آسيوي يدهس أربعة أشخاص ويفرّ هارباً

آسيوي يدهس أربعة أشخاص ويفرّ هارباً

في غضون ساعة واحدة فقط، تمكن فريق البحث الجنائي في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، بالتعاون مع مركز شرطة القصيص، من ضبط آسيوي دهس أربعة أشخاص وفر هارباً من مكان الحادث.
وأكد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، أن حنكة وخبرة رجال ضباط مركز القصيص والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وإصرارهم الدائم لفك لغز أي جريمة، دفعتهم لمواصلة البحث والتحري وضبط مرتكب الواقعة، الذي حاول إخفاء جريمته بالهرب من مكان الحادث بوقت قياسي.
وقال اللواء المنصوري إن هروب مرتكب الحادث من المكان، أوقعه في خطأ أكبر لأنه بذلك يكون قد ارتكب جريمتين بدلاً من واحدة وهي حادث دهس وهروب، مطالباً الجمهور عند ارتكابهم لأي حادث دهس بالتوقف والإبلاغ، لأنه في تلك الحالة يكون قد ارتكب حادثاً مرورياً، أما الهروب من المكان فيوقعه في قضية جنائية، وطالب الجميع بالالتزام بقواعد السير والمرور.
حيثيات
وتعود تفاصيل الواقعة حسب ما أفاد العميد يوسف العديدي، مدير مركز شرطة القصيص، إلى ورود بلاغ إلى إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في حوالي الساعة 9:45 من مساء يوم الجمعة يفيد بتعرض أربعة أشخاص من الجنسية الآسيوية كانوا يسيرون في كتف الطريق لحادث دهس من قبل مركبة خلاط إسمنت على شارع الشيخ محمد بن زايد بالاتجاه إلى الشارقة مما أدى إلى وفاة الشخص الأول وإصابة الثاني بإصابة بليغة، والثالث والرابع بإصابات متوسطة وهروب المتسبب في الحادث إلى جهة مجهولة.
وعلى الفور تم الانتقال لمكان الحادث الذي وقع في منطقة اختصاص مركز شرطة القصيص وتبين أن المتهم قد قام بدهس أربعة أشخاص وفر من موقع الحادث، وبناء عليه تم تشكيل فريق عمل من إدارة البحث والتحري في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ومركز شرطة القصيص وفي غضون ساعة واحده نجح فريق العمل في تحديد مكان سائق المركبة وتم ضبطة والسيارة المتسببة في الحادث في مقر سكنه، وذلك بالتعاون مع شرطة الشارقة، والذي تفاجأ من سرعة وصول الشرطة إليه، واعترف بارتكاب فعلته وأنه خاف أن يتوقف وقرر أن يستمر في طريقه، مشيراً إلى أنه تمت إحالة المتهم إلى النيابة العامة بتهمة الدهس والهروب من مكان الحادث.
وشكر العميد يوسف العديدي القيادة العامة لشرطة الشارقة وتعاونها المثمر مع شرطة دبي ليس على صعيد القضايا فقط وإنما في جميع مجالات العمل الشرطي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً