لجأت للعمليات التجميلية لإرضاء زوجها ففاجأها بزواجه من أخرى

لجأت للعمليات التجميلية لإرضاء زوجها ففاجأها بزواجه من أخرى

قررت سيدة خليجية استعادة شبابها بلجوئها الى إجراء العمليات التجميلية الجلدية وأخذت من زوجها مبالغ طائلة بهدف إجراء جراحات تجميلية بعد أن أكد لها زوجها بأنها «كبرت في العمر، وذبل شبابها، وخفت بريقها، وأصبح يخجل من اصطحابها معه؛ إلى الأمسيات والفعاليات المختلفة، لاسيما في مناسبات العشاء الرسمية.
وعلى الرغم من تغيير شكلها إلى الأجمل إزاء إجراءها لعمليات التجميل كسباً لرضا وود زوجها، إلا أن الأخير فاجأها بأمر آخر بمجرد عودتها من دولة أخرى بعد إجراء تلك العمليات التجميلية بأنه عازم على الزواج من شابة عربية هي أصغر منها سنا، وتناسبه في مرافقته في أمسياته التي يُدعى لها، معاهدا إياها بالعدل بينهما، وتوفير كافة حقوقها، وعدم إجحافها أو ظلمها بعد زواجه.
لتكون النتيجة اندلاع المشاكل بينهما إلى اليوم، في ظل عدم رغبة الزوج تنفيذ أوامر زوجته بغض النظر عن الزواج، في مقابل فشل جميع محاولات الزوجة قبلها في لفت اهتمام زوجها بمظهرها وجمالها وأنوثتها، ولفت انتباهه أيضا بما يحبه بشكل يجعله ينفر من النظر إلى غيرها، الأمر الذي لم تجد فيها حلاً بينها وبين زوجها سوى طلبها الطلاق.
وقال المحامي والمستشار القانوني حسن المرزوقي الذي يتولى زمام القضية لـ«البيان»: «لم يصل الزوجان لأوج المشكلة وإن تعددت أسبابها إلا لانعدام فعالية الحوار بينهما. فالحوار من شأنه أن يسهم في تقليص المشكلات بينهما والسيطرة عليها.
وأؤكد من خلال هذا المنبر الصحفي بأنه عندما تسود لغة الحوار بين الرجل والمرأة تسهل السيطرة على جميع المشكلات بينهما سواء كانت صغيرة أو كبيرة، كونهما معتادين على الحوار، لكن في ظل غيابه قد تؤدي أصغر المواقف إلى المشكلات». وأضاف المرزوقي: «لا مانع من أن تلجأ الزوجة لإجراء جراحات تجميلية التي لا مبالغة فيها.
والتي لا تُغير من أساس خلقتها أيضا، بمعنى في إطار المعقول. ولا يمنع أيضا في الوقت ذاته أن تحرص الزوجة الناجحة على شد اهتمام زوجها بلمساتها وسلوكياتها وجمالها، فعليها أن تعرف ما هو الشيء الذي يكون أكثر لفتاً لنظره ويشد اهتمامه بدلاً أن يذهب إلى أخرى». ناصحاً كل زوجين التريث ملياً قبل الوصول لمرحلة طلب الطلاق.

رابط المصدر للخبر

2 تعليقات في “لجأت للعمليات التجميلية لإرضاء زوجها ففاجأها بزواجه من أخرى

اترك تعليقاً