باحث إماراتي : قطر بإرهابها استهدفت ركاباً يحملون جنسيات مختلفة

باحث إماراتي : قطر بإرهابها استهدفت ركاباً يحملون جنسيات مختلفة

رأى الباحث الإماراتي الدكتور عبد الله محمد الشيبة، أن اعتراض المقاتلات الحربية القطرية للطائرتين المدنيتين الإماراتيتين وتعرّيض حياة مسافرين أبرياء للخطر، وتهديد أمنهم وسلامتهم، إضافة إلى تهديد أمن ممرات الملاحة الدولية، يعتبر تصعيداً لموقف الدوحة العدائي تجاه دول الجوار وهي المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، مشدداً على أن الحري بقطر القيام بتخفيف التوتر لا افتعال أزمات تزيد من الخلاف، إلا أن أعمالها تشير بوضوح تام إلى أنها مستمرة في سياسة التصعيد والاستفزاز.

وقال الشيبة في تصريحات : “يحسب للقيادة الإماراتية تعاطيها الحكيم والحازم مع هذا التهديد القطري تجاه مدنيين عزل، فالتصرف الأرعن للدوحة غير إنساني استهدف أبرياء يحملون جنسيات مختلفة، ولم يعرّض حياة المواطنين الإماراتيين أو السعوديين أو البحرينيين فقط للخطر”.خرق واضحوأضاف: “المقاتلات الحربية القطرية اعترضت طائرتين إماراتيتين مدنيتين، وليستا عسكريتين، ولم تقوما باختراق المجال الجوي القطري، ولم تبادرا بأي سلوك عدواني، وإنما جاء هذا السلوك العدواني من الجانب القطري”، لافتاً إلى أن “على قطر مراجعة سياستها، والبحث عن حل لمشاكلها لأنها لا تنذر إلا بالاستمرار والتفاقم”، مشيراً إلى أن “العدوان القطري الأخير هو خرق واضح وصارخ للاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي لسنة 1944”.آثار سلبيةوأكد الباحث الإماراتي أن “السياسة القطرية تمضي إلى طريق لا رجعة فيه، والبوادر التي تلوح في الأفق بعد إصرار قطر على عدم الاعتراف بأخطائها، واتباع سياسة التصعيد والاستفزاز خير برهان على ذلك”، مبيّناً أن “الآثار السلبية للنهج القطري الاستفزازي، تثقل كاهل الشعب القطري، وتهدد الروابط الأسرية التي تجمع الشعوب الإماراتية والسعودية والبحرينية مع الشعب القطري”.ونوه الدكتور عبد الله محمد الشيبة إلى أنه “رغم تدخل أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، ومحاولته رأب الصدع، إلا أن قطر لاتزال مصرّة على اختيار طريق اللاعودة إلى جادة الصواب، والتمسك بارتكاب الأخطاء وعدم الاعتراف بها، ولا سيما أخطاءها التي حدثت في اليمن وليبيا ومصر وسوريا والمملكة العربية السعودية والبحرين، وهو ما يؤكد جلياً إصرار قطر على التعنت والتمسك بسياسة التكابر، معتبراً ذلك سلوكاً طفولياً غير مسؤول”.وأكد الدكتور الشيبة، على أن من حق دولة الإمارات اللجوء إلى المنظمات الدولية لحفظ حقوقها والرد على التجاوز القطري الخطير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً