«بوتوكس» و«فيلر» تأسرا مراهقات مدى الحياة بدعاية مضللة

«بوتوكس» و«فيلر» تأسرا مراهقات مدى الحياة بدعاية مضللة


عود الحزم

يتشبهن بمشاهير التواصل الاجتماعي.. وبعضهن يعتبرن الحقن من «كماليات الزفاف»
«بوتوكس» و«فيلر» تأسرا مراهقات مدى الحياة بدعاية مضللة

الدكتور أنور الحمادي: «انتشار معلومات غير دقيقة تفيد بأنه كلما تم الحقن مبكراً، تأخر ظهور التجاعيد».

تقع مراهقات في أسر حقن الـ«بوتوكس»، والـ«فيلر»، دون حاجة فعلية لها، حتى إنها أصبحت من كماليات الزواج لدى بعض الفتيات، وذلك تحت تأثير دعاية مضللة وغير علمية، والتشبه ببعض مشاهير التواصل الاجتماعي وعارضات الأزياء.

شركات حقن «بوتوكس»تصدر دراسات مضللةلإغواء أكبر عددمن المستخدمين.

استشاري الأمراض الجلدية رئيس شعبة الأمراض الجلدية في جمعية الإمارات الطبية، الدكتور أنور الحمادي، حذر من استخدام حقن البوتوكس دون حاجة فعلية لها حول العين وفي منطقة الجبهة، خصوصاً في عمر مبكر، إذ تضطر من تلجأ لهذه الممارسات إلى الحقن كل ستة أشهر مدى الحياة.
«من المؤسف مشاهدة فتيات في مقتبل العمر يتهاتفن على حقن البوتوكس دون أي حاجة لها، فقط لسماعهن بأن عارضة أزياء ذكرت أن هذه الحقن في عمر مبكر تقي من التجاعيد، وهو ما يتنافى مع الحقائق العلمية والطبية»، وفق الحمادي، الذي أضاف: «ندعو الشباب والفتيات إلى الاستمتاع بأشكالهم دون أي تغيير أو تعديل، حتى بلوغ سن الـ40 على الأقل، ومن ثم يمكنهم الاستعانة بهذه الحقن، لمعالجة التجاعيد التي قد تظهر في هذه المرحلة العمرية».
وعلمياً لا سن محددة لهذه الحقن، بقدر ما يعتمد الأمر على وقت الحاجة إليها، لكن من المغريات التي تدفع الفتيات لذلك، انتشار معلومات غير دقيقة تفيد بأنه كلما تم الحقن مبكراً، تأخر ظهور التجاعيد، وهي معلومة خاطئة استخدمها البعض للترويج والإيقاع بالفتيات.
وحسب ما كشفه الحمادي، فإن بعض مراكز التجميل التي يكون ربحها الأساسي قائماً على هذه الحقن تسوق لإجرائها في عمر مبكر، كما تسهم شركات الحقن التجميلية في نشر مقالات طبية برعايتها كي ترسخ في الرؤوس هذه النظرية، كذلك تحاول بعض العارضات و(الفاشينستات) تبرير لجوئهن للحقن، بأنها وقاية وليست لوجود حاجة فعلية لها.
ويراوح متوسط سعر حقن «بوتوكس» في عيادات التجميل بين 1200 و3000 درهم، وتضطر كل فتاة إلى إعادة الحقن كل ستة أشهر مدى الحياة، للمحافظة على شكلها الذي رسمته، وتظل في صراع مع تجاعيد لم تظهر من الأساس.
وبين الحمادي، أن هناك أمراً آخر يثير القلق، وهو أن كثيراً من الفتيات يعتبرن حقن الـ «بوتوكس» والـ «فيلر» من كماليات الزفاف، تحت مبررات واهية، مثل أنها تعطي الوجه نضارة، وغير ذلك، لتصبح عقب مرور ستة أشهر في حاجة لحقن جديدة.

مواد ذات علاقة

رجال ينافسون النساء في عيـادات التجميل على «البوتوكس والفيلــير»

“الصحة” تحذر من مخاطر استخدام حقن السيليكون

«الصحة» تسعى إلى تصنيع «حقن آمنة» داخل الدولة

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً