مسؤولو مدينة أكادير يضعون أيديهم على قلوبهم بعد تسريب اتفاقية سيشرف عليها جلالة الملك خلال زيارته للمدينة وإستنفار كبير استعدادا للزيارة الملكية

مسؤولو مدينة أكادير يضعون أيديهم على قلوبهم بعد تسريب اتفاقية سيشرف عليها جلالة الملك خلال زيارته للمدينة وإستنفار كبير استعدادا للزيارة الملكية


عود الحزم

أخبارنا المغربية – أحمد الهلالي
تعيش مدينة أكادير حالة إستنفار قصوى، بعد أن توصل عدد من المسؤولين بإشعارات، تفيد إمكانية زيارة ملكية لعاصمة سوس يوم غد السبت،وذلك لتدشين مجموعة من المشاريع ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي.
وحسب مصادر “أخبارنا المغربية” فقد تم تسريب عدد من الإتفاقيات التي سيشرف عليها جلالة الملك خلال زيارته المرتقبة يوم غد لمدينة أكادير،والتي جعلت مسؤولي المدينة يضعون أيديهم على قلوبهم وقد تعصف بهم وتضع هذه الإتفاقيات في خبر كان  وتهم على الخصوص توقيع اتقافية مندمجة تشمل مساهمة مختلف القطاعات الحكومية، إلى جانب والي جهة سوس ورئيس المجلس الجماعي.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تأهيل مدينة أكادير على جميع الأصعدة و رصد لها مبلغ مالي هام وصل ل 3000 مليون درهم،تشمل مجالات صيانة وتثمين التراث والانعاش الثقافي والسياحي للمدينة،و المحافظة على المحيط البيئي وتهيئة الفضاءات الخضراء، وتعزيز المرافق الاجتماعية الأساسية، وتأهيل النسيج الحضري والرقي بالمشهد العمراني، وتعزيز وتقوية البنية  التحتية والشبكة الطرقية.
وأضافت ذات المصادر أنه سيتم أيضا توقيع  اتفاقيات تهم التسريع من وتيرة القطاع الصناعي بالجهة، ستحتضنها الخيمة الملكية التي تم إعدادها بساحة الأمل بأكادير.
وتشير المعطيات التي حصلت عليها “أخبارنا المغربية” أن المتدخلون في هذه الإتفاقيات التي سترى النور سيحرصون على تنفيذ برنامج التأهيل والبناء وفق برنامج محدد في الزمان يلتزم بتقديم الحصيلة خلال كل ستة أشهر، ويجتمعون كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
هذا وكانت الزيارة الملكية لمدينة أكادير قد تأجلت أكثر من مرة لأسباب مختلفة،والتي كان سيدشن خلالها جلالته عدد من المشاريع التي تنتظر التدشين الملكي من قبيل بناء مركز صحي بجماعة القليعة، وإعطاء الإنطلاقة لمركز طب الإدمان بأكادير، ووضع الحجر الأساس لمركز ذوي الإحتياجات الخاصة بحي تيليلا بأكادير، وإنشاء مركز التكوين في مهن البناء بجماعة الدراركة، هذا بالإضافة إلى وضع الحجر الأساس للمستشفى الجامعي لأكادير.
ومن جانبها إستبشرت ساكنة أكادير خيرا بهذه الزيارة الملكية لحاضرة سوس،ورأت فيها الملاذ الوحيد للإنعتاق من الركود والجمود الذي أصبحت عليه المدينة خلال السنوات الأخيرة بفعل تقاعس مسؤولي المجالس المنتخبة على أداء مهامهم وفق إستراتيجية تذبيرية بعيدة المدى تساهم في جلب مشاريع إستثمارية للمدينة تعود بالنفع على الساكنة وعلى أكادير وجهة سوس ماسة عامة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً