زيارة حمدان بن محمد خطوة تعكس إيجابية أبناء الوطن

زيارة حمدان بن محمد خطوة تعكس إيجابية أبناء الوطن

صورة

حين بادرت الوالدة حبيبة بنت ثالث «أم محمد»، بتوجيه دعوتها لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي، لتناول طعام الغداء، كانت متيقنة أن سموه سيلبي الدعوة، رغم حجم المسؤولية التي يتصدى لها سموه على صعيد إمارة دبي، من قناعة أن شيوخنا هم الأكثر إيجابية تجاه المبادرات الوطنية، مؤكدة أن زيارة سمو ولي عهد دبي كانت بمثابة خطوة وطنية راسخة تعكس إيجابية أبناء الإمارات تجاه الوطن والتنمية والبناء.
أم محمد، وجدت في من تعتبرها ابنتها عائشة ميران مساعد الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة في المجلس التنفيذي لإمارة دبي، فرصة لتأكيد دعوة سموه، بعد شعورها بالخشية من أن سموه سيبادر بزيارتها وهي في مكان عملها، لتؤكد ميران الموعد والزمان، فجلست في البيت، وأعدت الطعام ترحيباً بسموه، وعلى رأسه «الصافي والهامور»، رغم طلبه الـ«خفايف».
رواية
تروي «أم محمد»، التي تعمل مستشارة ثقافية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، لـ «البيان» التي زارتها فـــي منزلها بمنطقة الجميرا 3 أمس، أنها منذ أن وعدها سموه بزيارتها، كان ينتابها شعور أنه سيزورها بشكل مفاجئ، كما عودنا شيوخنا على مثل تلك الزيارات، وتخوفت من أن تتم الزيارة وهي غير موجودة في المنزل، فقامت بإرسال رسالة الصوتية لميران، لتتأكد أن سموه سيأتي في يوم محدد. وتابعت: «عندما علمت بموعد الزيارة، كان الوقت يمر عليّ كمن ينتظر يوم العيد، فقد كان يوماً حافلاً بالسعادة والسرور، وجميع أفراد الأسرة ينتظرون سموه، من أبناء وأحفاد، وعــلى رأسهم أخي الكبير «أبو حمد».
إعداد
حبيبة أعدت جميع المأكولات المحببة لدى سموه، على الرغم أن سموه طلب الـ«خفايف» من الأكل، إلا أنها أصرت على تحضير أنواع من الأسماك، ومنها «الصافي والهامور».
وتحت هذه المظلة تنظر «أم محمد» إلى زيارة ولي عهد دبي، في إطار حرص قيادتنا الرشيدة على التواصل والإيجابية والجد في تنمية الوطن، وتحقيق الرفاهية لأبنائه، ودفع العملية التنموية التي تسهم في توفير الأمن والاستقرار والرخاء، لتلبي للمواطن والمقيم، بفضل الله، جميع المطالب، وفق ما توليه القيادة من اهتمام ورعاية لأبناء الوطن، وتوفير سبل العيش الكريم لهم، وإيصال الخدمات وإنشاء المرافق العامة وغيرها من وسائل وسبل السعادة.
تكريم
وخلال سردها للحديث عن زيارة ولي عهد دبي، قالت إنها لن تنسى أبداً، حينما فازت بجائزة الأداء الحكومي المتميز أخيراً، وكرمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وقال لها: واصلي جهودك.
فهي تضع صوب أعينها مساندة أجيال الشباب ومساعدتهم وتوجيههم وتقديم المشورة لهم، وأن تكون مثالاً يحتذى به في العمل التطوعي، الذي تكمن أهميته في زيادة أواصر المحبة والترابط بين الناس، ويمنح الفرد رضا من الله عز وجل، ويقوي الشخصية، ويرفع من قيمة قدرات الفرد العلمية والعمليّة، ويُعطي الفردَ فرصةً لتعزيز ثقته بنفسه، والعمل على بناء ذاته وقدراته وتطويرها، بالإضافة إلى إعلاء قيم الولاء والانتماء للوطن، ويفتح للأفراد أبواباً كثيرة من التفاعل والمشاركة والعلاقات، ويوجّه أوقات الفراغ التي يملكها الشّبابُ نحو أعمال تفيدهم وتفيد المجتمعَ بأسلوب مُجدٍ.
وعندما سألتها «البيان» عن الصورة التي أهداها لها سموه، ونشرت عبر حسابه على «انستغرام»، تنهدت وخنق صوتها البكاء، مسترجعة فيها ذكرى زيارتها لمخيمات اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية، داعية ومتمنية الأمن والاستقرار للعالم العربي.
وشددت حبيبة على أن دولة الإمارات لن تألو جهداً في دعم الجهود الأردنية لمساعدة اللاجئين، وأن الإمارات تحرص على إيصال المساعدات للاجئين السوريين، لتشعرهم بأن الأمة العربية معهم، لافتة إلى أن دولة الإمارات من أوائل الدول في الاستجابة لتقديم الدعم والمساعدات الإنسانية للنازحين، إلى جانب اللاجئين في الدول المجاورة، كما مولت عدداً من المبادرات الإنسانية الأخرى.
عمل
بدأت «أم محمد»، العمل في هيئة المعرفة منذ حوالي ثلاث سنوات، بعد أن حصلت على تشجيع من وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، معالي جميلة المهيري، على مواصلة جهودها في العمل التطوعي، ووجهتها إلى هيئة المعرفة، التي تقدمت إليها طالبة العمل متطوّعة، لكنها منذ عام تقريباً، فوجئت بقرار تعيينها مستشارة ثقافية للهيئة، لتحقق حلمها.
وهو الالتحاق بوظيفة تستطيع من خلالها رد الجميل للوطن، التي حالت الظروف دون تحقيقها، وقررت أن تكرس جهدها لتنشئة أبنائها الثمانية «خمسة ذكور وثلاث إناث» على حب الوطن، وحالياً، تعمل على تنشئة أحفادها البالغ عددهم 19، على حب وفداء أرض الوطن، وتعمل على إدخال البهجة والسعادة على قلوب موظفي الهيئة ومتعامليها، وتساعد من يحتاج أي مساعدة أو استشارة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً