“الإمارات لبحوث الاستمطار” تعد بحلول لمشكلة شح المياه العالمية

“الإمارات لبحوث الاستمطار” تعد بحلول لمشكلة شح المياه العالمية

قدم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي تم إطلاقه تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، منحة مالية بقيمة 5 ملايين دولار لتشجيع العلماء والباحثين على اكتشاف آفاق جديدة في مجال علوم وتكنولوجيا الاستمطار.
ويتولى البرنامج، الذي يديره المركز الوطني للأرصاد، الإشراف على مجموعة متنوعة من المشاريع البحثية الدولية التي تهدف إلى تعزيز المعرفة بعلوم الاستمطار من خلال تعزيز الشراكات العالمية لدعم الابتكار التعاوني.اهتمام دوليوتعليقاً على هذه المبادرة البحثية الإماراتية، قال مدير البحوث في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الدكتور ديون تيربلانش: “الاستمطار يكتسب اهتماماً دولياً متزايداً، حيث تجري 56 بلداً برامج لتعديل الطقس منذ العام 2016، وقد ساهم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار باتخاذ خطوات جدّية لتحقيق تقدم في الأبحاث المتعلقة بهذا المجال واستقطب البرنامج اهتماماً متزايداً على الصعيد العالمي”.وتهتم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بوصفها وكالة متخصصة ومعتمدة من الأمم المتحدة منذ عام 1950، وتضم 191 دولة عضواً وإقليماً، بشكل كبير ببرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، وذلك في إطار مهمتها الرامية إلى تعزيز الدراسات التعاونية ومراقبة الغلاف الجوي، وتفاعل المناخ مع اليابسة والمحيطات، والعواقب المترتبة على هذه العملية وتأثيرها على الموارد المائية في العالم. تعديل الطقسوتسعى المنظمة من خلال لجنة الخبراء المعنية ببحوث تعديل الطقس، إلى تعزيز الممارسات العلمية في مجال تعديل الطقس، فضلاً عن توفير التوجيه للدول الأعضاء في المنظمة والمهتمة بالشروع في مثل هذه الأنشطة.وقال مدير المركز الوطني للأرصاد الدكتور عبد الله المندوس: “المركز ومن خلال تعاونه المثمر مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، يعمل على التأكد من أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يقود الجهود الدولية لتحسين الطقس وتحديات الأمن المائي التي تهدد ملايين البشر في جميع أنحاء العالم”، مؤكداً بأن الأثر الذي تركه البرنامج على المستوى العالمي بات واضحاً للعيان، من خلال استقطاب 1220 باحثاً و520 مؤسسة بحثية من أكثر من 68 بلداً.دعم المشاريعوبفضل نجاح البرنامج في بناء شبكة من العلاقات الدولية المثمرة ودعم المشاريع المبتكرة في هذا المجال، فإن العمل العلمي والتقني الرائد من قبل الحاصلين على منحة البرنامج قد بدأ فعلياً ليشمل مجموعة متنوعة من مجالات البحث، وقد قام أحد المشاريع التي يدعمها البرنامج بالفعل بإيداع براءة اختراع مؤقتة لدى مكتب الولايات المتحدة للبراءات والعلامات التجارية في شهر فبراير الماضي، تتضمن تطبيقاً جديداً وواعداً لتوظيف تكنولوجيا النانو لتكون بديلاَ آخر للمواد المستخدمة في تلقيح السحب لها فاعلية أكبر.ويقوم باحثون آخرون بتطوير خوارزميات مبتكرة تستخدم أنواعاً مختلفة من أجهزة الاستشعار عن بعد لإيجاد وتتبع السحب المناسبة للتلقيح، ومن المرجح أن تساهم هذه الأجهزة في فهم أكثر دقة لفيزيائيات السحب، ويستخدم بحث آخر طائرة متطورة ومجهزة بتقنيات الرادار لتقييم إمكانات الاستفادة من عمليات إنتاج القطرات فوق المبردة في السحب ودورها في زيادة كميات الأمطار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً