ماهي أبرز وسائل منع الحمل وتأثيرات كل منها عليك؟

ماهي أبرز وسائل منع الحمل وتأثيرات كل منها عليك؟

هل أنت أم حديثة الولادة؟ لا بد أنك سعيدة جدا بملاكك الصغير وترغبين في قضاء الكثير من الوقت معه. من الأكيد أيضا عزيزتي أنك تفكرين في الحصول على قسط من الراحة بعد تسعة أشهر كاملة من التعب والوهن الشديدين. فهل قررت إذا أي طريقة ستعتمدين من أجل تفادي الإنجاب مجددا في الوقت الحالي؟ أم أنه ليس لديك معرفة واسعة بوسائل منع الحمل وتأثيراتها عليك؟ إذا كانت إجابتك الثانية بنعم، فكل ما عليك فعله هو متابعة ما تبقى من أسطر من هذا المقال، والذي جئنا لك خلاله بأبرز التقنيات المعتمدة في تحديد النسل، والتي وإن تقوم جميعها على مبدأ منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة واختراقها من طرف هؤلاء، فإن نتائجها وتأثيراتها كثيرا ما تكون مختلفةً. اكتشفي معنا إذا أهم هذه التقنيات وتعرفي على الفروقات بينها حتى تتمكني من اختيار الأفضل ضمنها بالنسبة إليك.
أهم 5 وسائل لمنع الحمل .. تعرفي عليها الآن  

1- الوسيلة الأولى : حبوب منع الحمل

تعتبر هذه الحبوب واحدةً من أكثر وسائل منع الحمل تداولا، وذلك نتيجةً لعدة عوامل لعل أبرزها، سهولة استخدامها وتوافرها بشكل كبير في الصيدليات، بالإضافة أيضا إلى انخفاض أسعارها وفعاليتها العالية، فلقد كشفت الإحصائيات عن قدرة هذه الأخيرة على صد الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة بنسبة تقدر ب99%. وتجدر الإشارة إلى أن حبوب منع الحمل تتوفر عادةً في شكلين مختلفين، حيث يحتوي الأول على هرموني البروجسترون والاستروجين، بينما يضم الصنف الثاني كبسولات صغيره غنية بالبروجسترون فقط. أما عن الطريقة المثلى لاستخدام هذه الحبوب، فتكون عبر تناولها لفترة 21 يوما، ثم التوقف عنها لمدة أسبوع الدورة الشهرية، ومن ثم معاودة استعمالها بعد الانتهاء من الطمث، وهكذا دواليك.
2- الوسيلة الثانية : حقن منع الحمل

إذا كنت من اللواتي ينسين كثيرا بسبب التزاماتهن العائلية والعملية المتواترة، فلن يكون بإمكانك النجاح مع تقنية الحبوب لأنها تتطلب المواظبة المستمرة عليها، ومن أجل ذلك سيدتي، سيكون من الأفضل بالنسبة إليك لو لجأت إلى أسلوب الحقن والذي يعد فعالا بنفس الدرجة، أي بنسبة تصل إلى حدود ال99%، كما أنه يعتمد على نفس المبدأ، وذلك من خلال العمل على إطلاق هرموني البروجسترون والاستروجين أثناء فترة الحيض، مما يعمل على تثقيل المخاط في عنق الرحم وبالتالي التصدي إلى أي محاولة لوصول الحيوانات المنوية إلى البويضة غير المخصبة. ويدوم تأثير هذه الحقن عادةً إلى غاية ال12 أسبوع، أي على مدى ثلاثة أشهر، وهو ما يستوجب إعادة الحقن من جديد بعد انقضاء هذه الفترة، وإلا فإن احتمالات الحمل تكون مرتفعةً للغاية. وتعتبر هذه التقنية سهلة الاستخدام أيضا، كما أن سعرها منخفض هي الأخرى. أما عن مساوئها، فتتمثل عادةً في عدم قدرتها على توفير أية حماية لصاحبتها من الأمراض الجنسية المزمنة، وذلك شأنها شأن حبوب منع الحمل.
3- الوسيلة الثالثة : اللولب 

كما سبق وذكرنا ذلك، فقد كشفت الدراسات العلمية عن وجود الكثير من المساوئ لكل من حبوب منع الحمل والحقن، ومن أجل ذلك تفضل بعض السيدات التخلي عن تلك الطرق واستبدالها بتقنية اللولب التي تعد أكثر أمانا على صحتهن، كما أنها فعالة جدا في التصدي إلى أي احتمال لحدوث الحمل حتى وإن كان بسيطا. واللولب عبارة على آلة مصنوعة من مادة البلاستيك ومجموعة من القطع النحاسية الصغيرة المعمولة على شكل حرف T والتي تعمل على منع انغراز الأجنة في الرحم والتخلص من جميع الحيوانات المنوية والبويضات عبر منع تواجدها على قيد الحياة. ويتم تركيب اللولب داخل الرحم عبر عملية سهلة للغاية عادةً ما يقوم بها طبيب النساء المختص، وتدوم فترة صلوحيته في الكثير من الأحيان بين العشرة إلى الخمسة عشر عاما على حسب نوعه، كما يمكن أيضا تركيبه وإزالته في أي وقت. أما عن أبرز مساوئه، فيعتبر اللولب أحد أهم الأسباب التي تجعل مدة الدورة الشهرية تطول لفترة أكبر، كما أنه يعمل عادةً على تعزيز نزول الدم بغزارة خلال الطمث.
4- الوسيلة الرابعة : لاصقة منع الحمل

تعتبر هذه التقنية واحدةً من أحدث الوسائل المعتمدة من قبل السيدات لتفادي الحمل. وتتميز هذه الأخيرة أيضا بيسر استخدامها وتوفرها بشكل كبير في الصيدليات. وعلى خطى الوسائل الأخرى، تتسم لاصقة منع الحمل بفعاليتها العالية في أداء وظيفتها بالشكل المطلوب والعمل على منع حدوث التبويض، وذلك من خلال التصدي إلى عملية وصول الحيوانات المنوية عن طريق عنق الرحم من ناحية، والتخفيف من بطانة الرحم والتقليل من احتمالية التصاق البويضة بها من ناحية أخرى. ويشبه الكثيرون هذه  اللاصقة بلاصقة النيكوتين التي تعمل على إيصال الهرمونات في الجسم من خلال الجلد، ولكن ذلك لا يخفي مساوئها العديدة، ومن أبرزها عجزها على حماية صاحباتها من احتمالات التعرض لبعض المخاطر الصحية التي  من المكن أن تنتقل إليها عن طريق الاتصال الجنسي.
5- الوسيلة الخامسة : الواقي الذكري     

يفضل الكثير من الأزواج التعويل على هذه الطريقة من أجل منع الحمل، وهي أيضا من الوسائل التي تلقى رواجا متزايدا خلال الآونه الأخيرة بفضل سعرها المنخفض وسهولة استخدامها من ناحية، وقدرتها على حبس السائل المنوي وبالتالي منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة من ناحية أخرى. ويتكون الواقي الذكري من مادة اللاتكس المطاطية، ويقوم الرجل عادةً بارتدائه على العضو الذكري أثناء ممارسة الجماع، وذلك ليس فقط من أجل منع الحمل، بل أيضا للوقاية من مخاطر العدوى من العديد من الأمراض الصحية والجنسية الخطيرة، كالايدز والسيلان الجنسي ومرضي الهربس والزهري أيضا. أما عن سبب رفضه من قبل العديد من أبناء آدم، فيعود إلى تأثير هذا الواقي على متعتهم الجنسية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً