مغردون لأردوغان “كلنا_ عبدالله_ بن زايد” وأين كان جدك وأجدادنا يضيئون العالم بنور الإسلام

مغردون لأردوغان “كلنا_ عبدالله_ بن زايد” وأين كان جدك وأجدادنا يضيئون العالم بنور الإسلام

تصدَّى عدد من المثقفين السعوديين والعرب، اليوم الأربعاء، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تهجم على الإمارات، في كلمة ألقاها في أنقرة، دافع فيها عن آخر حاكم تركي للمدينة المنورة فخر الدين باشا، الجزار.
وعبر مثقفون سعوديون وعرب عن دهشتهم من تهديدات أردوغان للدول العربية وإساءته للإمارات و للعرب عموماً، طارحين العديد من الأسئلة مثل: أين كان جدك وأجدادنا يضيئون العالم بنور الإسلام؟، وأين كان جدك عندما كانت حدود حكم العرب من الصين إلى الأندلس؟، وذلك رداً على سؤال وَجهه الرئيس التركي، في كلمة له في أنقرة، تطاول فيها على وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد: أين كان جدك حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة؟.وتفاعل آلاف المغردين العرب مع هاشتاق ” كلنا_ عبدالله_ بن زايد” رداً على تطاول وإساءات أردوغان، بينما توالت الردود الغاضبة على تغريدة أردوغان، إذ وصفه بانفعال وعاطفية، بـ”الوغد” و”الخائن” و”المنافق” و”حليف إسرائيل”.وفي تغريدات أكثر عمقاً وبعد نظر، أنار مغردون بصيرة أردوغان، بما خفي عنه بسبب عتمة دهاليز وأروقة الباب العالي، ومؤامراته الشهيرة، وقال مدير عام شركة أبوظبي للإعلام، رئيس تحرير موقع 24، الدكتور علي بن تميم، “كلنا عبد الله بن زايد في وجه طرابيش الظلام، وأوهام الإمبراطوريات البائدة. الإمارات والسعودية تقفان معاً وستظلان معاً شوكة في خاصرة إخوان الإرهاب وتجار الدين الذين تسللوا من أقبية الماضي البائد إلى حاضر يلفظهم”.وعلق الكاتب عبدالله الطويلعي، قائلاً: “لا يدافع عن السفاح المجرم فخري إلا مجرم مثله، من قتل أهل المدينة المنورة وهجّرهم واستباح المسجد النبوي وجعله مخزناً للأسلحة ومن سرق مقتنيات الحجرة النبوية ذهب إلى مزبلة التاريخ والفضل لله ثم لأبناء الوطن الأبطال وهذا مصير كل مجرم محتل”.وقال الإعلامي الإماراتي علي سعيد الكعبي، عن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، “تربى في مدرسة زايد حكيم العرب وهذا يكفي، أصغر وزير خارجية في العالم في وقته، جاب العالم طولاً وعرضاً خادماً وطنه وحاملاً رسائل حب وسلام وصداقة للعالم، هو شيخ بقامة ومن هو بقامة الوطن العالي لا ينظر أبداً إلى الأسفل”.ومن جهته، كتب رئيس المعارضة القطرية الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، قائلاً: “بورك بيمين فضحتهم.. رتويت حق أغضبهم، فخري باشا من استطاعت قبائل الجزيرة العربية بقيادة الشريف عبدالله بن حسين أن تطرده لتعود أرض الحجاز عربية كما كانت، ولو حاول أحفاده بمساعدة العملاء أن يعودوا لوجدوا من يردعهم من ملايين أشراف الشعب”.أما عبدالله الروقي، فرد على أردوغان بقوله: “عام 1916 قام التركي فخري باشا بجريمة في حق أهل المدينة المنورة صادر طعامهم وأجبر النساء والأطفال على بناء الحصون مقابل الحصول على نصف رغيف”.يُذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تخلى في إطار رسمي عن لياقة ولباقة الحديث التي تُشترط في رئيس دولة يحترم نفسه، ومنصبه، بشن هجوم عنيف بعد إعادة تغريد الشيخ عبد الله بن زايد، لتغريدة أخرى نشرها، الدكتور علي العراقي قال فيها : “هل تعلمون في عام 1916 قام التركي فخري باشا بجريمة بحق أهل المدينة النبوية فسرق أموالهم وقام بخطفهم واركابهم في قطارات إلى الشام وإسطنبول برحلة سُميت(سفر برلك)، كما سرق الأتراك أغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة وأرسلوها إلى تركيا. هؤلاء أجداد أردوغان وتاريخهم مع المسلمين العرب”.وكانت التغريدة عن تاريخ تركيا الحافل بالجرائم في حق شعوب المنطقة العربية، منذ احتلالها دولاً ومساحات واسعة فيه، منذ وصول الأتراك على صهوات خيولهم من أعماق آسيا الوسطى.وإلى جانب الإسفاف والشعوبية الطاغية على حديث الرئيس التركي صدم رجب طيب أردوغان العالم بتفسيره للتاريخ، قائلاً إن “فخر الدين باشا أرسل الأمانات المقدسة العائدة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام إلى إسطنبول، برفقة ألفي جندي، على خلفية تضييق البريطانيين حصارهم على منطقة الحجاز، وهو ما حال دون سيطرة قوات الاحتلال على هذه الأمانات المقدسة، ومنع تحويلها إلى أدوات تُستخدم في المتاحف الأوروبية الكبيرة”،و هي الأمانات التي لم تعد منذ ذلك التاريخ إلى أصحابها، وبقيت في المتاحف التركية اليوم، وفي قصور باشوات وسلاطين بني عثمان قبل سقوط دولتهم.ورب عذر أقبح من ذنب! 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً