مصري يتحول من “ضحية” إلى سمسار لتجارة الأعضاء البشرية

مصري يتحول من “ضحية” إلى سمسار لتجارة الأعضاء البشرية

تحول مواطن مصري من ضحية لتجار الأعضاء إلى سمسار وأداة استقطاب للضحايا من أجل بيع أعضائهم مقابل مبلغ مالي زهيد.
القصة بدأت عند لجوء مواطن مصري يسكن في إحدى الضواحي الشعبية لمدينة القاهرة إلى بيع كليته بسبب حاجته للمال، وبناء على طلب الأطباء المشاركين في عملية استئصال الكلية بدأ العمل كسمسار يستقطب ضحايا جددًا مقابل عمولة مالية.
وكانت نيابة قسم الجيزة (غرب القاهرة) أمرت، أمس السبت، بحبس 3 متهمين بتكوين تشكيل عصابي متخصص في تجارة الأعضاء البشرية وتعريض حياة آخرين إلى الخطر، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما أمرت بضبط وإحضار 3 متهمين آخرين بينهم طبيبان بمستشفى دولي، بحسب صحيفة المصري اليوم المحلية.
وتبين أن المتهمين هم “سمسار” و”متبرع” وثالث كان يتم إعداده للتبرع بكليته مقابل حصوله على مبلغ 25 ألف جنيه مصري.
وكشفت التحقيقات أن متهميْن من التشكيل العصابي يقومان باصطحاب الضحايا لإجراء التحاليل الطبية اللازمة، وعقب التأكد من سلامة الضحية يحدد طبيبان “هاربان” موعد الجراحة بمستشفى شهير في منطقة الدقي (غرب القاهرة)، ثم يخرج الضحية عقب الجراحة على شقة تابعة للعصابة لحين تماثله للشفاء، ثم يطلبون منه استقطاب أشخاص جدد كشرط لتقاضي باقي المبلغ المحدد، وضمان استمراره في العمل معهم وللإفلات من المساءلة القانونية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً