إدمان الحبوب المنومة خطرٌ يهدّد حياتكم!

إدمان الحبوب المنومة خطرٌ يهدّد حياتكم!

يلجأ البعض إلى تناول الحبوب المنوّمة بهدف مساعدتهم على الاسترخاء والتنعم بقسط وفير من النوم. فهذا النوع من الحبوب يصفه الطبيب بعد تعرّض الاشخاص لظروف معيّنة تسبب لهم اضطرابات ومشاكل في النوم إلّا أن قسم كبير منهم يدمن على تناول حبوب النوم بحيث يصبح النوم دونها أمراً مستحيلاً.ما هي مخاطر إدمان الحبوب المنوّمة؟
Parasomnias أو الخطل النومي
السلوكيات الشاذة التي لا يتذكرها الفرد بعد تناول الحبوب المنومة تسمى Parasomnias أو الخطل النومي، وهي آثار جانبية شائعة لهذا النوع من الأدوية. قد يظهر الأفراد سلوكيات مثل تناول الطعام، التكلّم وحتى المشي خلال النوم. فالناس الذين يعانون من سلوكيات النوم لا يسيطرون على أفعالهم ويشكلون خطراً على أنفسهم وعلى الآخرين.
التعب والخمول
إن إدمان الحبوب المنوّمة يجعل الجسم في حالة دائمة من التعب والخمول ما يؤثّر سلباً على عمله ونشاطه. فالإنسان الذي يعاني من سيطرة هذه الأدوية على دماغه وجسمه ليصل إلى مرحلة، طبعاً بعد تناولها لفترة طويلة، يشعر وكأن كلّ الطاقة في جسمه قد تمّ استنزافها وأن أقلّ حركة تجعله يشعر بالتعب. إن هذا النوع من الخمول يجعله فاقداً للسيطرة على ردة فعله العكسية الطبيعية او ما يعرف بالـReflex ما يؤدي بالتالي إلى ارتفاع خطر التعرّض لحوادث أثناء القيادة.
التقلبات المزاجية والإكتئاب
تعمل الحبوب المنومة عادةً على مساعدة الإنسان في التخلّص من إضطرابات النوم والقضاء على الأرق المرتبط بعدد كبير من المشاكل النفسية. إلاّ أن إدمان الحبوب المنومة يؤدي إلى الإكتئاب والحزن الشديد حيث يفرز الدماغ بشكل كثيف هرمون التوتر الذي يسيطر على الأفكار ويجعلها سوداوية وسلبية ما قد يدفع الشخص أحياناً للإنتحار. كما وللحبوب المنوّمة تأثير كبير على تصرّفات الإنسان حيث يصبح أكثر عنفاً وعصبيةً خلال أسخف المواقف.
كيفية علاج إدمان الحبوب المنوّمة:
أولاً وقبل أيّ شيء من الضروري أن يتعلّم الإنسان كيفية السيطرة على التوتر والتخلّص منه إن كان من خلال ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، الخروج مع الأصدقاء والتخطيط لبعض المشاريع والمشاوير إلى مناطق وبلدان جديدة تجعله ينسى همومه ويشعر ببعض الفرح.
ومن الخطوات الأساسية أيضاً، عند الذهاب إلى السرير قبل الشعور فعلاً بالنعاس وتنظيم أوقات النوم والاستيقاظ يومياً فيتعوّد الجسم على هذا التوقيت ويلتزم به.
أمّا وبحال عدم تفاعل الجسم إيجاباً مع هذه الحلول، من المهم استشارة الطبيب لتلقي العلاج الطبي المناسب.
(صحتي)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً