كيف تخلصين طفلك من اضطربات النوم خلال الأشهر الأولى من ولادته؟

كيف تخلصين طفلك من اضطربات النوم خلال الأشهر الأولى من ولادته؟

عادةً ما تكون ساعات النوم قليلةً ومتقطعةً للغاية بالنسبة إلى الأطفال حديثي الولادة والذين لم تتجاوز أعمارهم البضعة أشهر. ويرجع الأخصائيون أسباب ذلك إلى العديد من العوامل، لعل أبرزها عدم حصول هؤلاء على القدر الكافي من الرضاعة، وتعرضهم إلى نوبات متكررة من المغص وآلام المعدة، بالإضافة أيضا إلى عدم قدرتهم على التأقلم سريعا مع حياتهم الجديدة بعد تسعة أشهر كاملة كانوا قد قضوها بين أحشاء والداتهن.  ولإن تعد اضطرابات النوم تلك طبيعيةً ولا تشكل أية خطورة على أصحابها، فإنها قد تكون من أشد الأمور إزعاجا بالنسبة إلى الأم، وذلك بسبب اضطرارها هي الأخرى إلى الاستيقاظ مرارا وملازمتها لصغيرها إلى أن يهدأ وينام مجددا. ولعلك سيدتي من اللواتي يعانين أيضا من هذا الكابوس المزعج، وصرت تشعرين بالكثير من الإنهاك وبعدم القدرة على التحمل، فجئنا لك من أجل ذلك بباقة من النصائح الذهبية التي من شأنها أن تساعد ملاكك الصغير على التخلص من اضطرابات النوم المتكررة والتمتع بالتالي بقدر من الراحة والهدوء لساعات أطول من الليل. تابعي معنا إذا سيدتي واكتشفي كل تلك النصائح!

4 خطوات هامة تقي طفلك من اضطرابات النوم خلال الأشهر الأولى من ولادته  

1- الخطوة الأولى : إشباع الطفل 

كما سبق وأشرنا إلى ذلك في مقدمة هذا المقال، فإن اضطرابات النوم لدى الأطفال الصغار قد تكون ناجمةً على شعورهم بالجوع، ومن أجل ذلك ندعوك سيدتي إلى الحرص على إشباع صغيرك بالشكل الكافي عبر تنظيم أوقات الرضاعة المخصصة بالنسبة إليه، فالأفضل مثلا أن تقومي بإطعامه كل ساعتين وتتثبتي في كل مرة من تجشؤه. انتظري بعدها القليل من الوقت ثم قومي بإرقاد طفلك حتى ترسخي في ذهنه ارتباط الرضاعة بالنوم ولا يعتاد بالتالي على الاستيقاظ مساء. أما إذا ما حدث وحصل معه ذلك، فننصحك بعدم الركض إليه وحمله مباشرةً، بل الاكتفاء فقط بالطبطبة عليه بهدوء وضمه إلي صدرك والهمس في أذنه بصوت منخفض لأن ذلك يساعده على النوم مرةً أخري.
الخطوة الثانية : تدليك جسم الطفل

تعتبر هذه الطريقة من الخطوات الهامة للغاية، بل الأساسية في التخلص من اضطرابات النوم لدى مولودك الجديد، ومن أجل ذلك ندعوك إلى المواظبة على القيام بها في كل مرة إثر الانتهاء من الرضاعة؛ احرصي إذا على تدليك ظهر صغيرك وبطنه بشكل جيد وبكيفية لطيفة باستخدام زيت جوز الهند، وستلاحظين كيف ستساعده هذه الطريقة على الاسترخاء والتخلص من جميع التشنجات والتقلصات التي من شأنه أن يشعر بها خلال الأشهر الأولى من ولادته. وفي النهاية ننصحك عزيزتي بالمداومة أيضا على وضع يديك بنعومة على بطن وكتف ملاكك الصغير وتحريك إصبعك على وجنتيه وحول المنطقة العليا من وجهه في كل مرة تخلدينه فيها إلى النوم وسترين بنفسك كيف ستشعره هذه الطريقة بالكثير من الراحة وتبعث فيه إحساسا بالطمأنينة والاسترخاء.
3- الخطوة الثالثة : المداومة على نظافة الطفل

أنت تدركين طبعا سيدتي بأن بشرة طفلك عادةً ما تكون حساسةً للغاية خلال هذه السن، ومن أجل ذلك ندعوك إلى إيلائها الكثير من العناية، وذلك من خلال المواظبة على تنظيفها ومنحها الملمس الناعم. احرصي إذا عزيزتي على تغيير حفاضات رضيعك باستمرار حتى لا تعرضيه إلى التقلقات بسبب الالتهبات والإحمرار، ولا تنسي أيضا القيام بغمس قطنة ناعمة الملمس في القليل من ماء الورد ومن ثم تمريرها على جسده الصغير لكي تمنحيه رائحةً فواحةً وشعورا بالاسترخاء والراحة. أما عن موعد وطريقة تحميمه، فاختاري وقتا يسبق فترة نومه بساعتين أو ساعة على الأقل، واحرصي على أن تكون المياه المسخدمة دافئةً حتى تساعدي  الطفل على استرخاء عضلاته وتهدئة أعصابه، كما أن الاستحمام ليلا يزيد من تدفئته ويشعره براحة أكبر.
4- الخطوة الرابعة : خلق أجواء ملائمة للنوم في غرفة الصغير 

مثلما تعتازين إلى الكثير من الهدوء من أجل النوم بشكل جيد، يحتاج صغيرك أيضا إلى نفس الظروف والعوامل الملائمة حتى يستطيع النعاس لوقت طويل ومن دون تقلقات، ومن أجل ذلك ندعوك عزيزتي إلى الانتباه جيدا إلى هذا الجانب وإيلائه العناية اللازمة، وذلك من خلال الحرص أولا على إخفات ضوء غرفة نوم الطفل حتى يتمكن هذا الأخير من الرقاد بشكلٍ مريح ولا يشعر بالتوتر أو القلق أثناء الليل. كما ننصحك أيضا سيدتي بتثبيت حرارة الغرفة على درجة مريحة تكون بين ال20 وال24 درجةً مئويةً خلال موسم الصيف، أما في الأشهر الباردة فلا تنسي تدفئتها بشكل جيد. وفي النهاية، نلفت انتباهك إلى أن الأطفال قد يختلفون في طريقة نومهم، فمنهم من يفضل النعاس على أصوات الموسيقى، ومنهم من يحبذ الهدوء من أجل راحته، إلى غير ذلك، وعليه فأنت مطالبة بالتعرف على طباع طفلك من أجل التكيف والتأقلم معها بشكل جيد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً