بالصور.. جولة داخل أخطر سجن في أستراليا

بالصور.. جولة داخل أخطر سجن في أستراليا

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرًا مصورًا عن سجن “غولبورن الرئيسي”، والذي يعد أخطر سجن في أستراليا، حيث يقضي أسوأ أنواع المجرمين في جميع أنحاء البلاد عقوباتهم.
وبدأت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن ساحة داخل السجن، تُعرف باسم “الدائرة”، مخصصة للمجرمين الأكثر فتكًا كالمغتصبين والقتلة، موضحةً أن زنازينهم عبارة عن أقفاص تصغر حاويات حديقة الحيوانات حجمًا.
وكثيرًا ما تثار التوترات والاشتباكات بين سجناء ساحة “الدائرة”، تُعرف أيضًا باسم “حديقة الحيوان البشرية”؛ بسبب الملل الشديد الذي يشعرون به أثناء قضاء عقوباتهم.
ومن أخطر وأشهر سجناء “غولبورن الرئيسي”، قاتل ملكة الجمال “أنيتا كوبي” في مدينة سيدني في العام 1986، مايكل وليزلي ميرفي، وقتلة ومغتصبو موظفة البنك، جانين بالدينغ، في العام 1988، وقاتل والدته وشقيقيه ماثيو دي غروشي.
ونوهت الصحيفة بأن قلة من السجناء، خاصةً أصحاب عقوبة “مدى الحياة”، يتولون مهامَ في السجن ويقضون الباقي من يومهم داخل الأقفاص بحثًا عن أي شيء يلهيهم ويسليهم.
ومن بين الحوادث التي تشهدها ساحة “الدائرة” باستمرار اعتداء اثنين من المدانين بالاغتصاب على زملائهم بسكاكين، تمكنا من تهريبها للداخل، ما دفع كبير ضباط السجن “جيمي باك” لاستخدام القوة للسيطرة على الوضع في “بلوكG “، بعدما سمع ضجة كبيرة غير معتادة.
وتفاجأ “باك” عندما رأى سجينًا باكستانيًا، كان عضوًا في عصابة اغتصبت العام 2002 فتيات تتراوح أعمارهن بين 13 و18 عامًا، يلكم ويصارع زميله المدان بالقتل.
ووفقًا للصحيفة، فإن ساحة “الدائرة” تضم أقسامًا عدة منها القسم اللبناني، والقسم الكوري، والقسم الآسيوي، الذي يضم مجموعة متنوعة من الجنسيات والأعراق، وقسمًا للسجناء الأكثر فتكًا.
ويرصد المؤلف الأسترالي، جيمس فيلبس، العنف داخل سجن “غولبورن الرئيسي” في كتاب جديد بعنوان “أخطر سجن في أستراليا.. ما وراء جدران غولبورن”، موضحًا أساليب اعتداء السجناء على بعضهم وطرق تحويلهم أبسط الأدوات، مثل فرش الأسنان والقطع المعدنية والبلاستيكية، إلى أسلحة يستخدمونها في التشويه، والتهديد، والقتل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً