3 عوارض تعني أنّك مصاب البواسير.. وهل تسبب السرطان؟

3 عوارض تعني أنّك مصاب البواسير.. وهل تسبب السرطان؟

يسبّب التكلّم عن مشكلة البواسير الإحراج للبعض، رغم أنها شائعة ويمكن أن تصيب الجميع دون أيّ استثناء. في المقابل قد لا يعطيها البعض الآخر أهمية ظنّاً منهم أنّها مشكلة عابرة. ولكن من المهم التوجه إلى الاختصاصي في حال الشعور ببعض العوارض التي تدلّ على الإصابة. فما هي هذه المؤشّرات، وهل علاجُها فعّال؟ وهل يمكن أن تسبّب البواسيرُ السرطان؟يمتلك جسم كلّ إنسان البواسير التي تُعتبر أنسجةً طبيعية موجودة في منطقة الشرج، وبالتالي هي ليست بمرض. إلّا أنّه يمكن لهذه البواسير التعرّض لمشكلة طبّية كالالتهاب مثلاً، فتصنّف عندها بالمشكلة المرضية.
في هذا الإطار قال الاختصاصيّ في أمراض الجهاز الهضمي والكبد وأمراض الشرج الدكتور شربل يزبك: “3 عوارض تشير الى وجود مشكلة البواسير، وهي: شعور المصاب بالألم في هذه المنطقة، نزفُ الدماء لا سيّما مع عملية الخروج، وهبوط أو انتفاخ البواسير”.
أسرِع إلى الطبيب عند خروج الدماء!
بعضُ العوامل تعرّض البواسير للهيجان، ويُذكر منها الاستعداد العائلي، المرأة خلال الحمل، وفي حالات الكتام المزمن. ويوضح د. يزبك “لا تُعتبر البواسير مشكلةً خطرة إطلاقاً، ولا يمكن أن تسبّب السرطان كما يشاع، ولكن رغم ذلك على الجميع معرفة أن ليست كلّ العوارض التي نشعر بها في منطقة الشرج يكون سببها مشكلة في البواسير، بل يمكن الإصابة بعددٍ من الامراض الاخرى في هذه المنطقة والتي قد تكون خطيرة.
من هنا أهمية التوجّه إلى الاختصاصي للتشخيص في حال الشعور بالعوارض التي ذكِرت آنفاً، وأشَدّد على إلزامية استشارة الطبيب في حال لاحَظ الشخص وجودَ الدماء خلال عملية الخروج، لأنه يمكن أن يكون سببه الإصابة بالسرطان وليس مشكلة في البواسير”.
البواسير الخارجية
خلال الكشف الطبّي، يقوم الاختصاصي بالكشف على المنطقة ليتأكّد إذا كانت مشكلة بواسير أو مشكلة طبّية أخرى. وبعد التأكّد من التشخيص وتحديد الإصابة بالبواسير، يوضَع العلاج. ويشرَح د. يزبك «لدينا مصدران للبواسير، الأوّل خارجي والثاني داخلي، ويختلف العلاج بحسبها.
وفي الإجمال تكون البواسير الخارجية تحت الجلد، وتسبّب الألم للمصاب عند التهابها، أو عند تعرّضِها لتجمّعِ الدم فيها، وعلى الأثر تعالج هذه الحالة بواسطة الأدوية المضادة للالتهاب أو من خلال دهنِ بعضِ المراهم أو وضعِ التحاميل الطبّية التي يصِفها الطبيب المعالج.
وفي بعض الحالات، لا تُحسّن هذه العلاجات حالَ المريض، فيكون إخضاعه للجراحة التي تُعتبر بسيطة، ضرورياً، للحدّ مِن الوجع وللتخلّص مِن البواسير الخارجية”.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
(جنى جبور – الجمهورية)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً