شرطة دبي ترصد حالات إدمان غازات متطايرة

شرطة دبي ترصد حالات إدمان غازات متطايرة

تلقت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي اتصالاً من إحدى الزوجات من الجنسية الخليجية تبلغ فيها عن إدمان زوجها للحبوب المخدرة وتطلب المساعدة بعد أن ضاقت بها كل السبل، وتمت مساعدتها بعد أن أبدى الزوج استعداده للإقلاع عن المخدرات خاصة وأنها المرة الأولى بعد أن أغراه أصدقاء السوء.
رصد
ورصدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي حالات تعاني من إدمان الغازات المتطايرة مثل غاز الولاعات، كما لجأ إليها شخص عربي الجنسية 47 سنة يطلب المساعدة في العلاج من إدمان الكحوليات وتم تحويله إلى مركز إرادة.
ولفت مصدر في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي إلى أنه ضمن الحالات التي وردت إلى الإدارة أخيراً حالة شاب خليجي 16 سنة تبين أنه أدمن على المخدرات بعد أن تعلمها من عمه الذي كان يقيم معهم في نفس البيت، وأنه ظل عامين مدمناً قبل إلقاء القبض عليه، موضحاً أنه قام بذلك بعد أن شاهد عمه يتعاطى الحبوب وأن حب التجربة وغياب الوعي ووجود مدمن في المنزل جعله ضحية الإدمان.
وأشار المصدر إلى أنه ألقى القبض عليه بعد إعداد كمين للتاجر الذي يشتري منه وتم فحصه وتبين أنه يتعاطى الحبوب المخدرة، وأنه تم استدعاء الأب الذي فوجئ بالأمر ولم يصدق أن الابن مدمن منذ عامين دون علمه، وأن العم من أصحاب السوابق حاول إخفاء الحقيقية عن والدي الشاب حتى لا يلام.
إبلاغ
ونوه المصدر إلى أن الإدارة تلقت اتصالات عديدة من أولياء أمور للإبلاغ عن إدمان أبنائهم خاصة في ظل تطبيق المادة 43 من قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وجعل معاملة الأبناء المتعاطين كـ «حالة تستجوب العلاج» بدلاً من معاملتهم كـ«متهمين في حال ضبطهم». وأنه لا تقام الدعوى الجزائية على من يتقدم من متعاطي المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية من تلقاء نفسه إلى وحدة علاج الإدمان أو إلى النيابة العامة طالباً العلاج، وأن المُشّرع الإماراتي أزال هاجس تعرض المدمن لعقوبة السجن وتحوله إلى أصحاب سوابق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً