14 سوريًّا بينهم أطفال قضوا في عاصفة ثلجية أثناء هروبهم إلى لبنان

14 سوريًّا بينهم أطفال قضوا في عاصفة ثلجية أثناء هروبهم إلى لبنان

ارتفعت حصيلة السوريين الذين قضوا أثناء هروبهم من الحرب في بلدهم إلى لبنان المجاور أثناء عاصفة ثلجية هذه الأيام، إلى 14 على الأقل حسبما أعلنت منظمة الأمم المتحدة اليوم السبت.
وحاولت مجموعة سوريين من بينهم أطفال الدخول إلى لبنان في وقت متأخر من ليلة الخميس عبر طريق غير شرعي حين فوجئوا بعاصفة ثلجية شديدة.
وأعلن الجيش اللبناني والدفاع المدني أمس الجمعة العثور على جثث عشرة سوريين من بينهم طفلان وست نساء. إلا أن الحصيلة ارتفعت اليوم السبت.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ليزا أبو خالد إنه تم تأكيد وفاة 13 سوريًّا على الأقل في الحادثة.
وأعلنت المفوضية في بيان أن الضحايا كانوا “يحاولون عبور ممر وعر في درجات حرارة متدنية جدًّا”.
وأضاف البيان “تم العثور في الوقت الملائم على آخرين من ضمن المجموعة بينهم امرأة حامل، وقام عدد من سكان المنطقة والجيش اللبناني والدفاع المدني بنقلهم إلى المستشفيات قبل أن يتجمدوا من البرد”.
وأشار مصدر في الجيش اللبناني إلى أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 14.
وقال “الجيش عثر يوم الجمعة على 12 جثة، ثم توفي أحد المصابين في المستشفى. واليوم السبت، ارتفعت الحصيلة الى 14 بعدما عثر الجيش على جثة إضافية”.
ويستقبل لبنان الذي يبلغ عدد سكانه أربعة ملايين نسمة، نحو مليون سوري لجأوا إليه هربًا من الحرب التي تضرب بلادهم منذ 2011. ويعيش الكثيرون منهم في مخيمات غير رسمية في شرق البلاد ويعانون من البرد في الشتاء.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أنها توزع بطانيات وملابس سميكة ووقودًا للتدفئة.
وقالت المنظمة في بيان “قد يكون عدد أكبر من الأطفال بين أولئك الذين قضوا، بينما تستمر جهود سكان المنطقة والسلطات اللبنانية في البحث عن الناس الذين ما زالوا-بحسب التقارير-عالقون في الجبال في درجات حرارة متجمدة وفي الثلوج”.
وأضافت “على الحرب الضروس أن تتوقف أينما كانت وعلينا أن نضاعف المساعدة التي نقدّمها للأطفال المتضررين”.
وفي 2015، وضعت السلطات اللبنانية قيودًا جديدة لضبط عدد السوريين الذين يدخلون البلاد. ويتشارك لبنان وسوريا حدودًا تمتد على طول 330 كم وتفتقر في العديد من الأماكن إلى ترسيم رسمي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً