القمة العالمية للحكومات تستقطب 400 متطوع

القمة العالمية للحكومات تستقطب 400 متطوع

استقطبت القمة العالمية للحكومات نحو 400 متطوع بينهم عدد من أصحاب الهمم، من طلاب وطالبات الإمارات وموظفي القطاع الحكومي الشغوفين بالتطوع من ذوي المهارات والخبرات المتنوعة لدعم فعاليات القمة التي تنطلق دورتها السادسة في 11 فبراير الحالي.
وتم اختيار المتطوعين من بين آلاف المرشحين الذين مروا بسلسلة من المقابلات الشخصية التي ركزت على مهاراتهم الفردية وقياس الوعي بأهمية الحدث كمناسبة وطنية ومنصة عالمية لاستشراف حكومات المستقبل، وتم توفير تدريب نوعي مكثف على المهام الموكلة إليهم ما يتيح لهم دعم جهود فريق العمل في تنسيق وتنظيم الفعاليات ومساعدة وتوجيه زوار القمة.
وتقديم الخدمات للمشاركين بكفاءة عالية. وتمت عملية استقطاب وترشيح المتطوعين بالتنسيق مع عدد من الجهات الوطنية من بينها رابطة طلبة الإمارات، وهيئة تنمية المجتمع في دبي «برنامج دبي للتطوع»، وتكاتف مؤسسة الإمارات «برنامج تكاتف».
مكانة
ونجحت القمة العالمية للحكومات باستقطاب آلاف المتطوعين الذين شاركوا بفاعلية عالية في دوراتها الـ 5 الماضية منذ انطلاقة دورتها الأولى عام 2013 ما أسهم في إنجاح الحدث وتعزيز مكانة الدولة الريادية كوجهة لاستشراف المستقبل وصناعته، ومركزاً لاستضافة وتنظيم الأحداث العالمية الكبرى.
واستقطبت القمة العالمية للحكومات أكثر من 4000 شخصية من 140 دولة، ما يؤكد المكانة البارزة للقمة على المستويين الإقليمي والدولي والاهتمام الكبير من الحكومات والمنظمات العالمية وهيئات القطاعين العام والخاص وصنّاع القرار ورواد الأعمال والأكاديميين وطلبة الجامعات والمبتكرين. كما تستضيف القمة أكثر من 130 متحدثاً في 120 جلسة. وتتميز الدورة السادسة باحتضانها خمسة منتديات لتسليط الضوء على أكثر تحديات العالم الملحة واستعراض أفضل الممارسات والحلول العصرية للتعامل معها.
تسليط الضوء على دور السعادة في تحقيق أجندة الاستدامة

أعلنت اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة عن تضمين موضوع السعادة وجودة الحياة في جلسات ملتقى «أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ 2018» والمزمع عقده في الـ 10 من فبراير الحالي، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات في دورتها الـ 6 والتي تعقد في الفترة من 11 وحتى 13 فبراير، وذلك لتسليط الضوء على الدور المحوري للسعادة وجودة الحياة في تحقيق أجندة الاستدامة العالمية 2030.
وقالت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة: «تعتبر السعادة وجودة الحياة بوصلة العمل التنموي المستدام في دولة الإمارات، ويعد تصدر دولة الإمارات مؤشرات السعادة العالمية على مستوى المنطقة والعالم دليلاً قوياً على نجاح مسيرة التنمية المستدامة الشاملة واتجاهها بالطريق الصحيح.
ونجاح السياسات والمبادرات والخدمات التي تعتمدها الحكومة، والتي تصب في خدمة المجتمع وزيادة مستويات سعادته، حيث ساهمت بدورها بشكل مباشر في تحفيز نمو العديد من القطاعات الحيوية في الدولة وزيادة تنافسيتها العالمية».
رؤى
وأضافت معاليها:«مناقشة السعادة في ملتقى «أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ» ينسجم مع رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تبني السعادة منهج عمل وأسلوب حياة، وهو ركيزة أساسية للوصول إلى أعلى مستويات الرخاء والرفاه لكافة أفراد المجتمع، بما يتناسب مع طموحات مجتمع الإمارات.
حيث سيشكل الملتقى منصة إيجابية لتفعيل دور السعادة في التنمية الشاملة، ويعد فرصة لتسليط الضوء على الرؤى والاستراتيجيات التي تتبناها الحكومة لضمان ترسيخ مكانة السعادة كوسيلة لتحقيق التنمية المستدامة».
توجهات
ومن جهتها، أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة أن توجهات حكومة دولة الإمارات في مجال تحقيق السعادة وتعزيز جودة الحياة، تنطلق من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يركز على أن سعادة الناس هي الهدف الأسمى لعمل الحكومة.
وقالت عهود الرومي: «هذه الرؤية ترتبط بشكل وثيق مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، الموجهة إلى جعل العالم مكاناً أفضل لحياة الإنسان، ودولة الإمارات ملتزمة بدعم أجندة الاستدامة العالمية من خلال تضمين أهدافها في الأولويات الاستراتيجية الوطنية».
وأضافت إن تركيز ملتقى أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ على محور سعادة الإنسان في تحقيق الأهداف التنموية الأممية يمثل خطوة مهمة في رفع مستوى الوعي العالمي بأهمية تعزيز أنماط الحياة الإيجابية ومستويات جودة الحياة لكافة فئات المجتمع.
الشركاء: دور مؤثر للقمة في تشكيل المستقبل

تنطلق القمة العالمية للحكومات تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في دورتها الـ 6 في الفترة من 11 وحتى الـ 13 من فبراير الجاري، وتستقطب أبرز القادة العالميين وصناع القرار في سلسلة من الجلسات التفاعلية.
ويتم تنظيم القمة بالشراكة مع كبرى المؤسسات الوطنية ومجموعات الأعمال الرائدة في الإمارات التي تدعم مسيرة الدولة لتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية والارتقاء بجودة الحياة في المجتمع الإماراتي، وتضم قائمة الشركاء المميزين للقمة كلاً من مجموعة دبي القابضة كشريك حكومي داعم، ومجموعة شركات «آر.بي» كشريك حصري للحوار العالمي للسعادة.
وشركة طيران الإمارات كالناقل الرسمي للقمة، وشركة الطاير للسيارات كشريك حصري للتنقل، إضافة إلى مجموعة «جيمس» للتعليم، ومجموعة لولو هايبر ماركت، ومجموعة دودسال، ومجموعة «في.بي.أس» «VPS» للرعاية الصحية، ومركز الإمارات للصرافة.
جودة الحياة
وقال الشيخ ماجد المعلا نائب رئيس أول لدائرة العمليات التجارية في طيران الإمارات الناقل الرسمي للقمة: «تنسجم شراكة طيران الإمارات مع القمة العالمية للحكومات مع التوجهات المستقبلية للشركة، إن طموحاتنا تلتقي مع تطلعات القمة في تعزيز جودة حياة الشعوب من خلال تبادل الخبرات واستخدام أحدث الاكتشافات العلمية لابتكار حلول فعالة بالتعاون مع موردينا وشركائنا والمساهمين من القطاع الحكومي».
ومن جانبه قال عبدالله الحبّاي رئيس دبي القابضة: «نفخر بكوننا شريكاً استراتيجياً لابتكارات الحكومات الخلاقة، التي تستعرض حلولاً مبتكرةً من شأنها إرساء أسس مستقبل أفضل للبشرية وخلق أثر إيجابي على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي».
وقال الدكتور طارق حميد الطاير، عضو مجلس إدارة شركة الطاير للسيارات: «يسعدنا أن نكون شريك السيارات الحصري للقمة العالمية للحكومات للسنة الـ 5 على التوالي من خلال توفير أسطول مكون من 80 سيارة لاند روڤر ورينج روڤر لنقل كبار الشخصيات المشاركين في أعمال القمة من وإلى موقع الحدث».
وأشار صني فاركي مؤسس ورئيس مجموعة «جيمس للتعليم»، الشريك المميز للقمة العالمية للحكومات إلى أن القمة العالمية للحكومات أصبحت منصة لقادة العالم والحكومات للمشاركة في الحوارات التي تحفز الأفكار المبتكرة وتركز على المستقبل وتهدف إلى تحسين حياة الشعوب في جميع أنحاء العالم».
وذكر الدكتور بي آر شيتي رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات العربيّة المتحدة للصرافة أن النظرة التقليدية إلى الحوكمة الفعالة كانت تتركز على الرفاهية العامة، والنمو الشامل والتغيير الاجتماعي، أما اليوم فهي تشمل الثقة التي ترسيها الحكومات في شعوبها والرؤية المستقبلية للارتقاء بجودة حياتهم.
ومن جانبه قال يوسف علي م. ا. رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمجموعة اللولو: «فخرنا بالشراكة مع القمة العالمية للحكومات تزداد عاماً بعد عام مع تنامي زخمها المحلي والعالمي. وفي دورة هذا العام تعدنا القمة بأن تكون أضخم من أي وقت مضى، ونحن نتطلع لنكون جزءاً من جلساتها المميزة التي تتيح التفاعل مع كبار الرواد في العالم».
وقال الدكتور شاشمير فايالي العضو المنتدب لمجموعة «VPS» للرعاية الصحية، الشريك المميز للقمة: «فخورون بشراكتنا المستمرة مع القمة العالمية للحكومات، التي ازدهرت وحققت المزيد من النجاحات لتصبح منصة قوية عبر الثقافات في صناعة مستقبل عالمنا من خلال ربط الابتكار والتكنولوجيا لتصدي التحديات التي تواجه البشرية».
واعتبر الدكتور راجين كيلاشاند رئيس ومدير مجموعة دودسال، أن القرن الحالي هو لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وآسيا، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً، وبالتالي أصبحت القمة العالمية للحكومات التجمع الأول من نوعه لقادة الفكر العالميين.
وأما الدكتور رافي بيلاي، رئيس مجلس إدارة مجمـوعة شركات «آر. بي» فقال: «أصبحت القمة العالمية للحكومات اليوم أكبر منصة من نوعها في العالم مع مشاركة أكثر من 140 دولة و16 منظمة دولية في حوارات ملهمة تهدف إلى تشكيل مستقبل الحكومات».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً