‫شرطة دبي تُعيد ساعة بـ 100 ألف درهم إلى بريطانية في موطنها‬‬

‫شرطة دبي تُعيد ساعة بـ 100 ألف درهم إلى بريطانية في موطنها‬‬

أعادت شرطة دبي ساعة ثمينة يفوق سعرها 100ألف درهم لسيدة بريطانية بعد أن نسيتها في الفندق أثناء زيارتها لدبي، إذ تم نقل الساعة إلى صاحبتها في لندن من قبل وفد من الشرطة سافر إلى المملكة المتحدة في مهمة عمل. ولم تصدق السيدة صاحبة الساعة الواقعة، حين فاجأها وفد الشرطة وسلّمها الساعة في منزلها، في لفتة فريدة من نوعها. ‬‬
تفاصيل
وقال العقيد راشد بن صفوان مدير إدارة المعثورات والأموال المتروكة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي بالإنابة إن سيدة بريطانية نسيت ساعة ثمينة في غرفتها بأحد الفنادق وعثر عليها العاملون وتبين أنها من نوع «رولكس» ذهبية يفوق سعرها 100 ألف درهم، وتم تسليم المعثورة لمركز الشرطة الذي حولها بدوره إلى إدارة المعثورات مع بيانات عن نزيلة الغرفة التي لم تسجل ضياعها‬‬.
‫وقال العقيد بن صفوان إن الإدارة تواصلت مع مالكة الساعة في موطنها، وعبّرت عن سعادتها بالعثور عليها ووعدت بالحضور لاستلامها، إلا أنها لم تحضر، وتم البحث عن شركة شحن لتوصيلها إليها إلا أن تكاليف وآلية الشحن حالا دون ذلك خاصة وأن أغلب الشركات لا تتحمل المسؤولية تجاهها في حال فقدانها أثناء الشحن.‬‬
‫وأوضح راشد بن صفوان أنه تم الاحتفاظ بالساعة لحين التوصل لطريقة لتوصيلها لصاحبتها، وظلت لدى الإدارة فترة 9 أشهر، وأوشكت المدة القانونية للاحتفاظ بها على الانتهاء، وانه وفقاً لبنود قانون «اللقطة» رقم 5 لعام 2015 ستباع الساعة في المزاد العلني وتم إبلاغ صاحبتها بذلك ووعدت بالحضور ولكنها لم تحضر. ‬‬
‫وأضاف ابن صفوان أن وفداً من شرطة دبي كان متوجهاً لبريطانيا لحضور مؤتمر هناك في نفس المقاطعة التي تعيش بها السيدة فاقترح أحد الضباط أخذ الساعة معه وتسليمها إلى صاحبتها وكان أحد أعضائه مدير مركز شرطة الراشدية ‬العميد سعيد حمد بن سليمان آل مالك ‫فتم تسليمه الساعة لتسليمها لصاحبتها في موطنها وبالفعل بمجرد وصوله تواصل مع السيدة وتقابل معها وسلمها الساعة وحصل منها على توقيع بالاستلام، ولم تصدق نفسها وتوجهت بالشكر والتقدير لشرطة دبي، لاهتمامهم الكبير بتوصيل تلك الساعة القيمة إليها مؤكدة أن هذا التعامل نادراً ما يحدث في أي دولة في العالم. ‬‬‬
‫ مجهولة المالك ‬‬
‫أكد العقيد بن صفوان انه ضمن المعثورات أشياء ثمينة يعثر عليها في الفنادق أو المراكز التجارية، وأن عدداً كبيراً منها مجهول المالك مرجعاً الأمر إلى ضعف الثقافة في الإبلاغ عن المعثورات أو توقع عدم العثور عليها من قبل السائحين القادمين إلى الدولة والذي يحمل بعضهم خلفية ثقافية بعدم الإبلاغ وفقدان الأمل في إرجاعها. ‬‬
‫ ونوّه العقيد ابن صفوان أن دور إدارة المعثورات والأموال المتروكة هو توصيل أية معثورة إلى صاحبها بالسرعة المطلوبة، رغم الكم الكبير للمعثورات الواردة، ولكن في بعض الأحيان قد تكون مجهولية أصحاب تلك المعثورات عائقاً في توصيلها، إضافة إلى رفض بعض شركات الشحن لتوصيل معثورات لأصحابها في بلدان أخرى خاصة إذا كانت المعثورة ذات قيمة وثمينة، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي تعيد فيها شرطة دبي معثورات إلى أصحابها بعد مغادرتهم الدولة على الرغم انه ليس دور الشرطة وإنما نابع من إعادة الحق إلى أصحابه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً