العساف: قطر إن لم تجد من تشكوه شكت نفسها

العساف: قطر إن لم تجد من تشكوه شكت نفسها

يرى أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة الإمام محمد بن سعود السعودية الدكتور عبد الله العساف أن «قطر الحمدين» تتجه إلى اختلاق الضجيج الإعلامي منذ بداية أزمتها مع محيطها العربي والخليجي في 5 يونيو الماضي، في كل مرة تشعر فيها بضغط الإجراءات التي اتخذتها دول الرباعي العربي بحقها إثر ثبوت دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال في تصريحات خاصة لـ«دوت خليج» إن «قطر إن لم تجد من تشكوه شكت نفسها، وكلما مرّ الوقت ومع شعورها أن الدول الأربع نست قضيتها والتفتت إلى بناء مصالحها الخاصة؛ حاولت افتعال ما يعيد هذه الأزمة إلى الواجهة مرة أخرى لعل وعسى».
لماذا الآن
وتساءل متعجباً «لماذا الآن تتقدم بشكوى وحادثة اختراق الطائرة المزعومة للأجواء القطرية في نهاية ديسمبر الماضي !!؟ ولماذا لم يتم ذلك الأمر في حينه ؟!، مؤكدًا أن «الرباعي العربي أكبر من أن تفكر بهذه الطريقة الصبيانية التي لا تتفق مع سياساتها العامة في التعامل مع الأزمة القطرية؛ فلديها من الوسائل القانونية ما يؤثر بشكل مباشر على قطر، وقد استخدمت حقها في بعض القرارات التي اتخذت في حينها وفي العلن».
الحقيقة
وتابع العساف معلقاً عما يصدر من عدد من الأذرع الإعلامية التابعة لتنظيم الحمدين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من تهديد لدولة الإمارات العربية المتحدة بأن «الحكومة القطرية لم تكتفِ بإعلامها الرسمي والممول قطرياً؛ بل أدخلت على الخط بعض الأسماء والمعرّفات التي تزعم أنها قطرية في حركة تصعيدية، كان أول ضحاياها الحقيقة.
فالأخبار الزائفة التي تنشرها هذه المعرفات أصبحت وسيلة حرب إعلامية جديدة تلجأ إليها الحكومة القطرية من أجل التأثير في الرأي العام العربي والخليجي، تحديداً باعتبارها أصواتاً حرة ومستقلة لكنها نست أن الوعي بهذه المعرفات ومن يقف خلفها ورسالتها التدميرية أصبحت مكشوفة للمتلقي الخليجي الذي أحالها لمادة للسخرية منها والاستخفاف بها وبمن يكتبها ويدعمها».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً