د. علي بن تميم بعد تخريب “سيدة عين الفوارة”: لحظة إرهابية شاهدنا فيها العداء للفن والحضارة

د. علي بن تميم بعد تخريب “سيدة عين الفوارة”: لحظة إرهابية شاهدنا فيها العداء للفن والحضارة

أكد مدير عام شركة أبوظبي للإعلام رئيس تحرير موقع 24، الدكتور علي بن تميم، أن تخريب تمثال “عين الفوارة” المنتصب وسط مدينة سطيف في شرق الجزائر على يد ملتحٍ، لحظة إرهابية شاهدنا فيها العداء للفن والحضارة والحرص على تدمير الحياة وجمالها.
وعلق الدكتور علي بن تميم عبر حسابه الرسمي على تويتر، على فيديو تداوله ناشطون اليوم الثلاثاء لملتحٍ جزائري خرب تمثال “المرأة العارية” والمعروف محلياً بـ”سيدة عين الفوارة”، قائلاً: “بوثوقية المجنون وتشنج العصابي وهوس المصاب بفوبيا التماثيل، هجم هذا الإرهابي الملتحي على التمثال موقناً أنه يجاهد لإعلاء كلمة الله عندما يقدم على تحطيمه، لحظة إرهابية شاهدنا فيها العداء للفن والحضارة والحرص على تدمير الحياة وجمالها، هؤلاء من ضَل سعيهم ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً”.طابع الفن الإسلاميوأضاف أن “الذين يتحدثون عن أن التجريد هو طابع الفن الإسلامي يتحدثون عن تصور يصدر عن غلبة الأيديولوجيا على الواقع، فتاريخ الفن في الإسلام يقول غير هذا أبداً ويبين حضور التصوير المجسد في مختلف مناحي الحياة، أما تشريع الكهنة والمتشددين فهو لا محل له من الإعراب”.ولفت مدير عام شركة أبوظبي للإعلام، إلى أن “إفلاس جماعات الإسلام السياسي في مجال الفن جعلهم ينظرون إلى الفنون نظرة ازدراء لأنهم غير قادرين على الإسهام في أعمال فنية مهما كان مستواها، لهذا اصطنعوا العداء بين الإسلام والفن وروجوا لخرافة التجريد، فن التماثيل في الإسلام يأتي ليجسد أعمق معاني القيم والمزايا الدينية الصحيحة”.تقشعر منها الأبدانوأوضح أن “تاريخ الفن في الحضارة العربية يكذب زعم هؤلاء المتشددين الإسلامويين وأصحاب اللحى التي تقشعر منها الأبدان، هناك تماثيل في قصور القادة العباسيين وهناك جداريات على حوائط قصور التابعين وكل ذلك يؤكد جهل المتشددين والإسلامويين، هذا الجهل الذي قادهم لترويج بضاعة رديئة ومغشوشة”.واختتم الدكتور علي بن تميم سلسلة تغريداته، بالقول: “النحت، والموسيقى، والرسم، مجالات تحتاج إلى نفوس مرهفة ومواهب جميلة، لا يمكن أن يعرفها الإسلامويون المتشددون والارهابيون، لهذا حرّموها وأفتوا بعدم وجودها في التاريخ الإسلام، ومثل هذا القول جهل وكذب وافتراء على الدين والتاريخ، الفن التجسيدي أصل من أصول الثقافة الإسلامية، نعتز به ونفخر”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً