المضادات الحيوية.. ما لها وما عليها

المضادات الحيوية.. ما لها وما عليها

هل ينبغي على الشخص أن يتجنب تناول أدوية المضادات الحيوية؟ تجيب إحدى الطبيبات الخبيرات على هذا السؤال بأنه لا بأس من تناولها، ولكن عند الضرورة فقط وطوال المدة الموصى بها، وعدم إعادة استخدام المضادات الحيوية التي سبق وصفها.وقد حذرت الدكتورة لويزا ديلنر من أن البكتيريا تصير مقاومة للمضادات الحيوية بشكل متزايد، وإذا استمر هذا الأمر على هذا الحال فلن يعد هناك علاجات للعدوى الشائعة.
والمضادات الحيوية المختلفة تقتل البكتيريا بطرق عديدة، فهي قد تدمر جدار خليتها أو توقف إنتاج بروتينها أو تمنعها من نسخ حمضها النووي كي لا تستطيع التكاثر.
ويمكن للبكتيريا أن تتجنب التدمير من خلال تغييرات عشوائية، أو بالتقاط مادة وراثية جديدة من بكتيريا أخرى، وهذه البكتيريا المقاومة تتعلم تعطيل عمل المضادات الحيوية. أو الاستمرار في النمو رغما عنها.
وهذه المقاومة تغذيها أشياء كثيرة ومنها الوصف المفرط من قبل الأطباء. وأذكى البكتيريا تتعلم كيفية تفادي قتلها، وعلى الشخص أن يتناول فقط هذه الأدوية إذا كان فعلاً بحاجة إليها.
وثلت الناس يعتقدون أن المضادات الحيوية يمكن أن تشفي نزلات البرد لكن هذا غير صحيح لأن الذي يسببها هو الفيروسات.
وقالت الدكتورة ديلنر إن معظم المضادات الحيوية يصفها الأطباء لعدوى الجهاز التنفسي العلوي “كصمام أمان فقط”. وليست هناك حاجة للمضادات الحيوية لمعظم حالات التهابات الحلق أو الكحة أو آلام الأذن وبالتأكيد الإنفلونزا.
– ضرورة إتمام العلاج:
وهناك دليل على أن عدم إتمام جرعة المضادات الحيوية أو إعادة استخدام الوصفات المتبقية يشجع المقاومة، لأن تركيزات العقاقير في مجرى الدم لا تصل إلى المستويات المثلى المطلوبة لقتل البكتيريا. لذا فإن الحساسة منها فقط هي التي يُقضى عليها والبكتيريا الأكثر شراسة تصبح مقاومة، ونصف الناس فقط يكملون جرعة المضادات الحيوية حتى النهاية.
(الجزيرة)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً