مصادر : انخفاض التمثيل الأردني في مؤتمر طهران رسالة بعدم تطور العلاقات

مصادر : انخفاض التمثيل الأردني في مؤتمر طهران رسالة بعدم تطور العلاقات

اعتبرت مصادر سياسية أردنية أن انخفاض مستوى تمثيل الأردن في أعمال الدورة 13 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي، وهو رسالة أردنية عن عدم حدوث أي تطور للعلاقات بين الأردن وطهران، وليس كما زعمت بعض وسائل الإعلام القطرية والإسرائيلية.
وقالت هذه المصادر إن “الأردن بقي على تحالفاته التقليدية مع الولايات المتحدة وأشقائه في الخليج العربي، رغم الخذلان الذي شعر به، جراء الاعتراف الأمريكي مؤخراً بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقرارها بنقل سفارتها إليها”.وأوضحت أن كل ما تم الترويج له من قبل السفير الإيراني في عمان والقائم بالأعمال السوري في عمان، كان زبداً ورهاناً خاسراً، في أن يغير الأردن من تحالفاته الاستراتيجية.وكان وصل الوفد البرلماني الأردني إلى طهران أول أمس الجمعة برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية، وليس رئيس المجلس عاطف الطراونة، وبرفقة نائب واحد فقط هو رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب يحيى السعود.واستقبل الوفد بحسب صفحة مجلس النواب الأردني على “فيس بوك” القائم بالأعمال في السفارة الأردنية بالإنابة في طهران محمد الخالدي والملحق المالي صالح البراري ورئيس اللجنة الاجتماعية في مجلس الشورى الإيراني عبد الرضا عزيزي.ويأتي تغيب الطراونة عن حضور المؤتمر البرلماني الإسلامي الذي طالب به شخصياً مفاجئاً للجميع، وتأكيداً من قبل الدولة الأردنية على أنها باقية على العهد مع أشقائها، ولن تدخل في تحالفات من يطلقون على أنفسهم “محمور الممانعة”، بحسب ذات المصادر الأردنية.وتحمل الدورة شعار القدس بناء على طلب مجلس النواب الأردني، حيث خاطب رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونة البرلمانات العربية والإسلامية لعقد مؤتمرات طارئة لمواجهة القرار الأمريكي بنقل سفارتهم إلى القدس.وكان سفير إيران لدى الأردن، غازل عمّان، عقب اندلاع الأزمة قائلاً: “أمن الأردن من أمن إيران”، في محاولة لاستغلال ما تشهده العلاقات الأردنية الأمريكية، من توتر ملحوظ، عقب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعلانه نقل سفارة بلاده إليها، في سعي اعتبره الأردن تهميشاً للوصاية الأردنية على المقدسات في المدينة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً