«المؤتمر الشعبي» يدعو إلى مواصلة الانتفــاضة ضد «ولاية الفقيه»

«المؤتمر الشعبي» يدعو إلى مواصلة الانتفــاضة ضد «ولاية الفقيه»

فشلت ميليشيات إيران في كسر إرادة المنتفضين على الاحتلال الحوثي الإيراني للعاصمة اليمنية حيث يواصل حزب المؤتمر الشعبي بعد مقتل زعيمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح حشد الشعب اليمني ضد الميليشيات الإيرانية، ودعا الحزب إلى التصدي للميليشيات الساعية إلى عزل اليمن عن محيطه الإقليمي والدولي ليصبح تحت حكم «ولاية الفقيــــه».
في وقت كثفت عصابات الحوثي وتيرة جرائمها ضد المدنيين وأنصار حزب المؤتمر، الأمر الذي أدى إلى استمرار حركة نزوح كثيفة من صنعاء باتجاه المحافظات المحررة، في وقت دعت الحكومة الشرعية كافة الإدارات إلى استقبـــال النازحين من قيادات وأعضاء حزب المؤتمـــر المشاركين في الانتفاضة ضد الاحتلال الإيرانـــي.
إرهاب إيراني منظّم
ودعا حزب المؤتمر الشعبي العام للتصدي لميليشيات الحوثي الإيرانية الساعية إلى عزل اليمن «عن محيطه الإقليمي والدولي ليكون تحت ولاية الفقيه وملالي قم».
وتلا القيادي في الحزب عادل الشجاع بياناً هو الأول بعد الأول لحزب المؤتمر الشعبي وحلفائه بعد اغتيال ميليشيات إيران الحوثية الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، الاثنين الماضي.
وقال، في البيان: «آن للعالم أن يــــدرك أن هذه الفاشية التي تقتل الإنسان وتهدم البيــــوت والمساكن وتغلق دور العلم والمعرفة وتستبيح الحرمات هي إرهاب منظم يتم على مرأى ومسمع كل من يعيش على كوكب الأرض».
وأضاف: «سنمضي على هذا الطريق حتى الحرية والتقدم والنهضة يا أبناء المؤسسة العسكرية الصلبة التي تتحطم عليها مؤمرات الإمامة والرجعية». وتوجه لـ«رفاق وأصدقاء علي عبدالله صالح من منتسبي الحرس الجمهوري صمام أمان الجمهورية والوحدة والديمقراطية»، قائلا:
«عهداً بأننا سنظل على مبادئ علي عبدالله صالح وقيم الجمهورية والوحدة والديمقراطية وأننا معكم وبكم سنشد العزم ونحمل السلاح وسنكون يداً بيد ضد جماعات الظلام والفاشية الحوثية التي دمرت قيم الاخاء والتعايش وأدخلت البلاد في الفوضى والارتهان والعمالة وتريد عزله عن محيطه الإقليمي والدولي ليكون تحت ولاية الفقيه وملالي قم».
الحسم العسكري
من جهة أخرى، أكد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية اليمنية، في محافظة صنعاء أن الحسم العسكري هو خيار الخلاص لاستعادة الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيات الحوثي.
ودعا المجلس في بيان بثه موقع «26 سبتمبر» التابع للقوات المسلحة اليمنية، الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي ونائبه الفريق الركن على محسن صالح إلى سرعة التحرك لاستكمال الحسم العسكري .
وأهابت المقاومة، بسكان محافظة صنعاء إلى توحيد الكلمة والاستمرار في الانتفاضة التي قادها الرئيس السابق المقتول علي عبد الله صالح واندلعت في العاصمة وأغلب المحافظات التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية الإيرانية.
حركة نزوح
وتشهد صنعاء حركة نزوح كثيفة الى مختلف المحافظات خوفاً من بطش ميليشيات إيران التي تقوم بحملة اعتقالات واسعة وجنونية في صنعاء لقيادات في المؤتمر ومراسلي القنوات إضافة لاحتجازهم طاقم قناة «اليمن اليوم» التابعة للرئيس الراحل في بدروم مكتب القناة في صنعاء. اعتقالات يرافقها تكتيم إعلامي وحظر للتجوال، فيما يعيش أنصار المؤتمر الشعبي في حالة إقامة جبرية في منازلهم.
توجيهات بالاستقبال
أمام هذا الواقع القمعي الذي تمارسه ميليشيات إيران، وجه رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر محافظي المحافظات المحررة باستقبال النازحين من قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام المشاركين في الانتفاضة الشعبية على ميليشيات الحوثي الإمامية.
وقال في رسالته التي نشرتها وكالة الأنباء اليمنيــــة (سبأ) «إن الميليشيات الحوثيــــة تمارس جرائم يندى لها الجبين ضد الكثير من قيادات وأعضاء المؤتمــــر الشعــــبي العام وأنصاره ومؤيديه، اضطـــرت البعض منهم إلى الاختفاء والبعض الآخـــــر لمغادرة محافظاتهم .
حيث وصل البعض جريحاً أو مكلومـــاً في ابنه أو أخيه أو قريبه وعليكم اتخاذ كافة الإجراءات لاستقبالهم من صنعاء وأي محافظة اخرى وعلى أن ترفع كشوفات عاجلة بالموظفين ليتسنى صـــــرف مرتباتهم أو تقديم المساعدات الممكنة لهم».
حصيلة الجرائم
في الأثناء، كشف وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر، عن الحصيلة الأولية لجرائم القتل والتنكيل التي ترتكبها ميليشيات الحوثــــي الإرهابية خلال الأيام الخمسة الماضيــــة في العاصمة صنعاء بلغت ألف قتيل ومئــات المصابين.
وقال الوزير عسكر في تصريح خاص لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، إن المعلومات الأولية تشير إلى بلوغ حصيلة من تم تصفيتهم خلال الأربعة أيام الماضية على يد ميليشيات الحوثي، من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء، والقيادات العسكرية ومن الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، قد تجاوز الألف قتيل ومئات المصابين الذين تم اختطافهم من المستشفيات وما يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.
وأهاب بكل المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية نشر كل ما يُوثق من جرائم ميليشيا الحوثي، والعمل على فضح هذه الأعمال الهمجية اللا إنسانية، والتصدي لها وتفعيل كل ما من شأنه التخفيف عن الموطـــنين اليمنيين وما يقرب من جهود التخلص من هـــذه الميليشيات من خلال العمل على إنفاذ القرار الأممي 2216.
ومســاعدة اليمنيين على الوصول إلى دولتهم الاتحادية التي رسموا معالمهــا عبر مخرجات الحوار الوطني الشامل ومســودة الدستور.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً