أخبار الساعة: سعادة ورفاهية المواطنين.. الهدف المحوري للتنمية

أخبار الساعة: سعادة ورفاهية المواطنين.. الهدف المحوري للتنمية

أكدت نشرة أخبار الساعة أن الإمارات في ظل قيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تضع إسعاد ورفاهية المواطنين في مقدمة أولوياتها الرئيسية من منطلق إيمانها بأن الثروة البشرية هي أغلى موارد الوطن التي يجب الحفاظ عليها وتنميتها والاستثمار فيها ليس فقط لأنها ركيزة التنمية بل لأنها أيضاً تضمن استمراريتها في مختلف المجالات ولهذا لا تتوقف المبادرات والجهود التي تستهدف توفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن جميعاً وتعزيز رفاهيتهم وترسيخ شعورهم بالرضا العام والسعادة. وتحت عنوان “سعادة ورفاهية المواطنين.. الهدف المحوري للتنمية” قالت النشرة في افتتاحيتها إن “أحدث هذه المبادرات تمثلت في اعتماد مجلس الوزراء برئاسة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مؤخراً إنشاء 7200 مسكن للمواطنين في مختلف إمارات الدولة بقيمة إجمالية تصل إلى 7.2 مليار درهم ليتم تسليمها خلال الأعوام الثلاثة المقبلة وبما يتماشى مع مؤشر الأجندة الوطنية لدولة الإمارات 2021 في سرعة إسكان المواطنين المقدمين للدعم السكني ويحقق في الوقت نفسه الرفاه والسعادة للمواطنين.المسكن المناسبولفتت النشرة الصادرة اليوم الثلاثاء، عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، إلى أن توفير المسكن المناسب للمواطنين يمثل عنصراً أساسياً من عناصر التنمية الشاملة والمستدامة في أي مجتمع وأساساً قوياً لاستقراره ورفاهية مواطنيه ولهذا فإن الحكومة تولي هذا الجانب أهمية كبيرة خاصة أن توفير السكن المناسب يرتبط بشكل مباشر بالاستقرار الأسري والمجتمعي بوجه عام وقد حققت الإمارات إنجازات هائلة فيما يتعلق بتوفير المسكن المناسب حيث يمتلك نحو 80% من المواطنين مسكنهم الخاص بهم وهي نسبة تندرج ضمن الأعلى عالمياً كما أنها تواصل جهودها ومشروعاتها كي تتملك النسبة المتبقية المسكن الملائم خلال السنوات المقبلة وتعمل على تيسير الإجراءات أمام المواطنين للحصول على السكن المناسب سواء من خلال منح الأراضي أو تقديم القروض الميسرة أو تنويع مستويات ونماذج السكن بما يتناسب مع الظروف المتباينة لهم.وأشارت إلى أن مدرسة القيادة الإماراتية التي أسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هي المعين الذي نهل وينهل منه الجميع في الاهتمام بالمواطنين والعمل على إسعادهم حيث كان يضع المواطنين في قمة أولوياته ويرى أنهم أغلى ثروات الوطن وأعزها ولا يضع بينه وبين المواطنين أي حواجز وإنما كانت أبوابه مفتوحة دائماً للاستماع لمطالبهم والاستجابة لها وهو النهج ذاته الذي يسير عليه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في ظل مرحلة التمكين التي أطلقها في عام 2005 وتستهدف “تهيئة البيئة المبدعة اللازمة لتمكين الفرد المواطن من عناصر القوة اللازمة ليصبح أكثر إسهاما ومشاركة في مختلف مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والإنتاجية والمعرفية”.معايير عالميةونوهت أخبار الساعة إلى أن هذا يترجم بوضوح في الخدمات الراقية التي يتم تقديمها للمواطنين في المجالات كافة سواء في الاهتمام الكبير بالتعليم في مراحله كافة والحرص على تحديثه وتطويره ليواكب مسيرة التنمية في الإمارات أو في تطوير الخدمات الصحية أو العمل على إيجاد بنية تحتية عصرية ومتطورة تضاهي المعايير العالمية وهذا ما تؤكده الميزانية الاتحادية للوزارات والجهات الاتحادية المستقلة للعام الجاري 2018 فهذه الميزانية التي تقدر بـ51 مليار درهم تم تخصيص 43.5% منها للتعليم والصحة وتنمية المجتمع وهي القطاعات التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطنين ما يؤكد أن هذه الميزانية تركز بشكل رئيسي على توفير خدمات راقية مستدامة في مجالات الرعاية التعليمية والصحية والاجتماعية للمواطنين وتؤكد أن المواطن هو الهدف والغاية لأي خطط تنموية.تقرير السعادة العالميوخلصت النشرة في ختام افتتاحيتها إلى أن المراتب المتقدمة التي حققتها الإمارات في مؤشرات السعادة والتنمية البشرية الصادرة عن جهات ومنظمات دولية تحظى بالثقة هي تأكيد لسلامة النهج الذي تتبعه في رعاية المواطنين وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم وفتح آفاق العمل والإنجاز والطموح أمام المواطنين ومن ثم تعميق شعورهم بالرضا العام والسعادة وليس أدل على ذلك من حصولها على المرتبة الأولى عربياً في تقرير السعادة العالمي لعام 2017 الصادر عن معهد الأرض في جامعة كولومبيا بإشراف الأمم المتحدة وتقدمها في الترتيب العالمي على صعيد سعادة المواطنين من أبناء دولة الإمارات إلى المركز 12 من المركز 15 عام 2016 متفوقة على العديد من دول العالم الرائدة في هذا المؤشر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً