تفاصيل جديدة لحادثة وفاة 7 أشقاء بالفجيرة يرويها أقرباؤهم.. والكشف عن صورة للتوأم

تفاصيل جديدة لحادثة وفاة 7 أشقاء بالفجيرة يرويها أقرباؤهم.. والكشف عن صورة للتوأم

أثارت قصة وفاة الأطفال الأشقاء السبعة في منطقة رول ضدنا في إمارة الفجيرة في دولة الإمارات إثراختناقهم بعد نشوب حريق في منزلهم، أمس الاثنين، حزنًا وصدمة واسعة بين المتابعين.
وتناقل ناشطون مواطنون وأجانب عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة التوأم “سارة وسمية” (5 سنوات)، والذي قضى بالحريق إضافة إلى باقي الأشقاء وهم شقيقتان و3 أولاد آخرين، أكبرهم يبلغ من العمر 14 عامًا.

نعي رسمي وتوجيه
وعقب الحادثة وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتوفير أنظمة للحماية من الحرائق متصلة مع الدفاع المدني في بيوت المواطنين كافة.
كما نعى الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الضحايا، في تغريدة عبر صفحته الرسمية في موقع “تويتر”.
استنجاد
ووفق صحيفة “الإمارات اليوم”، كشف أحد أقارب الأسرة، عبدالله راشد، أنه تلقى اتصالاً من عمته سليمة خميس الصريدي (والدة الأطفال الضحايا)، في ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الاثنين، تستنجد به وتخبره أن منزلها تعرض للاحتراق وأطفالها داخل الغرف، وأن ألسنة النيران تحول دون الوصول إليهم.
وتابع: “حين وصولنا كانت النيران خمدت، فقمت مع والدي وإخوتي بتكميم وجوهنا بالغتر، والدخول إلى الغرف المحترقة، فوجدنا جميع الأطفال متوفين، فيما لم تصب الأم والخادمة بأي إصابات، كون الأم خرجت تستنجد بالخادمة التي كانت تنام في غرفتها بعيداً عن صالة المنزل”.
وأوضح أن “منزل الضحايا قديم من ثمانينات القرن الماضي، والتوصيلات الكهربائية فيه ضعيفة جدًا ولا تستوعب الأحمال العالية، خصوصاً أن الأم تعمل على تشغيل جهاز التلفاز يوميًا خلال ساعات الليل لترتيل آيات القرآن الكريم”.
وقال شقيق الأم التي فقدت أبناءها، راشد خميس الصريدي، إنهم حين وصلوا إلى المنزل كانت النيران قد خمدت، وعثرت الشرطة على 4 من الأطفال خلف باب الحجرة التي كانوا نائمين فيها، ما يدل على أنهم كانوا يحاولون فتح الباب”.
وأضاف: أن “شقيقته استيقظت من نومها في نحو الثالثة صباحاً لأخذ علاجها المعتاد، بعد أن خضعت لعملية في إحدى الدول الأجنبية، وفوجئت بدخان كثيف، فأسرعت إلى غرفة الخادمة تستنجد بها، ولم تتمكن هي والخادمة من الوصول إلى غرفة أبنائها بسبب ألسنة اللهب والدخان الكثيف”.
بدوره، قال الأخ غير الشقيق، راشد سعيد إنه “فقد جميع إخوته  دفعة واحدة، لافتًا إلى أن والده توفي قبل 4 سنوات بعد معاناة طويلة مع المرض، وظل إخوته في منزل منفصل عنه، وكان يزورهم من حين إلى آخر.
وفي يوم الواقعة، أوضح أنه كان داخل الفصل في المدرسة وفوجئ بأحد زملائه يخبره بأن إخوته ماتوا جميعًا، ما أصابه بالذهول والصدمة، وتوجه مباشرة إلى منزلهم ليجد سيارات الشرطة تحيط بالمنزل من كل صوب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً