العبادي يتجه لتشكيل كتلة انتخابية «عابرة للطائفية»

العبادي يتجه لتشكيل كتلة انتخابية «عابرة للطائفية»

كشف مصدر مقرّب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، عن اعتزام الأخير إعلان تشكيل كتلته الانتخابية الجديدة، التي أطلق عليها اسم كتلة النصر العابرة للطائفية.
وقال مدير المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، حيدر حمادة في تصريحات لـ«البيان»، إن العبادي يعتزم إطلاق كتلته الوطنية الانتخابية العابرة للطائفية، مبيناً أنّ أعداداً كبيرة من مرشحي الكتل والتحالفات تطلب الانضمام إليه، بضمنهم المتطوعون الذين حاربوا تنظيم داعش.
وأضاف أنّ العبادي اشترط على المرشحين في كتلته الائتلافية، الالتزام بالابتعاد عن المحاصصة في المواقع الحكومية، مشيراً إلى أنّ قائمة العبادي الوطنية تشمل كل المحافظات العراقية، وتحتل المرأة العراقية موقعاً متميزاً فيها. ولفت إلى أنّ العبادي دعا إلى اختيار المرشحين المهنيين والتوجّه أيضاً لمشاركة الشباب في بناء مستقبل واعد.
أبرز تحالفات
وكشفت تقارير صحافية، عن أبرز التحالفات الانتخابية الجديدة، وذلك في آخر يوم لتقديمها، وفق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. وفيما أشارت لوجود مدنيين داخل قائمة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قالت إن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي خسر أجنحة مهمة في ائتلافه، فيما تستقطب كتلة «وطني» برئاسة غسان العطية النخب المثقفة والأكاديمية
ومن غير المستبعد تحالفها مع العبادي الذي يؤيده التياران الصدري والمدني. ولم يحدد التحالف الكردستاني موقفه، إلّا أنّ الترجيحات تشير إلى أنّه سيخوض الانتخابات بقوائم منفصلة.
وأوضح حمادة أنّ كتلة العبادي ستكون معبرة عن طموح كل العراقيين وكافة الطوائف والقوميات، كما عبرت جهات كردية عن أملها في التحالف مع العبادي لثقتها بتوجهه الوطني وحبه لكل العراقيين دون تميز أو محسوبية.
جدل قوى
وكان العبادي بعث رسائل واضحة حول عدم وجود نية لتأجيل موعد الانتخابات الذي اقترحته حكومته في 12 مايو المقبل، على رغم إصرار قوى سنية وكردية على تأجيلها ستة أشهر على الأقل. وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق مؤخّراً تسجيل 204 أحزاب سياسية لخوض الاستحقاق، فيما لم تتوقف الإعلانات عن مؤتمرات تأسيسية للأحزاب.
ولا يزال هناك جدل بين القوى السياسية بشأن الموقف من إجراء الانتخابات، حيث تصر الحكومة وقوى وأحزاب على إجرائها في موعدها، فيما تسعى قوى أخرى إلى تأجيلها لمدة عام أو نصف عام، بسبب عدم حسم موضوع عودة النازحين إلى مناطقهم وانتشارهم في معسكرات الإيواء في عدد من المحافظات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً