ناشطون: المحتجون الإيرانيون عُذبوا والأهالي أرعبوا

ناشطون: المحتجون الإيرانيون عُذبوا والأهالي أرعبوا

تظاهر المئات من الإيرانيين الأسبوع الماضي خارج أسوار سجن “ايفين” سيء السمعة، مطالبين السلطات بالإفراج عن أبنائهم المتعقلين إثر احتجاجات اندلعت في البلاد منذ أسبوعين.
وأكد ناشطون، أن قرابة 3000 شخص اعتقلوا منذ اندلاع الاحتجاجات في 23 ديسمبر (كانون أول) الماضي، مضيفين أنهم يواجهون مصيراً مجهولاً. ويقول الناشط السياسي الإيراني، أمير، الذي رفض الكشف عن اسمه الكامل، في تصريح أدلى به لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية، إن “المعتقلين في السجون الإيرانية يعذبون، بل يعذبون حتى الموت”. وخرج المئات الأسبوع الماضي في مظاهرات تطالب السلطات بالإفراج الفوري عن المعتقلين. وقال أمير أيضاً، إن أحد أصدقائه خرج من السجن مؤخراً، لكنه يتوارى عن الأنظار خوفاً من اعتقاله مجدداً من قبل سلطات طهران. وأوضح أمير، أن صديقه اعتقل خلال احتجاجات في طهران، وأضاف أنه عذب بشدة، وسجن في غرفة مع 400 معتقل آخرين، مشيراً إلى أن تلك الغرفة لا تتسع لأكثر من 120 شخصاً. وقال: كلهم تعرضوا للتعذيب، وحرموا من الأكل طوال فترة الاعتقال. من جهته، قال عضو مجلس المقاومة الإيراني سعيد نيك، إن “الأهالي قلقون بشدة على مصير أبنائهم، الأمهات لا يعرفن شيئاً عن أولادهن، ما إذا كانوا على قيد الحياة أصلاً”. وتزداد المخاوف، بعد وفاة اثنين من المعتقلين في السجون الإيرانية. كما قالت امرأة إيرانية قتل ابنها خلال الاحتجاجات، إن رصاص الحرس الثوري اخترق قلب ابني، توسلنا لبقائه على قيد الحياة بعد أن نقله نشطاء إلى المستشفى، لكن وافته المنية قبل الوصول للمستشفى، مضيفة أن الحرس الثوري ما زال يحتجز جثمانه ويرفض تسليمه لأهله. ودخلت العائلة في مفاوضات مع الحرس الثوري للحصول على الجثمان، واشترط الأخير على العائلة بالصمت وعدم الحديث لوسائل الإعلام للحصول على الجثمان. وبعد القبول بالشرط حصلت العائلة على جثمان ابنها بعد 5 أيام. وتقول المنظمات الحقوقية، إن السلطات الإيرانية تمنعها من الوصول للسجناء داخل المعتقلات الإيرانية، ما يزيد قلق الأسر ويعمق معاناتهم. ويواجه المحتجون وخاصة الذين لاقوا اتهامات بإشعال الاحتجاجات تهماً كبيرة، تصل لحد الحكم عليهم بالإعدام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً