مؤتمر الغدد الصماء بأبوظبي: دقة التشخيص تضمن العلاج

مؤتمر الغدد الصماء بأبوظبي: دقة التشخيص تضمن العلاج

أكد المشاركون في مؤتمر أمراض الغدد الصماء في أبوظبي، أهمية التشخيص الصحيح لمرضى الغدد الصماء والتأكد منه قبل البدء في أي خطة علاجية، معتبرين أن التشخيص الصحيح والدقيق يضمن نجاح العلاج.وطالبوا بأن يحمل الأطباء على عاتقهم مسؤولية جمع البيانات الكاملة والاستماع إلى شكوى المريض و الأعراض والتاريخ المرضي للعائلة ونمط الحياة اليومي، والخروج بمعلومات صحيحة، قبل التوجه لعمل الفحوصات، واعتماد نتائجها في التشخيص بشكل موثق، مؤكدين أن أخذ القرار بإجراء العملية بناء على التشخيص غير الدقيق قد يكلف الطبيب قراراً خاطئاً قد يؤثر سلباً على حياة المريض.ويهدف المؤتمر الذي نظمة مركز إمبيريال كوليدج لندن للسكري في أبوظبي أحد مرافق مبادلة للرعاية الصحية، وعقد أمس بفندق دوست ثاني في أبوظبي، إلى بحث أحدث التطورات في علاج الغدد الصماء والتقنيات المستخدمة للتشخيص والعلاج، وتبادل الخبرات ما بين الدول المشاركة بالمؤتمر لندن وعدد من الدول الأوروبية، واستعراض تجارب المرضى والاستفادة العملية من الأبحاث والدراسات، حيث ضم المؤتمر 250 متخصصاً في علم الغدد الصماء، ونوقشت 7 جلسات رئيسية تضمنت أحدث المستجدات في علاج سرطان الغدة الدرقية والغدة الكظرية، وإدارة العقم لدى النساء وعلاقته بالغدة الدرقية، وفشل الغدة الكظرية واستراتيجيات استبدالها، كما نوقشت 5 أوراق بحثية حول أحدث علاجات الغدد الدرقية والكظرية، إضافة إلى عقد 6 ورشات عمل منحت الأطباء المشاركين بها 11 ساعة تعليم معتمدة من دائرة الصحة في أبوظبي.وقال الدكتور علي برنارد خليل استشاري الغدد الصماء بمركز إمبيريال كوليدج لندن في أبوظبي: تبلغ نسبة الإصابة بسرطان الغدة الدرقية في الدولة 7%، وقد ساهم التشخيص بواسطة الموجات فوق الصوتية باكتشافه في بدايته، فيما تبلغ نسبة الإصابة في العالم 12% معظمهم نساء، إذ تبلغ نسبة الإصابة لديهن ثلاثة أضعاف عدد الرجال في العالم، ويتراوح عمر معظم مرضى سرطان الغدة الدرقية ما بين 20و55 عاماً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً