خاص24| تفاصيل صفقة الظواهري مع قيادات “الجبهة السلفية” لتشكيل خلايا مسلحة ضد مصر

خاص24| تفاصيل صفقة الظواهري مع قيادات “الجبهة السلفية” لتشكيل خلايا مسلحة ضد مصر

ينفرد 24 بنشر تفاصيل الخلايا المسلحة الجديدة التي تم تأسيسها بتعليمات من الرجل الثاني في تنظيم “القاعدة”، عبد الله أحمد عبد الله، المكنى بـ”أبو محمد المصري”، والمسؤول العسكري لـ”القاعدة”، محمد صلاح الدين زيدان، المكنى بـ “سيف العدل”، لموجهة الدولة المصرية، من داخل الحدود الليبية، وتحديداً مدينة “درنة”، التي يتمركز بها “معسكر شورى المجاهدين”. وكشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل ليبيا، أن مؤسس جماعة “المرابطون” هشام عشماوي، ضابط الجيش المصري المفصول، يتواجد حالياً داخل الحدود المصرية، وتحديداً في نطاق الواحات البحرية التابعة للصحراء الغربية، لاسيما في ظل حدوث نوع من التفكك لكيانه التنظيمي الموالي لتنظيم”القاعدة”.وأشارت المصادر ، إلى أن هشام عشماوي، كوّن تنظيم “المرابطون”، وكان جزءاً من تنظيم “أنصار بيت المقدس”، الذي كان يقوم بعملياته في شمال سيناء، قبل مبايعته لـتنظيم “داعش”، وتحوله لـ”ولاية سيناء”، وقد رفض عشماوي وأتباعه، ترك “القاعدة”، وأسسوا تنظيماً جديداً ظل على ولائه لـ”الظواهرى”.وأضافت المصادر، أن تنظيم “المرابطون”، بقيادة هشام عشماوى، انضم إلى مجموعات مختار بلمختار، واعتبر نفسه الفرع المصري له، وقام بعمليات كثيرة قبل وبعد الانفصال، منها محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، والفرافرة1، والفرافرة2، ومذبحة العريش 3 ، وتفجير القنصلية الإيطالية بالقاهرة، وكذلك خطط لهجوم الواحات البحرية، في20 أكتوبر(تشرين الأول) 2017، وأسفر عن مقتل 16 ضابطاً مصرياً، وإصابة آخرين.وأضافت أن هجوم الواحات البحرية نفذه عماد الدين عبدالحميد، تلميذ هشام عشماوي، تحت مظلة جماعة “أنصار الإسلام”، التابعة للقاعدة، وانصهرت فيها كبريات الجماعات المسلحة التي تنشط وتقوم في الصحراء الكبرى وساحل أفريقيا الشمالي، بما فيها تنظيم “المرابطون”، وذلك عقب عمليات القصف التي وجهتها القوات الجوية المصرية. وأوضحت المصادر، أن الضربات الجوية المصرية استهدفت معسكرات “شورى المجاهدين” بدرنة، وتحديداًً معسكر”أبو سليم”، وتم خلالها تصفية عدد كبير من العناصر والقادة العسكريين المواليين لتنظيم”المرابطون”، الذي أسسه هشام عشماوي، ما يعني أن تمركز هذه المجموعة داخل الحدود الليبية لم يعد موجوداً بشكله الحقيقي، وإنما تتبعه بقايا عناصر هاربة من الملاحقات سواء داخل ليبيا أو خارجها.وأفادت المصادر، أن هناك عنصراً مصرياً جديداً دخل إلى حيز معسكرات تجهيز العناصر المسلحة التي تخطط لتنفيذ عمليات مسلحة ضد الدولة المصرية خلال المرحلة المقبلة، وتؤسس لخلايا جهادية مسلحة جديدة تابعة لتنظيم”القاعدة” بناء على تعليمات من أيمن الظواهري، والرجل الثاني في تنظيم “القاعدة”، أبو محمد المصري، وهو الدكتور خالد سعيد، القيادي بـ”الجبهة السلفية”، وتحالف دعم الشرعية، التابع لجماعة الإخوان.وأكدت المصادر، أن خالد سعيد هرب من مصر أواخر عام 2014، واتجه إلى السودان، ومنها إلى تركيا، ثم إلى سوريا، وانتقل بعدها إلى ليبيا مرة أخرى عقب لقائه بعناصر من تنظيم “القاعدة”، رتبت تواجده داخل ليبيا، بتعليمات من الظواهري، لمواصلة شن العمليات المسلحة ضد الدولة المصرية، واستكمال الطريق الذي رسمه هشام عشماوي.ونوهت المصادر، إلى أن خالد سعيد، هرب من مصر أواخر عام 2014، عقب دعوته إلى ما يسمى بـ”ثورة الشباب المسلم”، في 28 نوفمبر(تشرين الثاني) 2014، وحمل السلاح ضد النظام الحالي، والتي باءت بالفشل وتمكن الأمن المصري وفتها من إجهاض جميع مخططاتهم.وأصدر خالد سعيد، وقتها بياناً تحت عنوان: “الثورة الإسلامية”، يحمل علم تنظيم “داعش”، تضمن قوله: “سيتم إطلاق فعاليات انتفاضة الشباب المسلم يوم 28 نوفمبر(تشرين الثاني) ؛ فهى معركة الهوية، فأطلقوها ثورة إسلامية اللحم والدم، بعيداً عن العلمانية، فلنسقط قداسة الدساتير والبرلمانات والوزارات والحكومات، ثورة للهوية لا تُبقى ولا تذر، ترفع راية الشريعة لترجع الحق وتحقق القصاص، وتقيم الشرائع كأصل للدساتير وأساس للقوانين، ورفض الهيمنة الأمريكية”.الجدير بالذكر  أن “الجبهة السلفية”، انتشرت عقب ثورة 25 يناير(كانون الثاني) 2011، وتسببت في خلط بينها وبين الدعوة السلفية، التي يتزعمها ياسر برهامي بالأسكندرية، حيث تتمركز “الجهة السلفية”، في مدينة المنصورة، إحدى مدن محافظة الدفهلية، التي ينتمى إليها معظم أعضاء الجبهة، وعلى رأسهم زعيم الجبهة، أشرف عبدالمنعم، والمتحدث باسم الجبهة خالد سعيد، عضو المكتب السياسي أحمد مولانا، وكذلك سعد فياض، ويعتبر الشيخ هشام عقدة والشيخ رفاعى سرور، أحد منظري التيار الجهادي، وأهم مراجعهتهم .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً