6 قواعد تغذية أساسيّة ينبغي على مرضى الإيدز اتّباعها

6 قواعد تغذية أساسيّة ينبغي على مرضى الإيدز اتّباعها

تلعب التّغذية دوراً أساسياً في مقاومة الأعراض المصاحبة للإيدز، لذلك ينبغي على مرضى الإيدز اتّباع عاداتٍ غذائيّة صحية. نكشف لكم في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز قواعد التغذية التي يُنصح بها لمرضى الإيدز والتي تفيدهم في مقاومة المرض.

 

قواعد التغذية لمرضى الايدز

 

هناك مجموعةٌ من المبادئ الأساسيّة في تغذية مرضى الإيدز، إن تمّ اعتمادها من قبل المريض كنمط حياة، من الطّبيعي أن تتحسّن نوعيّة حياته وبالتالي سيتمكّن من حماية نفسه من المضاعفات. ومن أهمّ هذه القواعد نذكر:

 

– غذاء صحّي ومتوازن:

 

يجب اعتماد نظامٍ غذائي صحي ومتوزان بسعراتٍ حرارية مناسبة ومحسوبة، بحيث يشمل كلّ العناصر الغذائيّة الضرورية، وكلّ المجموعات الغذائية من بروتينات وكربوهيدرات ودهون مفيدة.

 

– نظام قليل الدهون المضرّة:

 

من المهمّ جداً أن يحرص مرضى الإيدز على اعتماد نظامٍ غذائي قليل الدّهون المشبعة والمضرة، ويحوي مصادر الدهون المفيدة والصحية.

 

كذلك، يُنصح بالتركيز على اختيار الأنواع الصحية والمفيدة من هذه الدّهون، مثل مصادرها غير المشبّعة والاحادية؛ كالمكسّرات، الافوكادو، زيت الزيتون، السمك بذور الكتان والذرة.

 

– البروتينات قليلة الدسم:

إنّ تناول مصادر البروتينات قليلة الدسم، خصوصاً الحيوانيّة منها مثل اللحوم الحمراء أو الالبان ومشتقاتها، من أبرز القواعد التي يُنصح بها مرضى الإيدز.

 

– تقسيم الوجبات:

 

لا يجب أن ينسى المرضى أنّ تقسيم الوجبات المتناولة على عدّة وجبات خلال اليوم أمرٌ أساسيّ ومهمّ جداً، بحيث تشمل 3 وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين.

 

– حمية عالية بالألياف الغذائيّة:

 

كذلك، فإنّ اتّباع مرضى الإيدز حميةً عالية بالألياف الغذائيّة المستمدة من الخضار والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، خطوة أساسيّة.

 

– التقليل من مصادر السكريات:

 

ينبغي على مرضى الإيدز الحرص على التّقليل من مصادر السكريات البسيطة والمكرّرة، مثل العصائر والمشروبات الغازيّة والحلويات.

 

إنّ أعراض مرض الإيدز تختلف من شخصٍ إلى آخر في مدى شدّتها، ويمكن مواجهته بالتّغذية السّليمة من خلال القواعد التي ذكرناها سابقاً.

 

اقرأوا المزيد عن مرض الايدز عبر هذه الروابط: 

 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً