منتدى حوكمة الذكاء الاصطناعي يستشرف المستقبل في القمة العالمية للحكومات

منتدى حوكمة الذكاء الاصطناعي يستشرف المستقبل في القمة العالمية للحكومات

تحت رعاية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تنطلق أعمال الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات في الفترة ما بين 10- 13 فبراير (شباط) الجاري، وتتضمن فعالياته عدة منتديات منها المنتدى العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي. ويهدف المنتدى إلى دفع الحراك الدولي باتجاهين أساسيين، هما: استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي بحكمة ومسؤولية وإيجابية، وتحديد جدول أعمال الجيل القادم من الحكومات في ظل الثورة الصناعية الرابعة بهدف صياغة برامج جديدة للعمل الحكومي في المستقبل تتوافق مع تطلعات الشعوب وحقها في العيش بمستوى يليق بالبشر. تغيير حياة الإنسانوفي هذا الصدد، قال وزير الدولة للذكاء الاصطناعي عمر بن سلطان العلماء: “يمثل الذكاء الاصطناعي أهم مخرجات الثورة الصناعية الرابعة لأنه سيفتح الأبواب لابتكارات ليس لها حدود، ويتوقع أن يؤدي إلى مزيد من الثورات الصناعية التي ستحدث تغييراً جذرياً في حياة الإنسان، ولهذا من الضروري السعي للاستفادة منه واستباق التحديات التي قد تنجم عنه”.وأضاف العلماء في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إن “الاستثمار في الإمكانيات الواعدة للذكاء الاصطناعي يساعد الحكومات في تحقيق أهدافها التنموية المستقبلية، وينطوي على تحديات كثيرة محورها علاقة الإنسان والآلة، ومن هنا يأتي المنتدى العالمي للذكاء الاصطناعي ليؤسس لحوار دولي وتعاون مشترك بين حكومات العالم لبحث سبل تسخير الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”.وتابع: “بإمكان الذكاء الاصطناعي وما سيتبعه من ابتكارات، أن يؤسس لعالم جديد قد يبدو بالنسبة لنا الآن من ضروب الخيال، ولكن البوادر التي نراها حالياً تؤكد على أن خلق هذا العالم ليس بالمستحيل”، لافتاً إلى أن “قدرة الذكاء الاصطناعي على التخطيط والتفكير هي مكمن قدرته على خلق هذا العالم، ومدى قابلية حكومات العالم للتكاتف معاً لتسخير الذكاء الاصطناعي في صالحها هو الذي سيقرر ما إذا كان هذا العالم سيسوده السلام ورغد العيش أم ستعمَّه الفوضى”.أساليب جديدةويُعتبر الذكاء الاصطناعي أهم مخرجات الثورة الصناعية الرابعة، حيث ستنتج عنه أساليب جديدة ومبتكرة في طرق مُباشرتها لأعمالها، كنتيجة لقدرة الآلات على التخطيط والابتكار، ومن النتائج الإيجابية التي نراها في حكومات اليوم، توسع وزيادة كفاءة قواعد البيانات، وتحسن نوعية الخدمات المُقدمة، والارتقاء بأساليب المعيشة، وبدء المشاريع لتخطيط استراتيجيات تدعم من سلطات الدول ومكاناتها محلياً وعالمياً.ومن ناحية أخرى، يُعتبر قطاع الصناعة الآن من أهم القطاعات الرئيسية في العالم، حيث يعمل على تشكيل الاقتصاد الخاص بالدول، وبالتالي يؤثر بصورة كبيرة على مكانة الدولة، وهذا يتطلب من الحكومات أن تتأقلم مع مخرجات الثورات التي يُطلقها هذا القطاع، وأبرزها الذكاء الاصطناعي، كما يتطلب من العالم أن يمكّن الدول الفقيرة من الالتحاق بركب التكنولوجيا حتى لا تصبح الفجوة في الحداثة فجوةً أخلاقية تنذر بمستقبل غير مستقر. ووفقاً للاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية لعام 2017، فمن المتوقع للتغيير غير المسبوق الذي ستحدثه الثورة الصناعية الرابعة ونماذج الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن يضاعف حجم النمو السنوي لاقتصاد الدول ويرفع كفاءة القوى العاملة بنسبة 40% بحلول عام 2035، واستشرف الاجتماع ارتفاعاً كبيراً للاقتصاديات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، حيث توقع أن يبلغ اقتصاد التنقل الذاتي “المركبات ذاتية الحركة” 7 تريليون دولار، وأن يساهم إنترنت الأشياء وحده بحوالي 10 إلى 15 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي على مدى السنوات العشرين المقبلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً