء الضباب بلغاتهم المختلفة، إذ إن حادث التصادم الذي وقع أمس الثلاثاء بين 44 مركبة في حوالي الساعة الثامنة و8 دقائق صباحاً على شارع الشيخ محمد بن راشد -طريق أبوظبي دبي- في المنطقة بعد جسر “كيزاد” باتجاه الداخل، والذي أدى إلى إصابة 22 شخصاً بإصابات متنوعة، فاقم من آثاره بقاء السائقين في مكان التصادم بانتظار دوريات تخطيط الحوادث، مما جعل عدداً أكبر من السيارات تصطدم بتلك المتوقفة، وهو ما كان يمكن التقليل من حجم الخسائر فيه لو أن السائقين بادروا إلى التوقف بعد الحادث على جانب الطريق عند إمكانية ذلك.مسؤولية مشتركةوأشار إلى أن المسؤولية في توعية الجمهور لا تقع على عاتق وزارة الداخلية الإماراتية فحسب، بل هي مشتركة، وينبغي على الجهات المعنية جميعاً تقاسمها، إذ إن المركز الوطني للأرصاد الإماراتي مسؤول عن إبلاغ الجمهور بحالة الطقس المتوقعة، وتحذيرهم، كما أن وسائل الإعلام معنية بالقيام بدورها في توعية الجمهور، إلى جانب نشر التحذيرات على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين تتحمل المؤسسات والجهات الحكومية مسؤولية تنبيه موظفيها بأن سلامتهم هي على رأس الأولويات، وأن لا يخرجوا في أوقات الضباب الكثيف من منازلهم حفاظاً على سلامتهم، إذ إن أيام الضباب في السنة كاملة قد لا تتعدى 10 أو 20 يوماً كحد أقصى.ولفت إلى أن الحركة الجوية متقيّدة بأمن وسلامة ركاب الطائرات، وهو ما يطرح تساؤلاً حول أسباب عدم تقيد المركبات التي تسير على الأرض بإجراءات الأمن والسلامة، مؤكداَ ضرورة نشر الثقافة ذاتها بين سائقي المركبات وفي الطرق، وليس فقط في المطارات، كما أن هناك أبراج في معظم مطارات العالم تحذر الطائرات وتخطرها بمنع دخولها إلى أجوائها بسبب الضباب، ونظراً لانعدام الرؤية وحفاظاً على سلامة الركاب، معتبراً القيادة أثناء الضباب انتحاراً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً