برلماني إماراتي لـ24: أوراق أردوغان التخريبية كُشِفت.. ووضعه لا يتحمل تحسين الصورة

برلماني إماراتي لـ24: أوراق أردوغان التخريبية كُشِفت.. ووضعه لا يتحمل تحسين الصورة

أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي سالم عبيد الشامسي أن “أوراق الرئيس التركي رجب أردوغان التخريبية والهادفة إلى زعزعة أمن المنطقة، باتت مكشوفة ومعروفة مثل النار على علم، بعد أن كان متخفياً تحت غطاء السلام والاستقرار، مشيراً إلى أن “تدخلات تركيا الخارجية ومحاولة فرض هيمنة استعمارية على الدول المتأزمة أمر غير مجدٍ وسيعيق التوصل إلى حل سياسي”.
وأوضح الشامسي في تصريحات خاصة لـ24 أن “جميع المصائب والأزمات في العديد من البلدان حصلت عن طريق أردوغان، فقد ساهم في تسهيل مهام الجماعات الإرهابية والمتطرفة مثل “داعش”، كما قام بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في اتفاقيات سابقة”.التاريخ ثابتوبين عضو المجلس الوطني أن أحداث التاريخ ثابتة ولا تتغير سواء كان إيجابياً أو سلبياً، فقد ارتكب الأتراك “مذابح” في مطلع القرن العشرين، في المدينة المنورة وتوجد شواهد حية على “أفعال” آخر حكام الدولة العثمانية، بعكس ما ينقله الرئيس التركي بأن تاريخ تركيا تم تسطيره بملاحم تاريخية وأمجاد عظيمة، وأن الدولة العثمانية وخلفاؤها أوقفوا حياتهم من أجل الدفاع عن المدينة المنورة وحمايتها”.وقال الشامسي: “يجب على أردوغان أن لا يناقض نفسه فقد أصبحت خططه وطموحاته التدميرية واضحة، وهو الآن في وضع يصعب عليه تحسين صورته، بعد البينات القانونية والتاريخية التي تتعارض مع أفعاله وتصريحاته الوهمية، لافتاً إلى أن الرأي العام بات يدرك أن أقواله تتنافى مع أفعاله”.وأوضح عضو المجلس الوطني أن “تصريحات أردوغان بقطع العلاقات مع إسرائيل إذا اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لها وهمية ولا صحة لها، فقد أعلنت تركيا في عام 2016 اتفاقًا لتطبيع العلاقات إسرائيل، حيث تضمنت وثيقة الاتفاق على التطبيع بين تركيا وإسرائيل باسم أنقرة و”القدس” ما يعني اعترافاً قديماً من الرئيس التركي بأن القدس عاصمة لإسرائيل”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً