مرض التوحد لدى الطفل: الأسباب والأعراض

مرض التوحد لدى الطفل: الأسباب والأعراض

يعتبر مرض التوحد من أبرز الاضطرابات السلوكية التي انتشرت مؤخرا بشكل كبير في عالم الطفل، وما يتسم به مرض التوحد هو التأثير على قدرة الطفل على التواصل مع محيطه الخارجي وكل الأشخاص الموجودين به ليكون في شبه عزلة. إن كنت سيدتي لا تعرفين الكثير عن مرض التوحد، سنقدم لك في هذا المقال أبرز أعراض مرض التوحد وطريقة التعامل معه.
1– ماهي أسباب مرض التوحد؟
-عوامل وراثية: إذا كانت العائلة تحمل في تاريخها المرضي جينات مرض التوحد، فالأطفال يكونون معرضين للولادة بهذا المرض.
-عوامل بيئية: يمكن الإصابة بفيروسات مسببة لمرض التوحد، بالإضافة إلى التدخين أو شرب الكحول.

2- إشارات تدل على إصابة الطفل بالتوحد
يبدأ مرض التوحد بالظهور من سن الرضاعة وحتى سنة الطفل الثالثة ومن أبرز أعراضه:
عدم تجاوب الطفل مع الأصوات الخارجية في أشهره الأولى: من المعروف أن الطفل يستجيب لصوت الأم والأب أو المحيطين به مثل مناداة اسمه قد تكون من العلامات المبكرة للإصابة بمرض التوحد.
عدم اهتمام الطفل بمحيطه: عند بلوغ الطفل العادي السنة من العمر، يبدأ بالتفاعل مع المحيطين به في محاولة لفهم الوضع، أما مصاب التوحد فيبدي البرود تجاه محيطه ولا يتفاعل من خلال عدم إبداء الابتسام أو الغصب.
عدم الاستجابة لردود فعل: يجتنب طفل التوحد الاتصال البصري أو الجسدي المباشر بمن حوله، كما لا يستجيب  للمشاعر التي يظهرها الآخرون، وكل ما يصدر عنه هو تكرار بعض الكلمات أو الجمل بسبب صعوبة النطق.
حركات جسدية خالية من التفاعل: لا يتحرك طفل التوحد بشكل عادي، حيث يقوم بالحركة المستمرة والدوران، مشكلة تتضح بشكل أكبر عند اللعب، فالطفل العادي عندما يلعب بالطائرة سيقلد حركة طيرانها كما هو الحال للسيارة التي تسير مع تقليد صوتها. هذا بالإضافة إلى رفض طفل التوحد مشاركة اللعب مع أترابه ورفض الاندماج والمشاركة في أي نشاط اجتماعي على عكس الطفل العادي.
عدم الاستجابة للأصوات أو الأضواء: لا يبدي طفل التوحد أي رد فعل ايجابي أو سلبي مما يدور من حوله كالانزعاج من الضجيج مثلا، وهي في واقع الأمر لامبالاة وعزلة.
غياب التواصل الاجتماعي: ولأن مرض التوحد اعتلال يصيب الجهاز العصبي،  يبدأ الطفل بنطق بعض الكلمات، الجمل أو العبارات في سن متأخرة عن الطفل السليم والتي تبقيه في عزلة عن محيطه حيث لا يستطيع إنشاء محادثة كاملة للتعبير عن رغباته وحاجياته من باب التواصل. ما يميز مشكلة تأخر النطق لدى الطفل العادي عن هذه الحالة المرضية، هو تحدث مريض التوحد بنبرات غريبة أو إصدار أصوت غير مألوف بإيقاعات مختلفة.

3– ماهو علاج مرض التوحد؟
لم تتوفر إلى هذه اللحظة علاجات نهائية لمرض التوحد،  لكن توجد بعض الخطوات التي تساعد على تخفيف أعراض المرض ومنعه من التطور مثل العلاج السلوكي، العلاج التعليمي التربوي وعلاج أمراض النطق واللغة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً