تفاصيل مؤلمة تكشفها والدة أطفال حادثة الفجيرة‎

تفاصيل مؤلمة تكشفها والدة أطفال حادثة الفجيرة‎

تحدثت سليمة خميس الصريدي، والدة الأطفال السبعة الذين توفوا الاثنين الماضي اختناقًا نتيجة حريق منزلهم في رول ضدنا بدبا الفجيرة، عن اللحظات الأخيرة في مأساة وفاة أبنائها.
وفي التفاصيل، بيّنت الأم أن أطفالها -ومثل كل ليلة- بدأوا استعدادهم للنوم نحو الساعة العاشرة، وكانوا يتوسلون لها ليمضوا مزيدًا من اللحظات معها هربًا من النعاس واستئناسًا بالجلوس معها فأمضوا نصف ساعة يتبادلون الحديث.
وأضافت، في حديثها لصحيفة “البيان” الإماراتية، أن كلمات التوأمتين أحرقت قلبها حين قالتا لها بفرح: «سنبني منزلاً من 7 طوابق وستختارين أنت أي طابق تفضلين العيش فيه».
وقالت الأم إنهم تعودوا النوم في الملحق الجديد، لأن باقي ملاحق المنزل غير مدعومة بالحديد القوي، والملحق الجديد مكون من صالة وغرفتين وحمام.
وفي تمام الساعة الـ 3:45 دقيقة فجرًا صحت الأم على رائحة الدخان، فقالت: “كان الظلام دامسًا يغطي جميع أرجاء المكان، بسبب انقطاع الكهرباء فبحثت عن هاتفي النقال ورحت أضغط أزراره بشكل هستيري لأحظى ببصيص نور من خلال سطوع الشاشة، فكانت أول صدمة رؤية ابنتي شوق الكبرى 14 عامًا وابنتي التوأمين وقد فارقن الحياة، بينما كانت ابنتي شيخة 10 سنوات تنازع وتحرك رأسها فحاولت إنعاشها بالماء من زجاجات حولي فلم أنجح في إنعاشها، فخرجت نحو الصالة بحثًا عن حل لا أدري كنهه، فكانت صدمتي الأخرى بابني علي مستلقيًا في وسط الصالة يصارع الموت، بينما كان خليفة وأحمد في غرفتهما قد أسلما روحيهما لبارئهما”.
وأكملت الأم حديثها بأنها هرعت إلى الخادمة لتساعدها واتصلت بشقيقها ليحضر ويساعدها، وحين وصل شقيقها راشد كانوا فارقوا الحياة اختناقًا ليقوم بالاتصال بالشرطة والإسعاف التي حضرت بسرعة، إلا أن الموت كان أسرع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً