ثلاثة مشاريع بحثية لـ «الإمارات لعلوم الاستمطار» تبشر بنتائج واعدة

ثلاثة مشاريع بحثية لـ «الإمارات لعلوم الاستمطار» تبشر بنتائج واعدة

كشف برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، عن ثلاثة مشاريع بحثية حاصلة على منحة البرنامج، تبشر بنتائج علمية واعدة.ويؤثر شح المياه على ما يقارب من ثلاثة مليارات نسمة في قارات العالم، ومن بين العديد من الحلول المحتملة لمواجهة هذه المشكلة، أطلقت دولة الإمارات مبادرة تبرز إمكاناتها الفريدة والمبتكرة في التصدي للتحديات الملحة التي تواجه أمن المياه، حيث يقدم برنامج «علوم الاستمطار»، الذي تم إطلاقه تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، منحة مالية بقيمة 5 ملايين دولار لتشجيع العلماء والباحثين على اكتشاف آفاق جديدة في مجال علوم وتكنولوجيا الاستمطار.وقال الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد «ندرك تماماً الحاجة إلى تسخير مواردنا وقدراتنا على الابتكار بفاعلية لتأمين إمدادات مستدامة من المياه النظيفة اللازمة، ونحن مصممون على تطوير عملية الاستمطار كطريقة فعالة وقابلة للتطبيق من حيث التكلفة».وشهد هذا العام أيضاً إطلاق 3 مشاريع أخرى تستخدم المزيد من النهج المبتكر لدراسة الظواهر المتعلقة بالطقس وأساليب تحسين كميات الأمطار.ويقود بول لاوسون أحد المشاريع الحاصلة على منحة الدورة الثانية. ويدرس مشروع الدكتور لاوسون دور القطرات المائية فوق المبردة في زيادة كميات الأمطار، عن طريق تحفيز تجميد القطرات في الطبقة الباردة من السحاب وسيعمل المشروع على دراسة هذه العملية في السحب الركامية في دولة الإمارات باستخدام الطائرات والمعدات المتطورة بهدف تقييم إمكانات الاستمطار. وجهز فريق البحث الأمريكي طائرة أبحاث ليرجيت وقام بمعايرة مجسات القياس وأجهزة الاستشعار وتركيبها على متن الطائرة بهدف القيام برحلات جوية من مطار العين في يوليو 2018.وتقود البروفيسورة هانيلو كورهونين مشروعاً بحثياً آخرَ حاصلاً على منحة البرنامج في دورته الثانية. ويعمل فريق البروفيسورة كورهونين على مشروع «تحسين عمليات تلقيح السحب في استراتيجيات الاستمطار» وسيطبق المشروع نهجاً متعدد التخصصات يوفر تقديراً كمياً شاملاً وموسعاً في دراسة دور الهباء الجوي في رفع الكفاءة وتعزيز هطول الأمطار، وسيتم تنفيذ البحث من قبل معهد الأرصاد الجوية الفنلندي وجامعتي هلسنكي وتامبيري للتكنولوجيا.وأجرى الفريق الفنلندي مسحاً ميدانياً للموقع الكائن بإمارة الشارقة خلال شهر فبراير 2017.. فيما سيقوم لاحقاً بتثبيت أجهزة ليدار ومعدات قياس لجمع ومعالجة البيانات الجوية من منصات MODIS وAERONET وبيانات MISR لاستكمال بيانات التجارب الميدانية. أما المشروع البحثي الثالث ضمن قائمة الأبحاث الفائزة بمنحة الدورة الثانية فيديره البروفيسور هاريسون جايلز أستاذ العلوم الفيزيائية في جامعة ريدينج، والحاصل على درجة الدكتوراه من كلية لندن الملكية ودرجة الدكتوراه في العلوم من جامعة كامبريدج ويركز في بحوثه العلمية على كهرباء الغلاف الجوي وفيزياء الهباء الجوي السحابي والتفاعلات الشمسية المناخية وتطوير الاستشعار العلمي.وأجرى جايلز وفريقه استطلاعات الموقع في شهر إبريل 2017، وذلك لتحديد المناطق المناسبة لتركيب المعدات وإطلاق البالونات والرحلات الجوية من دون طيار وبمجرد الانتهاء من تركيب معدات القياس التقنية في الموقع سيجري جمع البيانات الميدانية في أوائل عام 2019.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً