إطلاق القيادات المؤثرة.. أول برنامج تنفيذي بمشاركة 3 جامعات عالمية ويستمر 12 شهراً

إطلاق القيادات المؤثرة.. أول برنامج تنفيذي بمشاركة 3 جامعات عالمية ويستمر 12 شهراً

 أطلق مركز محمد بن راشد لإعداد القادة برنامج “القيادات المؤثرة”، كبرنامج تطويري وتطبيقي ممتد على مدار عام كامل، يهدف إلى تدريب نخبة من الكوادر القيادية في الدولة لاكتساب كفاءات قيادية رئيسية، في مجالات ومهارات متعددة كالتفكير الريادي والاستشراف الاستراتيجي وتعزيز قيم الالتزام والشغف والإبداع، وذلك ضمن آلية إعداد وتأهيل مكثفة وشاملة، لتكون هذه الكوادر التي تم اختيارها من بين ألف متقدم، جزءاً من قيادات إماراتية شابة تعمل في  القطاعين العام والخاص، وترفد بمهاراتها وقدارتها وخبراتها القيادية متطلبات بناء دولة المستقبل، وتساهم في ترسيخ مكانة الدولة وتعزيزها على كافة مؤشرات التنمية البشرية والاقتصادية والتكنولوجية والمعرفية.
ويعد برنامج “القيادات المؤثرة” أول مخرجات منظومة “محمد بن راشد للقيادة “، التي أطلقها مركز محمد بن راشد لإعداد القادة ضمن مقاربة جديدة للمركز تقوم على تطوير برامج نوعية، تستند إلى أرقى المعايير العالمية المعتمدة، وذلك لإعداد قيادات إماراتية طموحة، تساهم على نحو فعال في الارتقاء بالمسيرة التنموية في الدولة وتحقيق أهدافها المستقبلية وذلك بما ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لبناء أجيال الغد والاستثمار في الكفاءات الإماراتية الشابة وتوفير كافة الأدوات والمهارات لتمكينها من تحقيق المستهدفات الوطنية لمئوية الإمارات، كي تكون الدولة في مصاف الدول الأكثر تقدماً في العالم بحلول العام 2071.
في هذا الخصوص، أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: “إن إعداد القادة منهج متكامل وشامل، يجمع بين التثقيف النظري واستقصاء تجارب عالمية ناجحة ودراسة احتياجات الواقع المحلي وبين الخبرة العملية في الميدان”، مضيفاً: “إن الإعداد النفسي والمعنوي والفكري أساسي للشخصية القيادية لتأهيلها للتعامل مع التغيرات المتسارعة ومواجهة مختلف التحديات المستقبلية”.
ولفت القرقاوي إلى أن تصميم البرنامج يعكس أهداف منظومة محمد بن راشد للقيادة، ويستلهم رؤية وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بشأن ضرورة تمكين قيادات إماراتية شابة وواعية مسلّحة بأدوات المستقبل لبناء إمارات المستقبل، موضحاً معاليه بالقول: “من خلال هذه المنظومة التأهيلية الشاملة، نسعى لأن تكون الإمارات مركزاً لإعداد القادة في المنطقة، عبر استقطاب كافة التجارب الناجحة في مختلف أنحاء العالم من جهة وتصدير النموذج الإماراتي الرائد من نوعه من جهة أخرى”.
تصميم نوعي وشامل
تم تصميم برنامج “القيادات المؤثرة”، الذي يمتد على مدار عام كامل، بالتعاون مع ثلاث جامعات عالمية، هي: يو سي بيركلي الأمريكية، والمعهد الدولي للتطوير الإداري (آي إم دي) في سويسرا، وكلية إمبريال كوليدج لندن، وذلك لضمان توافق مسارات البرنامج مع الاتجاهات العالمية في مجال إعداد القادة.
ويشمل البرنامج أنشطة تدريبية تساهم في تعزيز القدرات الذهنية والفكرية لدى القيادات الشابة، إلى جانب القيام برحلتين تثقيفيتين وتدريبيتين، خارج الدولة، تتيح للمشاركين التعرف على أبرز الاتجاهات العالمية في القطاعات ذات الأولوية بالنسبة لدولة الإمارات.
وتعتمد الدورة الحالية من البرنامج، التي لا تشترط تفرغاً تاماً، على برامج التدريب الذكية لخلق تجربة تعليمية فريدة للمنتسبين. كما تم تخصيص موجه تنفيذي لكل مشارك خلال فترة التدريب؛ بهدف متابعة الخطة التطويرية الشخصية للمنتسبين للبرنامج، ودعمهم في مسيرتهم التطورية القيادية.
هذا وتتضمن الدورة 19 نشاطًا موزعة على ثلاثة مساقات رئيسية، وأربعة بدنية، وثلاثة مساقات ذهنية، إضافة إلى تسع جلسات توجيه تنفيذي.
منظومة محمد بن راشد للقيادة
تستهدف منظومة محمد بن راشد للقيادة إلى تطوير ثماني كفاءات رئيسية، هي: التنوع والإشراك، والاستشراف الاستراتيجي، والمواطنة العالمية، والتفكير الريادي، والشغف والالتزام، وخلق القيمة، إلى جانب الاهتمام بالإنسان أولاً، وأخيراً الفضول والمرونة.
وتسعى المنظومة كذلك إلى تنمية كفاءات وقدرات القيادات الشابة من الإماراتيين في مجالات التفكير الإبداع، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم للمواكبة أحدث المستجدات. ويقوم البرنامج على أسس التعلم من خلال التجارب الحية، التي تعكس واقع وتحديات بيئات العمل في العالم.
وسيقوم مركز محمد بن راشد لإعداد القادة باستخدام هذه المنظومة لخلق عملية تعليمية شاملة تتمحور حول مفهوم التعلم من خلال التجربة والتطبيق، إضافة إلى التعلم من النظراء والقيادات العليا في مؤسسات الدولة.
وتُعبّر الرؤية الجديدة لمركز محمد بن راشد لإعداد القادة عن ثقافة ورؤية دولة الإمارات في صناعة وتصميم المستقبل، وتعزيز البعد الإنساني في خلق قيادات وعقول مبتكرة قادرة على مواجهة جميع تحديات الثورة الصناعية الرابعة، وتمكين دولة الإمارات من تحقيق رؤيتها المئوية 2071 وذلك من خلال إعداد قيادات رائدة عالمياً في جميع القطاعات عن طريق تصميم برامج تطويرية مع أفضل الشركاء العالميين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً